اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الغارمات من الفقر إلى السجون..

الغارمات من الفقر إلى السجون..
أخبار البلد -  



ظاهرة الغارمات حلقة ضمن مسلسل تمادي المقرضين على المقترضين، فالغالبية العظمي ممن اودعن السجون حصلن على تمويل صغير بهدف تحسين مستوي معيشتهم واسرهم، الا ان ارتفاع تكاليف الاموال ( اسعار الفائدة ) على قروضهم الصغيرة عقدت ظروفهم، وساهم تباطؤ الاسواق التجارية وضعف القدرة الشرائية في عدم قدرتهم على سداد الاقساط الشهرية؛ ما ادي الى ايداع اعداد كبيرة منهن السجون.
المتعارف عليه عالميا وانسانيا ان المستثمر لاسيما اصحاب المشاريع الصغيرة لا يحبس بدينه وانما يتم تصنيفه ائتمانيا بأنه مفلس ويتم دراسة اوضاعه، وفي حال وجود موجودات يتم الحجز عليها وبيعها بالمزاد، ولايتم اللجوء لحبسه لانه هذا الاجراء يفاقم اوضاع المدين اقتصاديا واجتماعيا، وفي حال تقدمه مجددا للحصول على التمويل يتم النظر في وضعه ومدى قدرته على السداد والاسباب التي افضت الى خسارته في المرة الاولى..والاساس ان يعطى فرصة للعمل بدل تلقي الاعانة.
صندوق الزكاة سدد مؤخرا عن اعداد من الغارمات وتم الافراج عنهن، لكن السؤال الذي يطرح لماذا لايتم اصدار تشريع ينصف الفقراء الحاصلين على قروض صغيرة ضمن سقف معين بحيث لايحبس المدين حتى مبلغ عشرة الاف دينار ضمن المشاريع الصغيرة والاكتفاء بالملاحقة المالية.
وفي الاتجاه نفسه لابد من اتخاذ قرارات نقدية تحد من مبالغة صناديق التمويل والشركات التي تنشط في تقديم القروض الصغيرة في اعتماد هياكل فائدة مرتفعة لاسيما وان معظم البنوك المرخصة اسست شركات تمويل لهذا الغرض بتكاليف اموال مرتفعة، لاسيما وان عددا من هذه الصناديق وشركات التمويل تستوفي فوائد كبيرة تتجاوز 20% سنويا من قيمة القرض، علما بأن ارباح المشاريع الصغيرة طرحت لتحسين مستويات الفقراء والمتعطلين عن العمل لا زيادة ارباح الممولين.
هناك مسؤولية مجتمعية تقع على عاتق البنوك والشركات الكبرى في قطاعات مختلفة، ومن هذه المسؤولية اسعاف الغارمات بإطلاق صندوق يدار من القطاع الخاص بحيث يرفد بالاموال ويتم سداد ديون الغارمات والغارمين بسقوف معينة لاعادتهم الى اسرهم للقيام بدورهم في المجتمع.
المسؤولية المجتمعية للشركات يفترض ان تتجاوز ارسال طرود الخير في شهر رمضان المبارك، او جاكيت للطلبة الفقراء خلال فصل الشتاء او الالتحاق بالمدارس، مع حرص غالبية الشركات على نشر اخبار ترويجية في وسائل الاعلام المختلفة عن هذه الاعمال التي يفترض ان تتم بالكتمان حتى لايضار ادبيا من يتلقى هذه المعونات.
الغارمات ظاهرة تؤلمنا وتضعف النسيج الاجتماعي، وهي غريبة عن نواميس الاردنيين..سجن الغارمات والغارمين تشبه عقوبة جسدها الكاتب الانجليزي وليم شكسبير في روايته قبل اربعة قرون ونيف في.. تاجر البندقية..الاساس ان لا يحبس الانسان بدينه وانما ينفذ على ماله.

 
شريط الأخبار نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو)