شيكات الإصلاح ما تزال بلا رصيد!

شيكات الإصلاح ما تزال بلا رصيد!
أخبار البلد -  

 


لا يستطيع احد في بلدنا ان يهرب من استحقاق «الاصلاح» واذا كان البعض ما يزال يعتقد انه قادر على «الالتفاف» على مطالب الناس او التعامل معها بمنطق التأجيل.. فانه يخطىء كثيرا، لا في تقدير الموقف السياسي والاجتماعي فقط وانما يخطىء بحق البلد ومستقبله وبحق الناس ومطالبهم المشروعة وبحق «المسؤولية» .

منذ اكثر من خمسة شهور ونحن نحرّض على «الإقدام» نحو التغيير والاصلاح وندعو بحرارة الى فهم رسائل الناس التي انطلقت بوضوح ووصلت الى كل من له اذنان يسمع بهما ولكن يبدو –للأسف- ان اصواتنا ذهبت ادراج الرياح وان ثمة بيننا من لا يريد الاصلاح من اصله او لا يستطيع ان يتحرك باتجاهه ولم يعد الامر يحتمل التخمين او الشك فكل «الشيكات» التي صرفت من بنك الاصلاح تبين انها «بلا رصيد» وكل «المناورات» التي جرت لاقناع الشارع بان قطار التغيير قد اندفع للامام اصبحت مكشوفة وكل التحشيد الذي تابعنا فصوله ضد «دعاة» الاصلاح رسّخ لدى الجمهور قناعة واحدة هي ان «الناس ومطالبهم» في واد والمسؤولين ودعواتهم وتصريحاتهم وممارساتهم في واد اخر.

اخطر ما نواجهه في هذه «الازمة» هو «الرهان» على المعالجات المألوفة التي اعتمدناها فيما مضى، ابتداء من الترضيات الى الترقيعات الى المقاربات السياسية لامتصاص غضب الناس الى الفزاعات التي لم تعد تقنع احدا فهذه كلها تجاوزها الزمن ومعها بدأنا ندخل في «متاهة» لا نعرف الى اين ستنتهي بنا، واذا كان البعض ما زال يراهن على امكانية انحسار الحراك الاجتماعي او امكانية «تجزئته» واسكاته فان الاجدى من ذلك هو افتراض «سيناريوهات» ابعد واخطر قد تدهم ابوابنا دون سابق انذار.

الثمن السياسي الذي دفعناه يوم «الجمعة» في مواجهة اعتصام خجول ومحدود كان باهضا ولنا ان نتصور حجم «الكلفة» السياسية والاجتماعية التي يمكن ان ندفعها لو تطور هذا الحراك وارتفعت سقوف المطالبة فيما مواقفنا الرسمية ظلت مقيدة داخل صندوق الانتظار وعدم الاستعجال فيما استطاعت قوى «اعداء الاصلاح» ان تحشد وتبتدع الادوات لمواجهة ارادة الناس في التغيير وحقهم في الاصلاح.

لا نريد ان نذهب الى «الخيار» الاسوأ، ولا نريد ان نتابع فصول تحولات فجائية ما زلنا بعيدين نسبيا عن «مشاهدها» المرعبة، لا نريد ان يتحول بلدنا الى ساحة «للأزمات» والصراعات تصفية الحسابات او ان «يجرنا» العجز في التنفيذ الى استلهام تجارب اخرى لا تتناسب مع طموحاتنا ورؤيتنا للاصلاح «الآمن» والمضمون والاقل كلفة، نريد ان نفهم رسائل الناس ونأخذها على محمل الجد وان يصار الى تنفيذها وصولا الى «مرحلة» تحول ديمقراطي حقيقي لا مكان فيها للاستئثار بالسلطة او بالمال او بالتسامح مع الفساد او بالعبث في مصالح الناس وحقوقهم.

المخرج الوحيد من هذه «الازمة» هو «التوافق» على ثورة بديلة من داخل النظام تقنع الناس وتستجيب لمطالبهم المشروعة وتجهض كل المحاولات التي تجري لحرف «بوصلة» البلد نحو المجهول .. هذه الثورة اصبحت ضرورية لاستعادة زمام «المبادرة» واستباق الاحداث المتصاعدة.


شريط الأخبار رئيس جامعة فيلادلفيا يعلن تحويل دوام الطلبة ليوم الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد وتأجيل الامتحانات "الخدمة العامة": تأجيل اختبار تقييم الكفايات لوظيفة محاسب مساعد لوزارة الثقافة حتى إشعار آخر وسائل إعلام إسرائيلية: بلدية تل أبيب فتحت ملاجئ عامة في المدينة على ضوء التطورات في الساحة الإيرانية إليكم الجامعات التي علقت دوامها ليوم الثلاثاء هام من التربية بشأن امتحان الثانوية العامة الثلاثاء تطبيق "سند" سجّل 18 ألف حركة دفع إلكتروني بقيمة 300 ألف دينار الخشمان: التعليم مسؤولية وطنية مشتركة لا تتحمّلها الخزينة وحدها الموافقة على مشروع نظام لتنظيم الإعلام الرقمي وأنظمة أخرى مرتبطة به الموافقة على نظام شروط منح الرخصة وتجديدها استنادا لأحكام قانون الكهرباء الموافقة على اتفاقية لتزويد الغاز الطبيعي إلى سوريا تساؤلات حول الإدارة التنفيذية في مجلس النواب ودور الأمين العام الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها وزارة التعليم العالي ترفع عدد مستفيدي صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 60 ألفا 1.5 مليون ريال مقابل 1 دولار... الاحتجاجات تدفع الريال الإيراني لأدنى مستوى على الإطلاق يديعوت أحرونوت: بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه شركات الكهرباء: ارتفاع الفواتير سببه تغيّر النمط الاستهلاكي وزيادة استخدام التدفئة الملكة تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط درجات حرارة تحت الصفر وسيول ورياح شديدة... تحذيرات بشأن الحالة الجوية المتكاملة للنقل تعيد تشكيل لجانها الداخلية - اسماء الداخلية والسياحة تربطان التأشيرة الإلكترونية مع التذكرة الموحدة