اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصادرات.. مؤشر سلبي

الصادرات.. مؤشر سلبي
أخبار البلد -   اخبار البلد-

عصام قضماني 

مفهومة المصاعب التي تواجه الصادرات الوطنية والكلية وهي انعكست في تراجعها خلال شهر كانون الثاني الى 4.376 مليون دينار بانخفاض نسبته 1.19 %لكن ما هو غير مفهوم هو تراجع صادرات سلع تعدينية لها أسواقها التقليدية وهي من الثوابت. ما زاد من فاتورة المستوردات ووسع الفجوة في الميزان التجاري كان ارتفاع المستوردات من النفط الخام ومشتقاته بنسبة 8.40 %وهي نسبة كبيرة يمكن تفسيرها في ارتفاع أسعار البترول واستمرار الإعتماد عليه كمصدر للطاقة ما يقتضي تسريع مشاريع الطاقة البديلة لا عرقلتها. في ظل هذا التراجع في الصادرات لحساب المستوردات التي ارتفعت الى 6.1270 مليون دينار بنسبة 1.8 %هناك من يصرخ للتمسك في اتفاقيات تجارة حرة غير متوازنة بل يسعى ويطالب بالمزيد. العجز في الميزان التجاري وهو من أخطر المؤشرات إذ يتغذى من الإحتياطيات النقدية ومن حوالالات المغتربين ومن عوائد السياحة, ارتفع خلال ذات الشهر بنسبة 0.26 %فيما لم تغط الصادرات الكلية المستوردات سوى بنسبة 6.29 %مسجلا تراجعا مقداره (0.10 (نقطة مئوية وهو ما كنا نتمنى عكسه ما يدفع الى إعادة النظر في السياسات ومنها اتفاقيات التجارة الحرة التي توفر على طبق من ذهب اعفاءات بالجملة لسلع كثيرة على حساب الإنتاج الوطني الخاضع لأشكال عديدة من الضرائب والرسوم.. إتجاه الأردن لعقد إتفاقيات تجارة حرة مع إقتصاديات كبيرة مدفوعا بحماس بعض المسؤولين ممن لم يلتفتوا الى هيكل الصادرات وما إذا كان قادرا على تقديم قيمة مضافة منافسة في تلك الأسواق تسبب في تشوهات كبيرة في الميزان التجاري ما جعل الحل مشكلة وفي ذات الوقت صعوبة التراجع عن هذه الإتفاقيات الدولية تحت مبرر الإضرار بالسمعة الإقتصادية للأردن في المحافل الدولية وهو عذر غير مقبول. لم يسع الأردن إلى تكييف مكانته وفق هذه القاعدة بل على العكس ذهب بعيدا في إتفاقات دولية لم يوفر معها غطاء منيعا لصناعاته المحلية, وبدلا من دعمها بالغ في إغراق السوق بمنتجات متفوقة تحت شعار السوق الحر. في حالة الإقتصاد الوطني حيث يعاني الميزان التجاري من عجز كبير يعد مؤشرا على إختلالات مزمنة تصل الى درجة المرض الذي يلازم المريض ولا يفارقه, لكن الفارق هنا أن هذا المرض يداهم إقتصاديات الدول عندما يتراجع إنتاجها وبالتالي صادراتها لأسباب عديدة خارجة عن إرادتها أما بالنسبة للأردن فهو بفعل فاعل! الاتفاقيات التجارية الحرة ليست بقرات مقدسات, ومراجعتها أو التخلي عنها كذلك.
 
شريط الأخبار الاستاذ الدكتور زياد الدويري عضواً في مجلس أمناء اليرموك السيطرة على حريق اندلع خارج حرم المطار.. ولا تأثير على الرحلات "الطيران الأوروبية" تقلص نطاق تحذيرها بشأن المجال الجوي للأردن والخليج وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء 12.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا عدل ولا مساواة.. سلطة العقبة اقوى من رئيس الوزراء وتصويب الاوضاع لا يشمل المحافظة العمل تحذر 30 أيلول آخر مهلة.. والتسفير يبدأ إلكترونيًا في اليوم التالي للعمالة الوافدة مطاعم جونيور .. "تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي" الحملات الاعلانية فشلت في مواجهة اذواق المواطنين.. لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين صبيح المصري يرعى افتتاح مركز النجاح للسرطان – قسم العلاج الإشعاعي في فلسطين شبكات لتجارة الأرحام في 3 دول ما القصة؟؟ البرازيل تخسر معركة الجودة.. الأمطار تضرب محصول البن الفاخر المتكاملة للتأجير التمويلي تراجع ملفت في الارباح النصف سنوية وزيادة مذهلة بالمصاريف الادارية والعمومية وزيادة في المخصصات واشياء اخرى الديوان الملكي الهاشمي يهنئ بعيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله المستحقون لقرض الاسكان العسكري - أسماء الشرق الأوسط للتأمين تصادق على بياناتها وتقر توزيع أرباح بنسبة 12% المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين النهائية لغرف الصناعة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.90 دينارا للغرام مجموعة حكايا : 120 حافلة لخدمة 9,000 طالب وطالبة ضمن المشروع الوطني للنقل المدرسي والجغل : شعور بالاعتزاز والفخر بأننا جزء من هذه الشراكة ترفيع وانهاء خدمات موظفين في التربية - أسماء