اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإحباط لدى النخب الاقتصادية والمالية

الإحباط لدى النخب الاقتصادية والمالية
أخبار البلد -  



تتجلى في أوساط النخب الاقتصادية المحلية حالة من الإحباط، النابعة من حالة عدم اليقين التي لها أسباب واقعية في كثير من الأحيان. وينجم هذا الإحباط عن أمور إجرائية ومعوقات لا تستطيع هذه النخب تجاوزها، وقرارات حكومية يتم اتخاذها من دون التشاور معها، والتي عادة ما تكون بعيدة عن الواقع بحيث تسود حالة من الترقب.
تتكون النخب الاقتصادية من أصحاب الأوزان المالية الثقيلة، وربما لا تحتاج إلى اجتماعات رسمية بقدر ما تحتاج إلى تفاهمات ولقاءات تشاورية خاصة. وهي بلا شك المحرك الرئيسي لنشوء المشاريع الجديدة. ولذلك ستؤدي مراوحتها في منطقة الإحباط والترقب إلى زيادة الحالة الاقتصادية تعقيداً.
وفي المقابل، سوف يسهم قرب الفريق الاقتصادي من النخب الاقتصادية في تحريك الأوضاع وحل تشابكها، خاصة وأن ما يحتاجه اليوم الاقتصاد الوطني هو المحافظة على رجال الأعمال وأصحاب الاستثمارات المحليين، وحفزهم على زيادتها قبل التفكير بجلب نظرائهم من الخارج. لكن النخب الاقتصادية تتقاسم اليوم حالة الإحباط مع الجمهور، فيما يخلق واقعاً يسوده بث الشكوى من جميع الأطراف.
على أرض الواقع، تنطوي القرارات الاقتصادية الأخيرة على تداعيات سلبية مهمة على السلع والخدمات. ورغم صدور هذه القرارات في الجريدة الرسمية، فإن آثارها لم تتجسد فعلياً بعد، وربما تظهر أكثر في الأشهر المقبلة. ويعود ذلك إلى أن كثيراً من التجار ارتأوا، في ظل ضعف الطلب، تخفيض هوامش الربح أو إلى حين نفاد المخزونات. لكن المواطنين -في انسجام مع نمط سلوكي- استبقوا تلك المعطيات بخفض الطلب، وهو ما يتحدث عنه الكثيرون في السوق المحلي. ولذلك، تشكو بعض القطاعات من انخفاض مبيعاتها بنسبة 30 % أو أكثر.
ما تزال النخب الاقتصادية والمالية في البلد تعاني من التعقيدات الإجرائية النابعة من فكر الموظف التقليدي، الذي يسعى إلى جلب الإيرادات بغض النظر عن الواقع. وعلى سبيل المثال، تسعى دائرة الأراضي إلى تحقيق أعلى إيرادات ممكنة، وهو حق للخزينة. لكن هذا المسعى أصبح بعيداً عن حقيقة السوق ورصد التراجعات التي أصابت هذا القطاع، بحيث تصر الدائرة على تقييمات الأسعار بناء على سنوات كان فيها الطلب على أشده.
ربما يتفهم البعض حقيقة أوضاع الخزينة وتطبيق الحكومة برنامجها الإصلاحي مع صندوق النقد الدولي وحزمة الإجراءات التي لا يرضى عنها حتى الصندوق نفسه. ولا يعترض الصندوق على هذه الإجراءات لأنه "أكثر حرصاً" على مصلحة الاقتصاد الوطني من الحكومة، وإنما لأسبابه الخاصة. وتجعل حالة عدم الرضا من الواجب على الحكومة فتح حوارات عميقة وشفافة مع النخب الاقتصادية والمالية في المملكة، وتفهم احتياجاتها والأسباب التي تدفعها إلى إنهاء أو تجميد مشاريعها جراء المشاكل المختلفة. وقد يساعد ذلك على تحريك المياه الراكدة والتخفيف من حالة التباطؤ الاقتصادي قبل السعي إلى استقطاب مستثمرين أجانب ربما لا يكونون غافلين عن شكوى المستثمر المحلي.

 
شريط الأخبار الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان