اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لقد وقعنا بالفخ

لقد وقعنا بالفخ
أخبار البلد -  

تعمد حبر الكلمة مرة أخرى بالدماء بعد أن انهالت هروات رجال الأمن والدرك على رؤوس حملة الأقلام.

الاعتداء الجديد على الصحفيين جاء على وقع مواثيق لتسهيل مهمتهم أعلنتها مديرية الأمن العام قبل يوم من بدء اعتصام حراك 15 تموز في ساحة النخيل بوسط البلد.

الصحفيون التزموا بالمواثيق فارتدوا سترا برتقالية قالت مديرية الأمن العام إنها لتميزهم عن المعتصمين ولتمكينهم من تغطية فعاليات الاعتصام بكل أمان وسهولة.

بيد أن ستر الأمن البرتقالية حولت الصحفيين إلى أهداف "للقنص"، فانهال رجال الأمن والدرك عليهم وعلى مشاركين في الاعتصام ضربا وركلا بعصي وهراوات، بل إن بعضهم استولى على "أسياخ لشوي اللحم" من محل مجاور للساحة وضربهم بها.

النتيجة كانت إصابة صحفيون بجروح ورضوض وهم سامي محاسنة وخليل المزرعاوي وياسر أبو هلالة وأنس ضمرة ومحمد كسواني ومحمد الزعبي وأنس خواص، فيما انهالت على غالبية الصحفيين أثناء تغطيتهم لأحداث الاعتصام شتائم مقذعة.

الصحفيون قرروا خلع ستر الأمن البرتقالية، معتبرين أنه جرى استدراجهم إلى فخ، فاعتبر نقيب الصحفيين طارق المومني أن هناك نية مبيتة للاعتداء على الصحفيين، وأكد في مؤتمر صحفي عقده في ساحة النخيل أنه كان هناك تنسيق مسبق مع مدير الأمن العام لمنع وقوع ما حدث من اعتداءات، ورأى أن ما جرى يظهر أنه لا إرادة حقيقية للإصلاح.

فيما أكد مدير مركز حماية الصحفيين نضال منصور أن "الحديث عن حماية الصحفيين وعود كاذبة"، إذ لم يمضي على الاتفاق مع مدير الأمن العام على توزيع ستر لتميز الصحفيين حتى سقط هذا الاتفاق بعد لحظات من وصول المعتصمين إلى ساحة النخيل، وشدد منصور إلى أن الصحفيين لن يقبلوا بعد اليوم "وعودا" أو "إطارا تنسيقيا" لحمايتهم، لكنهم سيلجؤون إلى القضاء هذه المرة.

على الجهة المقابلة، نسي الناطق الإعلامي باسم الأمن العام المقدم محمد الخطيب أمر ستر الأمن البرتقالية، ورأى أن إصابة الصحفيين أثناء تغطيتهم لاعتصام ساحة النخيل أمر طبيعي نتج عن تواجدهم في أماكن الاحتكاك.

وهو تعليل كرره وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال عبدالله أبو رمان أثناء زيارته للصحفيين في ساحة النخيل، مؤكدا إنه لا يوجد استهداف للصحافيين، وأن الاعتداء عليهم لم يكن مقصوداً.

وبين أن الحكومة ستستمع لرواية كل من الأمن والصحافيين لتحديد المسؤولية، مشددا أن الحكومة لديها الجراءة للاعتذار، إذ كان هناك خطأ.

وكالعادة "تكرم" المسؤولون بتفقد الصحفيين الراقدين على أسرة الشفاء، وأكدوا أن الاعتداء عليهم هفوات غير مقصودة وفردية، مضيفين أن هناك تحقيقا تجريه الجهات المعنية لتحديد المسؤولين.

كلام سمعه الصحفيون كثيرا حتى بات أشبه بنكتة سمجة، إذ سبق هذا التحقيق سلسلة طويلة من لجان التحقيق، لكن كل ذلك لم يضع حدا لسطوة الهراوة على حملة الأقلام.

شريط الأخبار 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان