اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الكوريتان: ماذا عن العرب؟!

الكوريتان: ماذا عن العرب؟!
أخبار البلد -    بعدما سقط «الجدار» بين الكوريتين كما سقط جدار برلين بين الألمانيتين، ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية في عام 1989 ،فإن كل عربي يشعر بالحسرة بالتأكيد وهو يرى كل هذه الجدران السياسية والنفسية المرتفعة حتى ملامسة غيوم السماء بين العديد من دولنا العربية التي من المفترض أنها تشكل دولة «كونفدرالية» واحدة في هذا الزمن الذي ظهرت فيه التكتلات الدولية المتعددة كالإتحاد الأوروبي وغيره لمواجهة تحديات ومتطلبات المستجدات الكونية وحيث العالم بأسره قد تحول إلى قرية صغيرة. على مدى القرن العشرين، الذي ونحمد االله الذي لا يحمد على مكروه سواه، قد شهد بدل الدولة الواحدة، التي بقيت حلماً لأجيال عربية كثيرة متلاحقة على مدى سنوات إحتوائنا في السلطنة العثمانية ، كل هذه الدول المتناثرة من المحيط الهادر إلى الخليج (الثائر) والمنضوية في الجامعة العربية كرؤوس مؤتلفة وقلوب مختلفة والتي من المفترض أنَّ ما يجمعها أكثر كثيراً مما يفرقها والتي تواجه كلها تحديات مشتركة أخطرها كل هذا الذي يجري في العراق وسورية وفي اليمن ولبنان.. والذي يجري بالأساس في فلسطين التي من المفترض أنها «تجْمعُ» ولا «تُفْرق». قبل أن يلتقي الرئيسان الكوريان، الشمالي كيم جونغ أونْ والجنوبي مون جاي إن، في الخط الفاصل بين الكوريتين اللتين جاءتا كنتيجة للصراع بين الكتلة الغربية، الولايات المتحدة ومن معها والكتلة الشرقية الإتحاد السوفياتي ومن معه، كان التصعيد بين هاتين الدولتين قد وصل ذروته وكاد أن يؤدي إلى إستخدام بيونغ يانغ لقنابلها النووية «الوليدة» لكن يبدو أن الحسابات الهادئة قد تغلبت على الحسابات «المتهورة» فكان هذا اللقاء وكان الإتفاق على العمل من أجل نزع السلاح النووي وبالكامل من شبه الجزيرة الكورية. وبالطبع فإن أول المرحبين بهذا اللقاء، الذي من المفترض أن تترتب عليه تحديات ومخاطر وأخطار كثيرة، أولاً اليابان التي بقيت تخشى وحدة الكوريتين وبقيت على مدى كل هذه السنوات الطويلة منذ بدايات خمسينات القرن الماضي وحتى الآن تخشى من إنفجار نووي بين هاتين الدولتين يعيدها بعد كل هذه الإنجازات العظيمة إلى نقطة الصفر وإلى ما كانت عليه بعد الحرب العالمية الثانية وثانيا الصين التي تنشغل بصعودها الإقتصادي الهائل وتحاول تحاشي أيِّ توترات في الشرق الأقصى كله قد تؤدي على الأقل إلى مواجهات إقليمية مكلفة ستضطرها لتكون مشاركاً رئيسياًّ فيها. والمهم أن تلاقي الكوريتين هذا، إن هو تواصل ولم يتعرض لأي من الإنتكاسات المتوقعة والمحتملة الكثيرة، يجب أن يكون حافزاً للدول العربية المتخاصمة على لا شيء أنْ تراجع حساباتها جيداًّ وأن تضع المصالح المشتركة فوق كل هذه «المزاجيات» المفتعلة وهنا فإن المفترض أن تكون هناك حدود سياسية وأمنية لكل دولة عربية في تعاطيها مع أي دولة شقيقة وأنه يجب عدم تجاوز هذه الحدود للحفاظ على العلاقات الأخوية المطلوبة وذلك إنْ لم تكن هناك إمكانية للتفكير بأي خطوة وحدوية ولو في المجال الإقتصادي وفي المجالات الثقافية.
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات