اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قانون انتخاب جديد على الطريق؟!

قانون انتخاب جديد على الطريق؟!
أخبار البلد -  


اخبار البلد-

جميل النمري 

التبست الأخبار على الجمهور بشأن قانون الانتخاب، وأنا أجيب كل سائل، وهم كثر هذه الأيام، أن الموضوع ليس مطروحا على مستوى الحكومة وليس هناك أي مشروع أنجز أو قيد الإنجاز. وبحدود علمي فهو ليس قيد البحث على أي مستوى في الدولة حتى الآن. وباستثناء إشارة الملك العابرة مع الشباب عن الاكتفاء بمجلس من 80 نائبا، فلم أعلم عن أي تصور مطروح أو يتم نقاشه لقانون انتخاب جديد.
ما حصل أن مبادرتين؛ واحدة نيابية من كتلة الإصلاح وواحدة حزبية من ائتلاف واسع من الأحزاب، تقدمتا بمقترحات لصيغة جديدة لقانون الانتخاب. مقترح كتلة الإصلاح (التيار الإسلامي) قدم لمجلس النواب سندا للنص الدستوري الذي يتيح لعدد لا يقل عن عشرة نواب التقدم بمشروع قانون، وقد حول الرئيس المشروع الى اللجنة القانونية، ومن المستبعد أن يمضي المجلس قدما به، ولو فعل فهو دستوريا لا يقره مباشرة بل يرفعه الى الحكومة التي يبدأ المسار التشريعي من عندها، وليس مرجحا أن تفعل الحكومة به شيئا قبل أن يتبلور توجه ما في وقت ما. أما مشروع الأحزاب فقد اطلعت على صيغته الأولية ولا أعرف اذا كان قد أقرّ بصورة نهائية وكيف سيتم تقديمه.
من جهة أخرى، هناك لقاء الأسبوع المقبل، بمبادرة من مركز القدس لإجراء حوار "مبكر" حول قانون الانتخاب، وستطرح ورقة سياسية تناقش أثر القانون السابق على الواقع النيابي ودراسة مقارنة للآليات المختلفة لاحتساب الأصوات بنظام التمثيل النسبي.
مشروع الأحزاب ينطوي على ابتكار جريء ولافت، لكنني أشك في دستوريته، فهو يضع ترتيبا قسريا يقود الى إفراز مجلس نواب حزبي بنسبة 40 % من المقاعد توزع بالتساوي بين أعلى 6 قوائم حزبية. ويقترح النظام أن يكون الترشيح للقوائم الوطنية مقتصرا على الأحزاب، ويقدم كل حزب أو ائتلاف حزبي قائمة من سبعة أشخاص فقط، وتنجح القوائم التي حصلت على أعلى الأصوات بكامل أعضائها. هذه الطريقة فصلت لغايتين؛ الاطمئنان أن حزبا ما لن يأخذ الأغلبية، وأن الانتخابات ستخلق عنوة كتلا حزبية برلمانية. ربما توجب النص على تطبيق النظام لمرة واحدة لإعطاء دفعة حاسمة للحياة الحزبية البرلمانية، لكن ليس معقولا إبقاء تمثيل الأحزاب متساويا في كل انتخابات مهما تباينت الأصوات!
وفي المقابل، فإن كتلة الإصلاح قدمت مقترحا يحمل محددات وليس نظاما انتخابيا واضحا ومكتملا. المشروع يقترح تحديد عدد المجلس بثمانين مقعدا تقسم مناصفة بين الدوائر والقوائم الوطنية وإلغاء الكوتا المسيحية والشركسية والبدوية، وهو لا يقدم تفصيلا للنظام الانتخابي، لكنه يؤكد حزبية القوائم الوطنية، وأن يكون للناخب أصوات بعدد مقاعد الدائرة يعطيها لمن شاء عبر القوائم، وهذا يعني ضمنا نظام الـ89 وليس التمثيل النسبي للقوائم. لكن المشروع يستدرك بأنه اذا تم إبقاء التمثيل النسبي، فمغادرة نظام الباقي الأعلى واعتماد العتبة.
لن أعلق الآن على الأفكار في المشروعين، ولا جدوى من ذلك قبل أن يتضح أن ثمة توجها فعليا لإعادة النظر في قانون الانتخاب، وهو أمر لا بد منه، كما أعتقد، لكن كما قلت لا أرى أن الحكومة في عجلة من أمرها لفتح الملف، فلديها أولويات كثيرة أخرى، إنما يمكن الإعلان الآن عن الاهتمام بالحوار المجتمعي الذي سيستفيد منه أصحاب القرار عند فتح ملف القانون للمراجعة

 
شريط الأخبار توقف معظم محطات التحلية في إسرائيل بسبب تلوث مياه البحر وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني الدكتور علي السعودي: تقاضي أطباء كشفية تزيد على تسعيرة النقابة سرقة ومال سحت ترمب: سنضرب إيران بشدة الاستاذ الدكتور زياد الدويري عضواً في مجلس أمناء اليرموك السيطرة على حريق اندلع خارج حرم المطار.. ولا تأثير على الرحلات "الطيران الأوروبية" تقلص نطاق تحذيرها بشأن المجال الجوي للأردن والخليج وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء 12.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا عدل ولا مساواة.. سلطة العقبة اقوى من رئيس الوزراء وتصويب الاوضاع لا يشمل المحافظة العمل تحذر 30 أيلول آخر مهلة.. والتسفير يبدأ إلكترونيًا في اليوم التالي للعمالة الوافدة مطاعم جونيور .. "تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي" الحملات الاعلانية فشلت في مواجهة اذواق المواطنين.. لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين صبيح المصري يرعى افتتاح مركز النجاح للسرطان – قسم العلاج الإشعاعي في فلسطين شبكات لتجارة الأرحام في 3 دول ما القصة؟؟ البرازيل تخسر معركة الجودة.. الأمطار تضرب محصول البن الفاخر المتكاملة للتأجير التمويلي تراجع ملفت في الارباح النصف سنوية وزيادة مذهلة بالمصاريف الادارية والعمومية وزيادة في المخصصات واشياء اخرى الديوان الملكي الهاشمي يهنئ بعيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله المستحقون لقرض الاسكان العسكري - أسماء الشرق الأوسط للتأمين تصادق على بياناتها وتقر توزيع أرباح بنسبة 12%