الدين وانخفاض العملة قد يفيدان الاقتصاد..

الدين وانخفاض العملة قد يفيدان الاقتصاد..
أخبار البلد -  



تراجعت الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض وبلغت 4.84 مقابل اليورو، وإلى 3.94 أمام الدولار الامريكي ، وهذا الانخفاض له مزايا على الصادرات التركية لجهة زيادة استقطاب السياحة التي تعتبر محركا رئيسا من محركات النمو، وبرغم الآثار السلبية الوقتية على اداء الاسهم، الا ان السوق تعدل نفسها بنفسها، وكذلك بالنسبة للعقار الذي يلقى إقبالا ملموسا من قبل المستثمرين المحليين والاجانب.
الصادرات التركية التي تعتمد على مدخلات صناعية محلية تستطيع زيادة صادراتها بشكل ملموس وتنافس بقوة مثيلاتها في اسواق التصدير، اما الصادرات التي تستخدم مدخلات صناعية مستوردة سترتفع تكاليف انتاجها وتتدنى قدراتها التنافسية، وبالنظر الى ضخامة الاقتصاد التركي وعمقه وتنوعه فأنه يستطيع التعامل مع انخفاض العمله المحلية، وان زيادة الطلب على الليرة التركية والاقبال الخارجي على المنتجات ( السلعية والخدمية ) ستنعكس بصورة ايجابية على الرصيد الجاهز من العملات الاجنبية، واستقطاب المزيد من الاستثمارات الاجنبية وهذا سيكون له انعكاسات جيدة على الاقتصاد التركي في نهاية المطاف.
الدين العام التركي يتجاوز 411 مليار دولار وبمعدل 5216 دولارا حصة الفرد من الدين، ويقدر الناتج الاجمالي لتركيا بـ 900 مليار دولار، اي ان نسبة الدين العام الى الناتج الاجمالي نحو 45%، وهي من النسب المقبولة دوليا بالمقارنة مع الدين العام الامريكي الذي يتجاوز 100%، والبريطاني الذي يتجاوز 246%، وحصة الفرد من الدين العام يقدر بـ 180 الف دولار، وهي من اعلى النسب الدولية.
الدين العام للدول يثقل كاهلها بشكل عام؛ الا ان الدول الصناعية التي تمتلك قاعدة انتاجية عميقة ومتنوعة وهياكل صادراتها متينة فأن خدمة الدين يمكن التعامل معه، ومن الامثلة على ذلك المانيا واليابان وامريكا، اما الدول التي تعاني عجوزا تجارية متفاقمة تواجه تحديات كبيرة في مقدمتها الضغط على ايراداتها من العملات الصعبة، لذلك لابد من توجيه الديون واستثمارها في منشآت ووحدات انتاجية، عندها لايتحول الدين الى نقمة وربما يتحول الى نعمة للاقتصاد الكلي والمجتمع بشكل عام، لذلك نجد مستويات معيشة معظم الدول المدينة الصناعية جيدة ويحصل المواطن فيها على سلع وخدمات بشكل طبيعي.
ان توجيه الديون بشكل عام لتمويل النفقات الراسمالية له نتائج محمودة العواقب على الاقتصاد والصادرات، ويمكن إدارة الدين بفعالية وخدمته بشكل مريح ( الاقساط والفوائد)، وفي حال توجبه القروض للنفقات الجارية فأن قدرة الاقتصاد على تحمل الديون تتناقص تدريجيا ويفقد الاقتصاد قدرته على النمو، ويفاقم الحاجة لفرض مزيد من الضرائب؛ ما يؤدي الى انكماش اقتصادي ويلحق اضرارا بالغة بمستقبل المالية العامة والاقتصاد بقطاعاته المختلفة.

 
شريط الأخبار هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟