إلحاق الضرر بالأملاك العامة والخاصة

إلحاق الضرر بالأملاك العامة والخاصة
أخبار البلد -  



إذا كانت إماطة الأذى عن الطريق صدقة، وشعبة من شعب الإيمان، فكيف بالذي يتعمد إلحاق الأذى بالطريق والحديقة والباص وحتى المقاعد الأسمنتية والخشبية في المتنزهات العامة؟!.
بعض الفئات من المواطنين تحتاج الى قوة القانون، والإجراءات الحاسمة معها لأنها ما زالت تعبث بأملاك المواطنين والأملاك العامة وتلحق الضرر بها. هذه الفئات، وإن كانت محدودة، فإنه يمكن القول إنها مريضة، لأن من يلحق الضرر بأملاك غيره يحتاج لطبيب نفسي وعلاج، خاصة اذا كانت هذه الاملاك وضعت للمنفعة العامة ومصلحة المواطنين.
قد يكون من المناسب وضع تشريع واضح تفرض بموجبه عقوبات رادعة لكل من تسول له نفسه العبث بالأملاك العامة أو الخاصة، مع عدم وجود أي مبرر لمثل هذا العبث الذي يلحق أضرارا وخسائر فادحة بأصحابها.
ما ذنب الباصات التي تعمل في العاصمة وبين مختلف المدن الأردنية لتجد هناك من يقوم باستعمال المشرط والشفرات ليلحق الاذى والضرر بالمقاعد الجلدية وتشريطها؟، لماذا يتم حفر الأسماء على المقاعد الخشبية الموضوعة في حدائقنا، ولماذا يتم اقتلاع بعض الاخشاب منها وفي بعض الاحيان تحطيم المقاعد حتى ولو كآنت اسمنتية؟.
لماذا يتم الحاق الضرر بالمظلات التي وضعت عند مواقف الباصات لوقاية الاطفال والنساء والشيوخ من حر الصيف وبرد الشتاء القارس، حيث يقوم البعض بتحطيم الالواح الزجاجية او البلاستيكية إلى حد الإضرار بالمقاعد الموجودة، وفي بعض الاحيان تحطيم السقف المعدني، حتى ان البعض لا يتوانى عن استعمال هذه المواقف كدورات صحية؟.
ما ذنب الاشجار والورود التي يتم اقتلاعها او الحاق الضرر بها بدلا من تمتعنا بمناظرها الجميلة، خاصة أن الذين يعبثون فيها هم من الشباب وليس من الأطفال؟، من غير المعقول ايضا أن ترى من يعتدي على اللوحات الإعلانية المضاءة على الارصفة ويقوم بكسر زجاجها، وكأنه مصابا بمرض نفسي؟ .
لا نريد الحديث عن بعض الفئات التي تسطو على محابس المياه واللمبات في بعض المساجد، ومن حدائق المواطنين، حتى ان بعضهم يقوم بتهشيم اللمبات المتواجدة على أسوار المنازل، وصناديق الصحف الخاصة بالمواطنين تجد هناك من يعبث بها، ويتم تهشيم الأماكن المخصصة للشواء، وإلقاء القاذورات وبقايا فوط الاطفال الصحية في اماكن التنزه خاصة في مناطق الأغوار والبحر الميت.
ظاهرة الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة لمجرد العبث والتخريب يجب وضع حد لها ولا بد من اقرار قانون خاص ليس له علاقة بقانون العقوبات، ففي بعض الدول تفرض عقوبات قاسية على امثال هؤلاء.
هذا الموضوع يجب ان يستأثر باهتمام المدرسة، والمسجد، والبيت ويتم التحدث عنه في كل وسائل الإعلام وان تترسخ في مجتمعنا كل القيم التي من شأنها الاعتزاز بانجازات الوطن والمحافظة على المرافق العامة، وصيانتها وحمايتها من كل عبث وزرع القيم والسلوك السليم في نفوس اطفالنا وشبابنا.

 
شريط الأخبار وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين على طريق الشوبك الحرس الثوري : إذا كان ترمب صادقا بتدمير قواتنا البحرية لماذا لا يرسل سفنه لفتح مضيق هرم قائمة بمواقع رادارات ضبط المخالفات المرورية لغز تصفية 10 علماء في أمريكا يثير الشكوك السقا: تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى حزب الأمة الأردن ودول عربية وإسلامية تدين إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى أرض الصومال "أسطول البعوض".. سلاح إيران الخفي في معركة السيطرة على مضيق هرمز هيئة العمليات البحرية البريطانية: تضرر سفينة حاويات بمقذوف مجهول قرب سواحل عمان عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 طبول الحرب تقرع في "هرمز": حصار أمريكي، هجمات غامضة، وتركيا تحذر من "مفاوضات شاقة عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وزارة التنمية الاجتماعية: ضبط 982 متسولا خلال آذار خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف 4 عمليات تجميل تحوّل مجرماً لشخص آخر.. والشرطة تكشفه (فيديو) 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت رويترز: سفينتان تجاريتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز "النقل المنتظم في الكرك" يبدأ بتشغيل مسار 'مثلث القصر – مجمع الجنوب' الأحد قلب حيدر محمود متعب في حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء