«خيمة» ملكية

«خيمة» ملكية
أخبار البلد -  


وحده، جلالة الملك مَنْ يستطيع ان يطمئننا على ان بلدنا بخير، وعلى ان مسيرة الاصلاح الشامل في بلدنا ستنطلق بتغيير السياسات والوجوه معا، وبأنها ستستلهم نموذجها من التقاء الارادتين: ارادة الناس وارادة القيادة، حيث لا اختلاف بينهما ولا تعارض، ووحده جلالة الملك من يستطيع ان يضع "المرتكزات” الاساسية لمرحلة التحول الديمقراطي بكل ما تحتاجه من استراتيجيات امنية واقتصادية ومن مقررات تعيد ترسيم حدود العلاقة بين مكونات الدولة وعناصرها المتعددة.
الاردنيون كلهم، يعلقون آمالهم على جلالة الملك، بما يمثله من "رمزية” في وجدانهم وذاكرتهم، ويثقون بقدرته على امساك زمام المبادرة وبرؤيته "لتغيير الصورة”، ولأنهم جميعا لا يختلفون على النظام ولا على "البيعة” ولا على الانتماء والاخلاص الذي اقسموا عليه، فانهم يتطلعون كلما مرت بهم "ازمة” او راودهم حلم في التغيير او اصابهم مكروه الى "المقر” مطالبين وملتفين وشاكين وملتمسين، ولم يحدث مرة ان خذلهم او اغلق الابواب امامهم.
يدرك الاردنيون تماما ان الحكومات التي جربوها وفقدوا ثقتهم بها لا تستطيع ان تضع لهم "اصلاحا” يرتقي الى طموحاتهم، وان المؤسسات الوطنية التي "ارهقتها” صراعات النفوذ واشتباكات المصالح غير مؤهلة لادارة المرحلة الصعبة القادمه والتكيف مع متغيراتها الملحة واخطارها المحدقة، ولهذا فهم يبحثون عن "خيمة” ملكية لحواراتهم وعن "وصفة” ملكية للاصلاح الذي يطمحون اليه وعن "حماية” ملكية للحريات التي ينشدونها والحقوق والمطالب التي يهتفون من اجلها في الشارع.
يعرف الذين يطالبون اليوم بالاصلاحات السياسية وبالحكومة "الكفؤة” وبرفع الوصاية عن المجتمع ان الملك سبقهم منذ سنوات الى ذلك ودعا الى حكومة مسؤولة تشكلها الاغلبية البرلمانية والى "حرية سقفها السماء” والى "برلمان” جديد يفرزه قانون "انتخاب” يحترم التعددية، والى "حرب” على الفساد، والى فصل حقيقي بين السلطات، وهذه كلها في صميم مرتكزات "وصفة” الاصلاح التي يطالب بها الناس ويحتجون من اجل تحقيقها ولكن يبقى السؤال: لماذا لا تتحرك الحكومة في اتجاه ما يفكر به الملك وما يدعو اليه؟، لماذا نتباطأ في الدخول مباشرة الى "العناوين” التي لا يختلف عليها احد؟، لماذا نصر على ادامة "الازمة” مع ان الحلول امامنا واضحة ولا تحتاج الى مزيد من "الاستبصار؟”.
الملك يريد الاصلاح كما قال اكثر من مرة، والناس تطالب بالاصلاح ورفع العبء الذي قصم ظهورهم بفعل الضرائب ورفع الاسعار، فماذا ننتظر اذن وعلام نختلف؟ اعتقد ان المشكلة ليست في المطالبات وسقوفها، ولا في "ارادة” الاصلاح التي اصبحت خياراً واضطراراً معاً، ولا "التوافق” الوطني على ما نريده في هذه المرحلة، وانما المشكلة تتعلق "بالثقة”: ثقة الناس بالحكومات والمؤسسات ودورها، وثقة الناس بالحاضر والمستقبل، وهذه لا حل لها الا عند من يثق الاردنيون كلهم به، وهو جلالة الملك، لانه وحده من يستطيع ان يقدم لهم "وصفة” الخروج من الازمه، ويطمئنهم على مستقبل بلدهم، ويجمعهم على طاولة الحوار مهما اختلفت تصوراتهم، لكي نخرج جميعا من زحمة السجالات والهتافات الى بر الوحدة والتماسك والامان.
باختصار؛ لأن الاردنيين يثقون بجلالة الملك، فانهم يتطلعون الى وصفة "اصلاح” ملكية ملزمة .. وصفة عابرة للحكومات والنخب والمؤسسات ولكل المطالب والتحديات ايضاً،.

 
شريط الأخبار علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي