اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد 1979... والصراع مع التطرّف

بعد 1979... والصراع مع التطرّف
أخبار البلد -  
 

 

 

في مقابلة سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على شبكة «سي بي أس» لبرنامج 60 دقيقة جملة من العناوين والرسائل الصريحة عن مشروع السلام السعودي والطموحات المتنوعة والرؤية المتكئة على اعتدال وإصلاح، وإن كانت معاناة جيل كامل من التطرف تقف على هرم العقبات التي شكلت صورة غير ملائمة عن مجتمعنا المحب للحياة والمتعطش للفعل الطبيعي. ولو سئلتُ عن أقسى ما مارسه التطرف في المجتمع السعودي طيلة سنوات يقظته ونفوذه وتشعب خيوطه وأجندته لقلت سطراً قد يؤجل إذا ما جاء الحديث عن مصطلح تطرف إلا أني أراه سطراً بالغ الأهمية وكامل الوجع، هذا السطر يقول «إن التطرف ساهم في خلق أفراد يوزعون التهم بالمجان لمجرد الاختلاف، وأسس للشك- في آليات التعامل- ووضعه مقدماً على اليقين مهما كان مؤشر الأخير».

 

 

حين نستيقظ محملين بقائمة من الشكوك وحقائب مليئة بالتهم والتصنيف والتخوين فلن يكون بمقدورنا التعطش للتغيير ونزع كثير من ملامح الاندفاع والانغلاق والكراهية وادعاء الخصوصية في كل شيء من دون أن تضيع منا هذه الخصوصية شيئاً لافتاً وبارزاً. تشبعنا كثيراً من رمي مشكلاتنا على الآخر، هذا الآخر الذي ندعو عليه ونحن نحتاجه في مسيرتنا اليومية في التعاطي مع حياة لا تنتظر المتأخرين ولا تصطحب من يكون مدججاً بأسلحة التوتر والتشدد وحمل لواء التحريم من دون تنبه لمساحات الاختلاف والجدل وفقه الواقع وترتيب الأولويات. زراعة التطرف المتدرج الدرجات في أجيال متلاحقة يُلمس في ميادين النقاش وطريقة التفكير واللجوء إلى الإقصاء والتكفير في سرعة مثيرة للدهشة. قصصنا مع التطرف والغيبوبة العاطفية بداخل مشاريعه الظاهرة والمستترة قصة لا يحب المحبطون بذريعتها– استدراجها وتذكرها، فلا شيء أقسى وأمر من أن يصر آخرون على أنك لست سوياً لا ليقين بين الأيدي بل لكونك تفكر من دون تمرير تفكيرهم على مسطرتهم ويريدون منك في الوقت ذاته أن تسلمهم عقلك وتترك بقية العمل لهم مستمتعاً بما تؤول له الرحلة أو متحملاً لقسوتها بمعنى أدق.

 

 

كنت أتمنى أن نفتح نافذة لندوّن فيها كل الإجابات التي تتربع خلف السؤال الحاد: ماذا تحمل ذاكرتك مع ومن «التطرف؟»، قد نقرأ أشياء جديدة وقد نختلف على شيء من الإجابات، وقد نتألم حد الخيبة من مرور السنوات ونحن في دوائر تفكير ضيقة وصراعات هامشية وحكايات مبكية مضحكة. الحديث عن علاج التطرف هذه المرة شهي وشجاع لأن صانع القرار أعلن عزمه ونيته قص أظافر المهدد الوطني المخيف وحذفه من القاموس المجتمعي، وذاك عمل شاق وطموح يتجدد، ولعله جاء الوقت المناسب من أوجه عدة ليخرج المجتمع من موجة التناقضات ويودع أزمته الكبرى مع المظاهر والسطحية واختلاق الأعداء والنظرة السوداوية إلى كل ما هو محيط.

 

 


 
شريط الأخبار أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان