خطة أعمال أم تنبؤات؟

خطة أعمال أم تنبؤات؟
أخبار البلد -    في معظم الحالات، فإن الخطط الموضوعة للإصلاح الاقتصادي أو تحفيز النمو نجد التركيز على النتائج المسبقة وهي تنبؤات لما يؤمل أن يكون عليه الحال في نهاية الخطة، وهي عادة خمس سنوات. من حسن الحظ أن المخططين كانوا يوزعون النتائج الإيجابية بين السنوات مما يساعد في معرفة ما إذا كنا نسير بالاتجاه الصحيح. في جميع الحالات كانت الاهداف الكلية والسنوية جيدة إجمالاً، وتشير إلى خط بياني صاعد. وبناء على ذلك ندّعي أننا نسير بالاتجاه الصحيح. إذا كانت هذه الأرقام والتحسن عبارة عن تنبؤات لا تعتمد على الخطة بل على الظروف العامة فنحن لسنا بإزاء خطة، وإذا كانت تعتمد على نتائج الإجراءات التي ستنفذ بموجب الخطة، فالنتيجة مأساوية، ذلك أنه في جميع الحالات كانت النتائج الفعلية على الأرض أسوأ بكثير من النتائج على الورق. ما هو العامل الرئيسي الذي يقرر النجاح أو الفشل؟ الجواب يكمن بمقارنة النتائج الفعلية مع التوقعات، وفي جميع الحالات فإن النتائج لا تسير ولا تؤكد ادعائنا بأننا نسير في الاتجاه الصحيح. الآن يأتي مركز الدراسات الاسـتراتيجية في الجامعة الأردنية بما يسميه توصيات، بتنفيذ البرامج والمشاريع الواردة في الخطط.. والواقع أن تنفيذ البرامج والمشاريع الواردة في الخطط ليس مجرد توصية تقرأها الحكومة وتعمل بها بل واجب، وبخاصة إذا كانت الحكومة المعنية هي التي وضعت الخطة موضوع البحث أو وافقت عليها. ويحاول المركز أن ينفخ الحياة في البرامج والخطط التي تعتقد أنه طواها الزمن، ذلك أن سيناريو رؤية الأردن 2025 لم يعد مرجعية يعتد بها، أو يتابع تطوراتها. وهنا ياتي السؤال: لماذا تضع الحكومة خطة ذات برامج ومشاريع إذا كانت لا تملك الإرادة الكافية لعملية التنفيذ. يبدو أن المقصود بالخطط إثبات أننا نعمل ونتحرك، بل نخلق الانطباع بأن هذه صورة المستقبل التي يمكن الاستناد إليها في رسم خطط فرعية. يكفي في هذا المجال أن نجد (الرؤية) نتوقع (يستهدف) أن تصل نسبة النمو الاقتصادي في عام 2018 إلى 5ر5،% وتأتي السنة المذكورة لنجد أننا ما زلنا نراوح حول أقل من نصف هذه النسبة. لابد بالنتيجة أن نميز بين الأهداف والتوقعات والسيناريو. ويبقى العمل على الورق شيء وفي الواقع شيء آخر.
 
شريط الأخبار بينهم حسين المجالي وعمر ملحس وآخرين ما قصة شراء الأسهم في الأمل للاستثمارات ؟ "أسرع مسيّرة انتحارية إيرانية تدخل الخدمة".. ما هي قدرات "حديد 110"؟ إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون بالصواريخ حرس الثورة الإيراني يستهدف ناقلة نفط أميركية في المياه الخليجية.. ويحذر: المرور ممنوع تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد الأردني.... الكابتن الدلابيح يشرح القصة بالكامل توقيف محاسب بمؤسسة رسمية بجناية اختلاس الاف الدنانير خصم الحكومة 25% عند الترخيص كالإمساك للشمس من جبال عمان.. الجيش الأردني يُسقط بالونات محملة بالمخدرات حاولت اجتياز الحدود "كلمة سر ضعيفة" ادت لمحاولات اختراق صوامع القمح.. الأمن السيبراني يوضح الاردن يقرر استئناف استيراد اللحوم الطازجة من سورية كتبنا و ما كتبنا وديوان المحاسبة لهلأ ما جاوبنا.. ما مصير ملف الصندوق الاجتماعي ومسؤول البروتوكولات استفسارات حول تمويلكم بلا ردود.. وإبراهيم سيف: لا حاجة لأن تتعبوا أنفسكم بالسؤال بعد ولادتها مباشرة.. شخص يطلق النار على زوجته ثم ينتحر محمد ذنيبات وفارس قطارنة وابراهيم الجازي يستحوذون على لجان الفوسفات الاربعة..!! استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس البنك الاسلامي يتسبب بألغاء اجتماع الوطنية لصناعة الكوابل .. تفاصيل. اللجنة التنفيذية للجنة تأمينات الحياة (التكافل) والتأمين الصحي تناقش عدد من المواضيع المتعلقة بتأمينات الحياة والتامين الطبي رحلات جوية جديدة لإجلاء مسافرين عالقين بسبب الحرب في الشرق الأوسط عراقجي: أمريكا هاجمت إحدى سفننا وعلى متنها 130 بحاراً "الضمائر الحية ما زالت موجودة في العالم الغربي".. بزشكيان يشيد بموقف إسبانيا