القطاع الخاص في الأردن هش

القطاع الخاص في الأردن هش
أخبار البلد -   , غير مؤثر بدرجة لافتة , بدليل أنه لم يكن فاعلا في قرارات الحكومة الأخيرة والتحفظ عليها جاء بعد أن اصبحت نافذة. ليس سرا أن قانونا جديدا للغرف الصناعية والتجارية يجري الإعداد له , هل القطاع الخاص يعلم ؟ على الأرجح أن الحكومة ستخوض قريبا حوارات بشأن القانون المقترح لكن بعد أن تتم صياغته , والقانون يقوم على إلغاء الوضع القائم للغرف الصناعية والتججارية وإستبدالها بهيكل جديد يعود بها الى مظلة إتحاد الغرف الصناعية والتجارية والزراعية. يفتقر القطاع الخاص الى ثقافة «اللوبي» وهو من وسائل الضغط ويعتمد مستوى التأثير فيه على الجهود الفردية لبعض الأشخاص المؤثرين فيه فيما تلاحق قياداته حساسية المصالح الخاصة الضيقة أو تبني مواقف المقربين والمؤثرين في الإنتخابات. في الدول المتقدمة يتقدم رئيس غرفة صناعة أو تجارة على الوزير وحتى على النائب لقوة تأثيره بما يمثله من ثقل إذ تقف خلفه شركات ومصانع تشكل عمود الإقتصاد الوطني , وفي الأردن في كثير من الأحيان يسقط إسم رئيس الغرفة التجارية أو الصناعية من قائمة الوفود. الخلط بين الطموحات الشخصية والعمل العام سبب جوهري وراء ضعف قيادات القطاع الخاص فمعظمهم يتطلعون الى الموقع كمنصة تنتقل بهم الى الوزارة بإعتبارها أهم , مع أن رئيس غرفة صناعية في دول كثيرة يعد أكثر أهمية من الوزير وغالبا ما يكون نافذا هو بقوة القاعدة التي يمثلها في الإقتصاد في كثير من القارات. دافعنا ولا زلنا عن القطاع الخاص ودوره في التنمية , لكن ذلك لا يعني أنه لا يحتاج الى هيكلة , حتى لو كانت بقرار حكومي لأنه قياداته على ما يبدو مكتفية بمكانتها. أنظر الى الوفود التي ترافق رؤساء الدول أو الحكومات في زيارتهم الى الأردن , رجال الأعمال لا يرافقون رؤساء الدول مجاملة ولا تنفيذا لأوامر , فتشكيل الوفود كما نعلم يتم بحسب إبداء الرغبة والاهتمام , عندما يعلم مكتب الرئيس قيادات الشركات بالزيارة للمهتمين بهذا البلد أو ذاك , وشكل ومستوى الوفد الاقتصادي المرافق لرئيس وزراء اليابان يؤكد مدى إهتمام قيادات الأعمال في ذلك البلد الصناعي الكبير بالأردن. الوضع في الأردن مختلف , فالوزراء كل حسب قدراته ملزمون بتقديم عرض أمام مجلس الوزراء عن نتائج كل زيارة أو إجتماع أو مباحثات يعقدونها في الخارج أو الداخل. هذا بالنسبة للوزراء أما رؤساء القطاعات الإقتصادية ممن تتشكل منهم الوفود فعدا عن أن الزيارة لا تعدو كونها بسياحة وسفر فأغلبهم غير معنيين حتى بإطلاع زملائهم بما حدث , لا بل أكثر من ذلك فهم يبالغون بتقديم صورهم وأعمالهم أكثر مما يهتمون بإبراز مضامين المباحثات وأثرها على القطاع الذي يمثلونه. القطاع الخاص ذاته بات يحتاج الى إعادة هيكلة , وقلنا سابقا أن من بين أهم نقاط ضعف القطاع الخاص, التمثيل , الذي تنتجه إنتخابات , لا يشارك سوى 20 %فقط وكثير من الشخصيات القيادية والقوية في القطاع الخاص فضلت الإنسحاب من المسرح أما العنصر المغيب في هذا المشهد هو جيل القيادات الشابة , فالحديث عن الدماء الجديدة لا يغادر أفواه المتشدقين باتاحة الفرص
 
شريط الأخبار مجلس التعاون: 85% من صواريخ إيران موجهة تجاه دول الخليج الخصم التشجيعي على مخالفات السير والترخيص يدخل حيز التنفيذ الذنيبات يتفقد مواقع عمل شركة الفوسفات بالعقبة ويثني على جاهزيتها وكفاءة خططها التشغيلية الموافقة على عقد دورة أخيرة للامتحان الشامل إصابة أردني بقصف إيراني في أبو ظبي إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في المملكة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في المملكة 7 نصائح لصغار المستثمرين للاحتماء من تقلبات أوقات الحرب "المياه": فيضان 4 سدود جنوب المملكة الدكتور هايل عبيدات يكتب: الملاذ الاستراتيجي وصدمات الازمة "أكسيوس": البنتاغون يبحث "توجيه ضربة قاضية لإيران" القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية "يوم ناري".. أضرار في تل "أبيب" وإصابة المحطة المركزية للقطار بصواريخ إيرانية إغلاق طريق الكرك الطفيلة بعد انهيار جزء منه بفعل السيول الطبيب الأردني الذي توفي صائما في هولندا يشعل السوشال ميديا .. الصلاة في الجبيهة والدفن في سحاب زخات ثلجية على مرتفعات الطفيلة وأمطار غزيرة في باقي المناطق حرس الثورة الإيراني يعلن استهداف 82 هدفاً عسكريا في الخليج فانوس الكاز ينافس مصباح علاء الدين..!! جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية البورصة تدعو الشركات المُدرجة لتزويدها بالبيانات المالية السنوية لعام 2025 قبل انتهاء المدة المحددة