اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معارك الفساد غير المحسومة

معارك الفساد غير المحسومة
أخبار البلد -  

بإضافة ملف شركة النقل "المتكاملة" إلى كومة ملفات الفساد المتناثرة بين الحكومة ومجلس النواب وهيئة مكافحة الفساد والقضاء، يزداد الشعور وسط العامة بغموض مستقبل معركة الفساد، ويزداد الشك في جدية مؤسسات الدولة وقدرتها على اتخاذ خطوات حازمة إلى الأمام. ولعل لعبة شراء الوقت وانتظار المجهول في بعض القضايا التي تكاد تكون شبه محسومة في الإدانة وفي المتورطين سوف تأخذ مناحي أكثر خطورة وتعقيدا خلال الأيام المقبلة.
منذ وقت مبكر كان واضحا أن مسألة الحسم في قضايا الفساد تشكل أحد أهم المنافذ الآمنة لعبور مرحلة الحراك الشعبي وبناء جسور من الثقة مع الشارع، بل تقدم فرصة ثمينة في استعادة النموذج الأردني في القدرة على التكيف من جديد. وعلى الرغم من زخم تقليب الملفات بين المؤسسات السيادية المعنية، إلا أن خطوة جادة وحاسمة لم تتخذ لهذا الوقت، الأمر الذي يجعل الناس يربطون بين تعثر الإصلاح والتردد في التقدم نحو المفاصل الحاسمة في الإصلاح السياسي من جهة، وبين التردد في موقف إجرائي نافذ من قضايا الفساد التي أصبحت قضايا رأي عام من دون منازع من جهة أخرى، فيما يتأكد التساؤل حول أي رابط عجيب بين الحالتين. لا نريد أن يكون الزخم وقوة الدفع في محاصرة منافذ الفساد، وتقديم الملف تلو الملف، مجرد أداة من أدوات تفريغ الحالة السياسية الراهنة في البلاد، أو مجرد مناورة سياسية ودعاية رسمية، بل ما يتطلع إليه الأردنيون في هذا الوقت هو كيف نمأسس بنية مؤسسية متينة في سد منافذ الفساد ومحاصرته، من خلال بناء مقاومة ذاتية في المؤسسات والمجتمع تجتث كل جذور الفساد، وتؤكد أن يد المؤسسات الرقابية طويلة، ويمكن أن تصل كل مكان، كما يمكن أن تصل إلى ملفات مضى عليها عشرون عاما وأكثر.
الناس لا ينتظرون أن يشاهدوا أعواد مشانق معلقة في ساحة النخيل للفاسدين، بل مجرد إجراءات قانونية وقضائية جادة وحاسمة تعيد معنويا التوازن الاجتماعي، وتذكر بالحاجة إلى الحكم الرشيد. فالاستمرار في تفريغ الحالة السياسية بتقليب ملفات الفساد من دون حسم جاد أخطر بكثير مما لو تركت هذه الملفات على حالها.
بينما نلاحظ كل يوم كيف تفرخ المؤسسة الرسمية بيضا فاسدا جديدا، فكيف سيكون الوضع حينما نحفر بعيدا في ملفات الفساد من مشاريع الخصخصة إلى صندوق الأجيال، مرورا بالمناطق التنموية والخاصة وملفات أراضي الخزينة، وملفات المباني العامة وعقارات الدولة وتنظيمات مهنية وجامعات، علاوة على الموارد الاستخراجية من البوتاس إلى الفوسفات والزجاج والمقالع، وصولا إلى أموال الفقراء وصناديقهم، والمؤسسات والمبادرات التي أطلقت من أجلهم ولم تنج من الابتلاع؟ وجميع هذه الملفات وغيرها الكثير يتحدث عنها الشارع، وسبق أن سربت المؤسسة الرسمية معلومات حولها وما يزال الشارع ينتظر الكلام الفصل فيها.  الخطورة في استمرارهذه الوضعية الغامضة أنها تمنح القوى المتورطة تاريخيا المزيد من الأوراق في اللعب بالشارع وفي احتلال بعض وسائل الإعلام وفي تسلل إلى مراكز صنع القرار، كما فعلت ذلك كثيرا.

شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها