قانون ضريبة الدخل .. هل هو أولوية؟

قانون ضريبة الدخل .. هل هو أولوية؟
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
لقانون الحالي لضريبة الدخل جديد , بمعايير المدد التي إستغرقتها القوانين السابقة , فهذه هي سنته الثانية على ما أظن ولا أحد ينكر حجم التشوهات فيه , فهو لم يكن الأفضل لكنه ليس الأسوأ أيضا , فهل هو أولوية ؟ من ناحية فهو متمم لبرنامج الإصلاح المالي ويكاد يكون الحلقة الأخيرة منه والمرجح أن يقره مجلس النواب قبل نهاية العام كآخر القوانين الإقتصادية الملحة لتنتهي حقبة برنامج التصحيح ومن ناحية أخرى هو قانون قيد المراجعة المستمرة طالما أنه لا يحقق الهدف منه , من وجهة نظر الحكومة طبعا وهو جلب إيرادات أكبر لكن في هذه المرة المطلوب أن يوفر دخلا للخزينة يناهز 450 مليون دينار إضافية الى جانب بعض الإجراءات النالية الأخرى . ما زال القانون تحت الدراسة , رغم أن الحكومة أعلنت نيتها تقديمه خلال دورة مجلس النواتب الحالية , هناك رأي يقول أنه ربما من الأفضل أن يتم التركيز على قاعدة التكليف وضبط المتهربين والإبقاء على النسب كما هي عليه فالحكومة ليست مستعدة لمعركة جديدة رغم ضغوط صندوق النقد بهذا الخصوص وهوبالمناسبة إنتقائي , بمعنى أنه يضغط بقوة لإلغاء الإعفاءات لكنه في ذات الوقت يتباكى على خبز الفقراء . ربما لا تحتاج الحكومة لأن تدفع بقانون جديد كليا إذ يتعين عليها أن تعالج المواد المتعلقة بالتهرب الضريبي ليس أكثر وهي الثغرة التي تفوت نجو 5ر1 مليار دينار سنويا بحسب تقديرات دائرة ضريبةالدخل والمبيعات بالونات الإختبار حول القانون المفترض أطلقت فعلا وأشبعت ردود فعل وهي بطبيعة الحال رافضة , لكن أحدا لم يعترض على تغليظ عقوبات التهرب ولم يسجل أحد تعاطفه مع المتهربين ما سيسهل رفع العقوبات الى الحدود العليا . صحيح أن القانون الحالي يعفي 97 %من المواطنين من الضريبة لكنه يوفر في ذات الوقت فرصا للتهرب بأكثر من العائد المتوقع تحصيله لو تم تخفيض الشرائح المعفاة كهدف لتحسين الإيرادات للخزينة لكن في ذات الوقت من غير المقبول أن القانون دائماً تحت إعادة النظر كلما تقطعت السبل لزيادة الحصيلة التي قد تتأتى من تغليظ الضريبة ، والثمن عدم الاستقرار التشريعي وغياب الاطمئنان للمستقبل. قبل إخضاع الأفراد ممن يزيد دخلهم الشهري على 750 دينار ما يعادل 9 ألاف دينار سنويا ينبغي إحتساب العائد , كذلك إحتساب الجدوى الإقتصادية من استيفاء ضريبة عن الدخل العالمي للأردنيين وأرباح الشركات الأردنية في الخارج وزيادة الضريبة على دخل الفائدة وفرض ضريبة مقدارها 10 % على الأرباح و وضع تجميع ضريبي بمقدار

10 % على عوائد الإيجارات و,استيفاء ضريبة مزدوجة من الشركات على الدخل الشخصي 24 % و(2 (بمعدل أعلى عند 35 .% لإلغاء الفجوة بين الضريبة الشخصية وضريبة الشركات لإخضاع العاملين لحسابهم والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.. هناك طريقتان لزيادة الإيرادات عبر ضريبة الدخل , الأولى قصيرة برفع النسب وإلغاء الإعفاءات , والثانية ترك مساحة لنمو الإستثمارات وزيادة دخل وربحية القطاعات و الأفراد لزيادة الإيرادات لكن على مدى أطول .
شريط الأخبار قبل رمضان.. الأردن يشهد دفء نهاراً وبرودة ليلاً مع نشاط للرياح والغبار ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار 189 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه من الصندوق العربي للإنماء منتدى الفكر العربي يؤجل محاضرة لجواد العناني بسبب وعكة صحية الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج للتأمين يفوز بجائزة Insurance Mentor of the Year 2026 إقرار "الملكية العقارية لسنة 2026" تمهيدا لإحالته لمجلس النواب مجلس الوزراء يطلع على خطط وزارة الأوقاف لشهر رمضان المبارك السواعير رئيسا لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا خلفا لبريزات الحكومة تقرر تسديد متأخرات بقيمة 125 مليون دينار ليصبح مجموع ما تم تسديده 275 مليون دينار الأردن يدين بشدة إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية وتحويلها إلى "أملاك دولة" البنك المركزي: صندوق تعويض الحوادث يغطي الوفاة والإصابات وفق نظام التأمين الإلزامي إعلان هام لشركة توزيع الكهرباء 6 نواب يجتمعون في فندق "Petra Pillars" لمناقشة قضايا وملفات هامة في لواء البترا - تفاصيل انخفاض مخالفات السير الخطيرة في الأردن بنسبة 41% ابو عاقولة : أزمة الشاحنات على الحدود السورية تنتظر وعوداً ،و قرار المنع لا يخدم مصالح الطرفين الاستثماري يحقق أرباحاً صافية تتجاوز 27 مليون دينار في 2025 الأمن العام .. وفاة مطلوب أثناء محاولة القبض عليه والطب الشرعي يكشف سبب الوفاة بطاقة فالنتاين من البيت الأبيض إلى مادورو .. "أسرت قلبي" أطباء يتحولون لسائقي تطبيقات النقل: معاناة مزدوجة بسبب تدني الأجور وانعدام العقود الدائمة مخالفـة دستورية و"أجرة زهيدة".. الرياطي يفجّرها: اتفاقية ميناء العقبة 30 عاماً تستوجب موافقة مجلس الأمة