اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تأخير الساعة.. لماذا!

تأخير الساعة.. لماذا!
أخبار البلد -  

التسريبات التي نقلتها بعض وسائل الإعلام عن مصدر حكومي بأن الحكومة لن تقوم بتأخير الساعة في رمضان لم تترك آثارا إيجابية عند الناس الذين يحسبون من الآن كيفية قضاء ساعات نهار رمضان الطويلة، والممتدة من الرابعة صباحا تقريبا إلى ما قبل الثامنة مساء بقليل.
وما صدر سابقا من توجه حكومي لتأخير الساعة ترك انطباعات إيجابية شعبيا. وكان قرار مجلس الإفتاء بجواز التأخير تعزيزا للآثار الإيجابية، لأن هذا القرار ليس قرارا إداريا من الحكومة، بل أمر يهم الملايين من الصائمين المقبلين على رمضان حار وطويل، وتأخير الساعة أو العودة إلى التوقيت الأصلي سيجعل وقت الإفطار وأذان المغرب في اليوم الأول في السابعة إلا ربعا بدلا من الثامنة إلا ربعا وفق التوقيت الحالي، وهذا فيه تخفيف على الناس من ساعات النهار الحارة والمتعبة.
ساعات الصيام ستبقى كما هي عمليا من حيث العدد، لكن الساعة التي سيتم تأخيرها ستكون في وقت الفجر وليست وقت العصر والمغرب حيث يشتد العطش والجوع والإجهاد. وقرار الحكومة بتأخير الساعة لا يحتاج إلى كثير دراسة وتمحيص وقرارات مصيرية، لأنه قرار يترك آثارا إيجابية شعبيا، ويريده الأردنيون وبخاصة من يمارسون عبادة الصوم من كبار وصغار ويعلمون حجم المعاناة التي ترافق الصيام في شهر آب (أغسطس) بكل ما فيه من معاناة وحر، وربما موجات حر شديد.
في كثير من دول العالم ليس هناك توقيت شتوي وآخر صيفي، إنما هو توقيت واحد، بل إن التوقيت الشتوي هو الأصل، أما التوقيت الصيفي فهو اختراع  له مبررات تتعلق بالطاقة والتوفير. والعودة إلى التوقيت الشتوي طبيعي، بل إننا نتذكر أن العودة إلى هذا التوقيت كانت في بداية تشرين الأول (أكتوبر) قبل أن تقرر حكومة سابقة تثبيت موعد التحول إلى بداية تشرين الثاني (نوفمبر). أي أن اعتماد التقديم والتأخير في أي وقت هو حالة تقديرية وفق المصلحة، وأعتقد أن التخفيف على ملايين المواطنين من الصائمين أمر يحقق مصلحة لهذه الملايين، وهو قرار أقل كلفة من قرار اتخذ قبل عام بتأخير دوام المدارس إلى ما بعد العيد وتمديد عطلة المدارس إلى نهاية رمضان.
وإضافة إلى ما سبق، فإنني أذكّر بما سبق وذكره بعض الزملاء من أن العودة للتوقيت الأصلي إيجابي للصائم، لأن التوقيت الحالي يجعل الانتهاء من صلاة التراويح بعد الحادية عشرة مساء، لأن أذان العشاء الآن حوالي التاسعة والنصف، سيضاف إليها نصف ساعة كما هي العادة، وبالتالي فإن الصائم سيعود إلى بيته قبيل منتصف الليل ليستعد للسحور في الثانية والنصف، وهذا يعني ضغطا أكبر على الصائم ليلا ونهارا.
لا يحتاج الأمر إلى كثير من الكتابات ولا إلى تسريبات أو جدل، لأن القرار ليس فيه أي جوانب سلبية على الدولة، بل فيه مصلحة لملايين الأردنيين من أهل الصيام، وتخفيف من ساعات الصيام خلال ساعات النهار الحارة والمتعبة. بل إن الإعلان عن تبني الحكومة له مبكرا أمر إيجابي ونحن على بعد 18 يوما من بداية الشهر الفضيل.

شريط الأخبار 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان