نحو توسيع الحماية الاجتماعية!

نحو توسيع الحماية الاجتماعية!
أخبار البلد -  


تبني الحكومة لنهج توسيع قاعدة الحماية الاجتماعية خلال الفترة الاخيرة كان لا بد منه, بعد ان فعل اقتصاد السوق الذي تم اعتماده عبر السنوات الماضية, افاعيله في زعزعة الاستقرار الاجتماعي على نحو لا يخفى على احد, مما جعل من معظم المواطنين نهبا لما يسمى الحرية الاقتصادية التي تغولت الى درجة لم تكن معهودة من قبل, دون اتباع الاساليب الفاعلة في وقاية من لا يجدون ملاذا يحتمون فيه, حين يتعسف بهم من لا يرحمونهم ويتحكمون في قوت عيشهم والخدمات الضرورية لحياتهم.!

نظرية الاقتصاد المجتمعي تظل هي الصيغة الاقرب الى تحقيق التوازن بين الاطراف المختلفة, لانها يفترض ان تنظر بانصاف الى ارساء معادلة تقوم على مبدأ العدالة الذي يأخذ في الاعتبار مصالح الجميع, دون شد وجذب يدفع ثمنه المجتمع باسره حين تتوالى ازمات الفقر والبطالة والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية على اختلاف انواعها, بلا حلول جديدة قادرة على احتواء ما قد تخبئه تحت سطحها من مفاجآت اخذت تتواصل بوضوح عبر شعارات التظاهرات والمسيرات والاعتصامات.!

من هذا المنطلق نتابع الدور المهم الذي تقوم به المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في تعزيز وتأصيل الحماية الاجتماعية, عن طريق مبادرات ومشاريع ريادية لها اثرها الكبير على التخفيف من منابع الهموم التي تؤرق قطاعات عريضة من ابناء المجتمع الاردني, ومنها توسيع قاعدة الشمول بمظلة الضمان التي قفزت بالمشتركين من 880 الفا مع نهاية العام الماضي الى حوالي 940 الفا خلال النصف الاول من العام الحالي, وادت الى تضاعف المنشآت الفعالة لتصبح خمسين الفا عوضا عن 28 الفا, حيث باتت تغطي بخدماتها 58% من مجموع المشتغلين, مما جعل الدخل التقاعدي يساعد على تخفيض معدلات الفقر بنسبة 6% حتى الان.!

اذا ما اضفنا الى ذلك شمول فئات جديدة من بينها ربات المنازل لاول مرة, وتطبيق حزمة اصلاحات تأمينية اساسية بموجب القانون الجديد للضمان الاجتماعي, منها ربط الرواتب بالتضخم وتطبيق تأميني الامومة والتعطل عن العمل خلال شهر ايلول القادم, مع العمل على اخراج التأمين الصحي الى حيز الوجود بعد انتظار طال امده, فان هذه المؤسسة البالغة الاهمية تضع اقدامها على انطلاقة واعدة نحو المستقبل في تعميق مسؤوليتها الاقتصادية والاجتماعية بعد ثلاثين عاما من انشائها, مما يصب بالتالي في تعميق الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي المنوي اعتماده خلال المرحلة المقبلة.!

يظل التحدي الاكبر هو حماية المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ذاتها من تدخلات السلطة التنفيذية التي عانت منها طويلا في الماضي, وادخلتها في اتون مضاربات وقرارات مرتجلة واجبرتها على الدخول في صفقات ليست في صالحها, وكان لها اثرها السلبي على مدخراتها من مخزون الاجيال التي زادت على اربعة مليارات دينار حاليا, خاصة انها بدأت في التحضير لامكانية اطلاق مبادرة دولية تحت عنوان "ارضية الحماية الاجتماعية", بالمشاركة مع منظمة العمل الدولية ومنظمات الامم المتحدة المعنية مثل "اليونسيف" والصحة العالمية من اجل ادخال الاردن في نطاقها العالمي.!0


شريط الأخبار رئيس جامعة فيلادلفيا يعلن تحويل دوام الطلبة ليوم الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد وتأجيل الامتحانات "الخدمة العامة": تأجيل اختبار تقييم الكفايات لوظيفة محاسب مساعد لوزارة الثقافة حتى إشعار آخر وسائل إعلام إسرائيلية: بلدية تل أبيب فتحت ملاجئ عامة في المدينة على ضوء التطورات في الساحة الإيرانية إليكم الجامعات التي علقت دوامها ليوم الثلاثاء هام من التربية بشأن امتحان الثانوية العامة الثلاثاء تطبيق "سند" سجّل 18 ألف حركة دفع إلكتروني بقيمة 300 ألف دينار الخشمان: التعليم مسؤولية وطنية مشتركة لا تتحمّلها الخزينة وحدها الموافقة على مشروع نظام لتنظيم الإعلام الرقمي وأنظمة أخرى مرتبطة به الموافقة على نظام شروط منح الرخصة وتجديدها استنادا لأحكام قانون الكهرباء الموافقة على اتفاقية لتزويد الغاز الطبيعي إلى سوريا تساؤلات حول الإدارة التنفيذية في مجلس النواب ودور الأمين العام الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها وزارة التعليم العالي ترفع عدد مستفيدي صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 60 ألفا 1.5 مليون ريال مقابل 1 دولار... الاحتجاجات تدفع الريال الإيراني لأدنى مستوى على الإطلاق يديعوت أحرونوت: بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه شركات الكهرباء: ارتفاع الفواتير سببه تغيّر النمط الاستهلاكي وزيادة استخدام التدفئة الملكة تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط درجات حرارة تحت الصفر وسيول ورياح شديدة... تحذيرات بشأن الحالة الجوية المتكاملة للنقل تعيد تشكيل لجانها الداخلية - اسماء الداخلية والسياحة تربطان التأشيرة الإلكترونية مع التذكرة الموحدة