اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن الذي نري

الأردن الذي نري
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
بصراحة وبلا مواربة أفكار الملك سابقة علينا جميعا , لكنها في ذات الوقت تكشف المساحة الفارغة بين رؤية رأس الهرم للبلد وبين أفكار النخب التي تفصلهم عن الأجيال الشابة , لكن المشكلة تقع في النخب التي تجلس في سلطة صنع القرار . الملك عبر عني وعن ملايين المواطنين , لكن قليلا من المسؤولين ومن ينتمون الى طبقة النخب في الإدارة العامة يؤمنون بهذه الأفكار حتى لو تشدقوا بها ليل نهار . واضح أن جلالة الملك عبداالله الثاني يقود بنفسه ثورة بيضاء لكن ناعمة , لهيكلة مؤسسات الدولة شكلا ومضمونا , لكن السؤال ظل دائما يدور حول الأدوات, وقد آن الآوان لأن يكون الجيل الشاب أدوات التغيير. «الدولة المدنية» هي الأردن الذي نريد على أساس تعميم الغنم والغرم معا ومن الطبيعي أن لا ترضي هذه المبادئ من توقفوا عند مفهوم دولة الغنم دون الغرم باعتبار أن المكاسب حق يقترن فقط بالولاء السطحي المجرد . .بينما يغرق المنظرون من حول الحراكات في مستنقع تأويل مفهوم المواطنة فمنهم من يربطها بالأصول والمنابت ومنهم من يعلقها بطرف خيط الجنسية ومنهم من لا يعتبر الأخيرة ذات قيمة تذكر . الأردني لا يقف ضد الأردني لإختلاف الدين والعرق والأصل والمنبت ولا لخلاف سياسي أو إجتماعي ولا لتباين طبقي , الفيصل هو مصلحة البلاد والعباد , دول كثيرة صعدت بسرعة الصاروخ لأنها قوننة هذه القيم ووقفت مثل حد السيف في وجه من يروج لها أو يمارسها فما الذي يمنع من قوننتها تحت طائلة المساءلة المشددة . الأردن الذي يكرس مفاهيم وبذور المواطنة الفاعلة على أساس مبادئ التعددية التي تحترم الفكرة ولا تحفل بسواها , وإن كانت المبادئ الاقتصادية لخصت مفهوم المواطنة بأفضل تفسير , فللمواطن حقوق لا تنته لكن عليه واجبات محددة تؤكد مواطنته وتثبتها بمعزل عن أي اعتبار آخر , سوى اعتبار احترام القانون وحقوق الأخر . مشروع الدولة المدنية يواجه تحديات كبيرة بدءا بالإنتخابات شكلا ومضمونا فهو الإختراق الواضح في جدار الدولة المدنية الطري الذي يأتي عبر بوابة التشدد في تراشق إجتماعي تجاوز الحدود الى تخويف المجتمع من التغيير ومحاصرة المسؤول كي لا يتخذ القرار أو يجد في النقد غير المسؤول حجة يختبئ خلفها . سيادة القانون مهمة لكل مواطن لكنها من زاوية أخرى مهمة أكثر للمستثمرين , فلا إستثمار مطمئنا دون قانون يسود , وقد كنا سردنا في وقت سابق قصصا كثيرة عن مستثمرين تخلوا عن مشاريع وإستنكفوا عن أخرى لتلك الأسباب . الأردن الذي نريد دولة يعيش من فيها بحرية مسؤولة لا تعتدي على حرية الأخرين, لا تمييز فيها بين أحد الا بمقدار ما ينتج ما يفوقني حرصا عليها وعلى مواردها وثرواتها ويحترم ويقدر تنوع مواطنيها وتعدد أرائهم وأعراقهم ودياناتهم لا يصدر فيها أحد الأحكام المسبقة على أحد ولا يصرف فيها أوصافا معلبة تحاسب الناس على المظاهر , أفعالهم هي المعيار , ومع نهاية كل يوم ندعوا االله أن يحفظها ويحفظنا في مساجدها وكنائسها
شريط الأخبار نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى