اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أموال الضمان وموضوع الثقة

أموال الضمان وموضوع الثقة
أخبار البلد -  



المشكلة الكبرى في علاقة الحكومة والجهات الرسمية عموماً تتمثل في (مسألة الثقة)، فعندما تكون الثقة في مستويات متدنية, فكل قرارات الحكومة الكبيرة وسياساتها الجديدة نجد حملة كبيرة من التشكيك والحملات الاعلامية الضارة التي تؤدي إلى ايجاد جو متلبد بالغيوم الداكنة التي تحجب الرؤية وتحول دون المعلومة الصحيحة حول المشاريع الحكومية المقترحة.
انهيار الثقة بين الأطراف الحكومية المسؤولة وبين الأطراف الشعبية يعد من أهم عوامل الفشل وعدم التقدم إلى الامام والحيلولة دون حل المشاكل التي تعترض المسيرة السياسية والاقتصادية للدولة برمتها, لأن النجاح يحتاج إلى تعاون ومشاركة وتعاضد من مختلف أطراف العملية السياسية.
والتعاون والمشاركة لا يتم ولا ينجح الا في ظل أجواء الثقة المتبادلة. القضية الأكثر أهمية في هذا الموضوع أن الثقة لا تتحقق بالوعظ, ولا من خلال المحاضرات واللقاءات والكلام فقط, بل من البديهي أن الثقة تبنى بناءً متدرجاً وهادئاً وبطريقة تراكمية عبر الزمن وأكثر ما يهم في سباق هرم الثقة القدرة على تحقيق النجاحات المتتالية عبر المراحل الزمنية المتتابعة, ومن خلال ملامسة الواقع المتجدد بأيديهم ومن خلال معايشة التغيير في الحياة بطريقة واضحة كالشمس التي لا تحتاج إلى برهان أو دليل.
وفي مقابل ذلك، فإن أكثر عوامل هدم الثقة يتمثل بالفشل المتتابع والمتراكم الماثل على الأرض الذي يخالف الأقوال ويناقضها في كل مرة, وكذلك فإن كتم الحقائق وعدم المكاشفة في إظهار الوقائع على صورتها الواقعية يؤدي إلى احداث صدمة شعبية هائلة تطيح بمصداقية أصحاب المسؤولية ويحدث أجواء موبوءة يصعب معالجتها.
وبناءً على المقدمات السابقة، فإن ما جرى بخصوص أموال الضمان الاجتماعي جعل الشك والريبة يتسللان إلى نفوس الناس, وأثار غيوما من الوساوس حول نية الحكومة في مد يدها نحو صندوق الضمان الاجتماعي الذي يمثل آخر حصون الشعب الأردني الذي يحمل بارقة أمل تسعفهم في شيخوختهم القادمة لا محالة.
ويعود هذا القلق أولاً للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الحكومة وتفاقم الأزمة المالية والعجز الواضح عن معالجتها؛ ما جعل التقرير الصادر عن ديوان تفسير القوانين يأخذ مسارات مختلفة بالتفسير واثارة الإشاعات, هذا من جهة، ومن جهة أخرى فهناك قصص كثيرة مختزنة في الذاكرة القوية التي لا تمحى حول خطوات خاطئة قامت بها حكومات سابقة في قيام الصندوق بشراء مشاريع متعثرة, واستغلال أموال الضمان أحياناً في تغطية خسائر بعض المؤسسات التي تعرضت لادارات فاسدة.
نحن الأن أمام معضلة إعادة بناء الثقة, التي تحتاج إلى خطوات جريئة وحاسمة, بعضها سياسي يتمثل في تحقيق المشاركة الشعبية في اختيار الحكومات ومحاسبتها ومراقبتها بطرق فاعلة ومجربة، ولا يتم ذلك الا من خلال حكومات برلمانية تتحمل المسؤولية التاريخية.
والمسار الثاني على الصعيد الاقتصادي الذي يتمثل بتغيير النهج السابق الذي أثبت فشلاً متراكماً, إذ إنه لا ينتظر أبداً استجداء النجاح من أساليب وخطوات يتم تكرارها في كل مرة مع تكرار الوجوه, والأدوات على نحو أصبح معروف المآلات سلفاً.

 
شريط الأخبار أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان