اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اعتداء مرفوض على الزملاء

اعتداء مرفوض على الزملاء
أخبار البلد -  

 

 


ماجرى في وسط البلد من ضرب للصحفيين والمصورين الصحفيين، امر لايمكن السكوت عنه،ولاتبريره،تحت اي عنوان،وكأن الذي يضربهم يريد ان يقدم صورة بشعة عما يجري في عمان.

يتم تسليم الزملاء الصحفيين سترات بلون محدد،من اجل حمايتهم،لو حدثت مواجهات،واذ بالسترات تتحول الى علامة للصحفي وللمصور الصحفي والمراسل،ويتم ضربهم بالهروات و»القايش» دون اي اعتبار،ويصبح من يغطي الحدث هو المجرم.

اصيب زملاء بكسور،وتم ضرب اخرين يعانون من القلب،وهذه افعال ،لايمكن الدفاع عنها،ولو تشكلت مئة لجنة تحقيق،ستكون مهمتها دفن القضية،لا محاسبة المسؤول عن ضرب اعلاميين،لاعلاقة لهم اساساً بالشعارات،ولا بالاعتصام،الا من زاوية تغطية الحدث.

حذرنا مراراً من جمعة دموية،وكنا نخشى من مواجهات،فإذا بالمواجهات تتم بين الامن والصحافة،لان هناك من لايجرؤ على ضرب سياسي،فيتشاطر على من يغطي الحدث،وهذه محنة كبيرة امام الوسط الصحفي ونقابة الصحفيين.

محنة كبيرة لاتعالج بتبويس اللحى،ولا باعتذار حكومي،واسأل وزير الاعلام الذي هو زميل في الاساس،عن مشاعره ازاء ضرب زملاء المهنة،وماهي تبريرات الضرب الوحشي الذي تعرضوا له؟!

الزميل المصور خليل مزرعاوي يتم ضربه بالقايش،هذا على الرغم من حساسية قلبه،واحتمائه بالامن،الذي قام بضربه،وزميل آخر هو المصور محمد الكسواني يتم ضربه وتكسير كاميرته،والصحفي سامي محاسنة،يتم تكسيره وضربه على رأسه.

الزملاء ياسر ابوهلالة مراسل الجزيرة،وامل غباين وانس ضمرة من موقع «عمون»،ويزن خواص من «نورمينا»،وعدد اخر من الزملاء يتم الاعتداء عليهم،باعتبار ان الضرب سيقدم صورة حضارية،وسيجعل قصة الاعتصام تختفي من الاعلام الاردني والعربي والاجنبي.

لست مع الاعتصام المفتوح،ولا مع اخذ البلد الى اعتصامات ومواجهات،حتى لانناقض انفسنا،غير ان ماتراه يقول لك انك تفكر بطريقة،وغيرك بطريقة اخرى،وكل يومين يتم الاعتداء على صحفي من مسؤول او نائب او متنفذ او رجل درك او امن.

ماعلاقة الصحفيين اساساً بطبيعة الحراك وشعاراته وكلامه،وماعلاقتهم اصلا بالدوافع السياسية للمسيرة،وهل هم جزء اساس منها،ام طرف محايد،وهي اسئلة نضعها امام الجميع؟!.

نحن ندين ايضاً طعن17 من رجال الامن العام ،لاننا لانقبل ايضاً ان يتم مس شرطي او دركي او الاعتداء على كرامتهم،فالمبدأ واحد ولايتجزأ،وكل هؤلاء ابناء البلد،الذين لانرضى لاحدهم اي اذى.

غير ان كل هذا في جهة،والاعتداء على الصحفيين في جهة اخرى،لانهم ليسوا طرفاً مشتبكاً،ولديهم مهمة واحدة فقط،هي تغطية الحدث،لان هذه مهنتهم،ولاعلاقة لهم بأي فريق معتصم،يميناً كان ام يساراً.

لنر كيف ستدار القصة،بعيداً عن لف العبايات،وتبويس الذقون،والتبريرات المعروفة!.

شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد