اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ترامب يخطئ ويصر على الخطأ

ترامب يخطئ ويصر على الخطأ
أخبار البلد -  

 

 

الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربت مختبراً للأسلحة الكيماوية قرب دمشق، ومخازن هذه الأسلحة قرب حمص، والرئيس دونالد ترامب قال إن «المهمة أنجِزَت» مع أن مسؤولاً أميركياً قال إن الغارات لم تدمر كل ما تملك سورية من الغاز. كان جورج بوش الابن قال عن الحرب على العراق «المهمة أنجِزَت» وثبت خطؤه وانتُقِد، وترامب واجه انتقاداً مماثلاً.

 

 

الرئيس الأميركي قال أيضاً إن وجود القوات الأميركية في سورية لن يكون دائماً، وهذا موقف جيد لأن العدد محدود وقدرته محدودة بالتالي. وقيادة القوات الأميركية قالت إن الغارات تجنبت أي احتكاك مع الروس في سورية.

 

 

المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا قال إن لا دليل على استخدام سورية الغاز، وإن الكذبة استُخدِمَت لضرب سورية وزيادة الأزمة الإنسانية فيها.

 

 

مندوبة الولايات المتحدة نيكي هايلي، وهي من أصل هندي وأسمّيها «صوت سيده»، قالت إن الكلام انتهى عشية الغارة، وزادت أن الهجوم كان شرعياً ومحدوداً، وأن الأسلحة الكيماوية «تهددنا جميعاً».

 

 

كارن بيرس، مندوبة بريطانيا، قالت إن الغارات تدخل إنساني، وزادت أن بلادها لا تزال تريد حلاً سياسياً. في لندن قالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي إن الهجوم لم يكن يهدف إلى تغيير النظام.

 

 

سفير فرنسا فرنسوا ديلاتر قال إن بشار الأسد مسؤول عن استخدام الغاز الكيماوي في دوما، وإن سورية تنتهك باستمرار القانون الدولي. فرنسا وزعت وثيقة عن استخدام سورية الغاز السام.

 

 

روسيا دانت «العدوان» على سورية وهي بلد مستقل وطلبت من مجلس الأمن إصدار قرار يدين الذين نفذوا العدوان، إلا أن القرار لم يصدر لأن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تملك حق النقض في مجلس الأمن.

 

 

الرئيس ترامب وصف الرئيس الأسد بأنه «وحش يقتل بالغاز». لا أدافع عن الرئيس السوري ولكن أقول للرئيس الأميركي إنه يؤيد الإرهابي بنيامين نتانياهو في قتل الفلسطينيين، وقد صرح مرة بعد مرة بأن نتانياهو حليفه، ما يجعله شريكاً له في قتل أبناء فلسطين.

 

 

على سبيل التذكير الغارة على المواقع التي تنتج الغاز السام أو تختزنه لم تكن الأولى، فقد ضربت الولايات المتحدة قبل سنة تقريباً قاعدة سورية بعد استعمال الغاز في القتال الدائر. أعتقد أن مثل هذه الغارات يجب أن يحصل على تفويض من مجلس الأمن قبل الهجوم.

 

 

دونالد ترامب يزعم أنه ينتصر لشعب سورية، إلا أن تعاطفه مع هذا الشعب لا يصل إلى حد قبول لاجئين من سورية في بلاده فالباب مغلق في وجوههم. هو لا يريد لاجئين من أي بلد، خصوصاً من الشرق الأوسط. كان هناك حد أعلى لاستقبال اللاجئين كل سنة هو 67 ألف لاجئ، ومع إدارة ترامب خفض العدد إلى 45 ألفاً وهذا الرقم هو الأقل عبر العقود الأربعة الماضية. طبعاً ترامب يريد أن يطرد اللاجئين الموجودين في بلاده قبل وصوله إلى البيت الأبيض، خصوصاً الذين يسمون «الحالمين» وهؤلاء دخلوا الولايات المتحدة وهم أطفال وتعلموا وعملوا ونجحوا ولكن ترامب لا يريدهم.

 

 

لعل أخطر قرار قد يتخذه ترامب في سورية هو سحب القوات الأميركية المحدودة منها، ووجودها أصلاً لمحاربة داعش. فريق الأمن القومي الذي اختاره ترامب أقنعه بتأجيل القرار للقضاء على ما بقي من جيوب للإرهابيين في سورية. هو وافق، ولكن إلى حين، والانسحاب الأميركي يعني أن يعود الإرهابيون من تنظيم «داعش» وغيره إلى تنظيم صفوفهم في سورية.

 

 

دونالد ترامب رجل أعمال لا يفهم كثيراً في السياسة أو إدارة الحروب، مع ذلك هو في موقع ليؤذي بلاده وحلفاءها حول العالم.

 

 

 

 

 

khazen@alhayat.com

 

 

للكاتبTags not available
 

 
شريط الأخبار أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان