بالبريد المستعجل!

بالبريد المستعجل!
أخبار البلد -  

 


منذ شهر تقريبا والبريد المسجل يرسل لي إشعارات بوصول رسالة مسجلة لي، علي الحضور شخصيا لاستلامها، وأنا أتلكأ خوفا من النزول إلى بريد عمان الوسط، وتحصيل مخالفة سير بسبب التوقف في مكان ممنوع، أو الغرق في مستنقع زحمة السير، وحينما تجرأت أخيرا ويممت شطر وسط البلد وهو مكان اثير لي أستمتع بالسير فيه راجلا، فوجئت بأن زحمة السير هجرت قلب عمان وبدا لي المكان شبه مهجور، لا أخفيكم أنني شعرت بحزن عميق، فقلب عمان يكاد يتوقف عن النبض، بعد أن هجرته زحمة الحياة إلى المولات وشوارع وأحياء أخرى سلبته ميزته، وتلك قصة أخرى، ربما نعود إليها فيما بعد، إن شاء الله..

استلمت الرسالة المسجلة، وقرأت..

معالي وزير الصحة الموقر

مقدمته لمعاليكم الدكتورة ألاء فوزي فارس:

اصطحبت ابني ذا العشرة شهور من العمر، وراجعت طبيب الاطفال في مركز عمان الشامل قرب دوار الداخلية وذلك صباح يوم السبت الموافق 18-6-2011 وكان ابني يعاني من الاسهال والغثيان وارتفاع في درجة الحرارة وفي حالة اعياء شديد. وبعد طول انتظار دخلت على طبيب الاطفال في المركز المذكور الا انه رفض معالجة الطفل وبقي جالس في كرسيه يرتشف قهوة الصباح ويقرأ الجريدة وقال لي وهو ما زال يحتسي القهوة:

«اذهبي الى الطبيب العام» قلت له: هذا طفل وعمره عشرة اشهر وحالته تستوجب الاسراع في الكشف عليه ومعالجته حفاظا على حياته.. الا ان الطبيب الانسان رفض.. عندئذ قلت له بتهكم: «اشرب قهوتك قبل ان تبرد» وانصرفت ابحث عن عيادة خاصة. وازاء ما حدث معي اردت ان احيطكم علما بما يحدث في مراكزكم الصحية والتي ربما لا تعلمون عنها شيئا، وكلي امل ان تضعوا حدا لهذه المهاترات التي من المفترض ان لا تصدر من ملائكة الرحمه ورسل الانسانية.

واقبلوا الاحترام.

هاتفت الدكتورة آلاء بالأمس، وسألت عما تم بشأن رسالتها، التي تحمل تاريخ 20/6 فقالت لي ان احد المسؤولين اتصل بها من الوزارة وجادلها محاولا تبرير مسلك الطبيب، وقال لها انه كان عليها ان تخبر الطبيب انها دكتورة كي يهتم بها وبابنها!!

سألت عما إذا رغبتْ بإعادة طرح المسألة مجددا، فحبذت ذلك بشدة، لأن إجراء جديا لم يتم، وها أنذا أفعل، بقي شيء، الدكتورة آلاء ذهبت بطفلها إلى طبيب خاص فحوله فورا إلى المستشفى لأنه كان مصابا بالجفاف، وتخيلوا لو تهاونت في أمر طفلها كما تهاون الطبيب، ماذا كان سيحصل؟

hilmias@gmail.com

شريط الأخبار انزلاق صافوط.. تقرير هندسي يكشف أسباب كارثية وتحذيرات من انهيارات وشيكة مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي موعد يوم عرفة وعيد الأضحى 2026 فلكيًا.. التفاصيل الكاملة لبداية ذو الحجة 1447 هـ من ريغان إلى ترامب.. فندق واحد ورصاصتان يفصل بينهما 45 عاما من أوائل الشركات.. التأمين الوطنية تحصل على موافقة البنك المركزي على بياناتها المالية الختامية لعام2025 بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية إصابات بنيران الاحتلال في نابلس والقدس المحتلة واعتداءات للمستوطنين في رام الله بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية 6 الى 7 طعنات تركزت في العنق والابن الاكبر حاول الدفاع عن نفسه .. تفاصيل مروعة يكشفها الطب الشرعي عن جريمة الكرك د. علي السعودي يشخص الواقع : لهذه الأسباب تتعثر المستشفيات ما قصة اعمال الشعوذه التي تدخل الاردن عبر الطرود البريدية؟؟ .. الجمارك توضح كلمة القضاء الاولية في قضية قاتل اولاده الثلاثة في الكرك استقرار أسعار الذهب محليا عند 95.6 دينارا لغرام "عيار 21" ما لم ينشر عن جريمة المجرم الذي قتل اولاده الثلاث وصفاهم بالسكين في مزرعة بالكرك بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين إقرار البيانات المالية الختامية لعام 2025 ترامب ينشر صورة لمنفذ محاولة اغتياله .. صورة من هو كول توماس ألين؟ تفاصيل جديدة عن حادث واشنطن هيلتون القصة الكاملة لأغرب سيارة صنعتها هوندا ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار فوكس سبورت الدولية: موسى التعمري أحد أبرز اللاعبين الأردنيين الذين يستحقون المتابعة