اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاعتداء على الصحافيين غير مدبر لكنه مقصود

الاعتداء على الصحافيين غير مدبر لكنه مقصود
أخبار البلد -  


لم نكن بحاجة الى الاعتداء الذي وقع على المعتصمين والصحافيين في ساحة النخيل ظهر الجمعة فالترتيبات المسبقة والحملات الاعلامية واخطاء المنظمين وتصعيد قادة الحركة الاسلامية وخاصة فتوى الشيخ ابو فارس ادت الى تراجع اعداد المشاركين بالاعتصام واهتزاز القناعة به وتضخيم اعداد الصحافيين وقوات الامن.

اللحظات قبل وصول المعتصمين لبوابة الساحة كانت تشي بان الامور تحت السيطرة وان اللحظة ستمر بكل هدوء, لكن ما وقع لم يكن بالحسبان, فالخطأ الاول ارتكبه قادة الاعتصام الذين اعلنوا عبر السماعات عند بوابة الساحة تغيير اتجاههم الى ساحة المسجد القريب مما فاجأ قوات الامن لترتكب الخطأ الثاني.

لكن المصيبة الكبرى ان قوات الامن انتهت من ضرب المعتصمبن وتفريقهم وعادت الى ممثلي وسائل الاعلام واعتدت عليهم بالضرب الوحشي لانهم كانوا موجودين في الشارع ولانهم شاهدوا وصوروا عملية الاعتداء وهي عملية لا اقول انها مدبرة ومخطط لها, لكنها مقصودة, لان ممثلي وسائل الاعلام كانوا يلبسون السترات البرتقالية التي وزعها عليهم الامن العام لكنها لم تشفع لهم.

بالامس استمعت الى مسؤول حكومي قال ان افراد الامن تصرفوا في الموقع من دون اوامر تحت ضغط العمل بظروف الطوارىء المتواصلة طيلة 31 اسبوعا, لكن ذلك الاعتداء على الناس غير مبرر, هل يجوز لرجل الامن ان يتصرف على رأسه ويتناول قطعة حديد او خشب ويضرب بها مواطنا? اين الانضباط العسكري?

اعتقد ان الاجهزة الامنية عقدت طيلة الشهرين الماضيين عشرات الاجتماعات للتحضير ليوم الجمعة الماضي وكيفية استيعابه , وكذلك بذل وزير الداخلية مازن الساكت وزميله موسى المعايطة جهودا كبيرة مع الاحزاب السياسية جميعها بما فيها حزب جبهة العمل الاسلامي من اجل تخفيف وطأة الاعتصام المفتوح الذي اعلنه "شباب 15 تموز" لكن ماذا كانت النتيجة?

اعتقد ان الاعتداء الوحشي على الصحافيين افسد على الدولة واجهزتها كافة, فرحة قطف ثمار الحوار مع القوى السياسية والحزبية لمنع انزلاق الامور الى الاسوء وفرملة عمليات التصعيد المقصودة من بعض الاطراف الحزبية.

الغريب في الامر, ان رجال الامن في الموقع غير مسلحين, ولم يحملوا العصي وهذا دليل على عدم وجود نية للصدام , لكن من جرنا الى ذلك ?هل هو فرد ام اثنان ام عشرة ? هل يجوز ان ينفعل رجل الامن ويفقد السيطرة على نفسه? لماذا يخلع الشرطي"القايش" ليضرب به مواطنا, وقد رأيت المنظر الغريب الشاذ, رجل امن يحمل "منقل شوي" ويركض وراء متظاهر لينال منه واخر يحمل "زجاجة ارجيلة" واخر "سلم حديدي" الخ,... لماذا يفزع عشرة رجال لمهاجمة زميلتين من الصحافيات? ماذ فعلتا? اين نحن? لماذا هذا الفلتان? سؤال برسم الاجابة, لنتعلم من اغلاطنا وحتى لا يجرنا الاخرون الى مواقع لا نتمناها.0


شريط الأخبار 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان