اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحديات كبيرة للعجز التجاري..

تحديات كبيرة للعجز التجاري..
أخبار البلد -  


ذكرت دائرة الاحصاءات العامة ان العجز التجاري ارتفع بنسبة 11% خلال العشرة اشهر الاولى من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حيث بلغ الفرق بين الصادرات والمستوردات بـ 7.55 مليار دينار، وسجلت الصادرات الكلية انخفاضا بنسبة بلغت 2.7%، بينما ارتفعت المستوردات بنسبة 6ر5% .
هذه الارقام تظهر تفاقم العجز التجاري الذي يضغط على الاقتصاد الوطني بقطاعاته المختلفة لاسيما الرصيد الجاهز من العملات الاجنبية، وتفرض تحديات كبيرة على المنتجات الاردنية لاسيما القطاع الصناعي الذي يعاني حالات شبه اغراق، وساهمت الاتفاقيات التجارية الثنائية والمتعددة الاطراف في إضعاف قدرة تنافسية المنتجات الاردنية (السلعية والخدمية)، وسبب ذلك عدم التدقيق في بنود تلك الاتفاقيات التي ادت الى كشف ظهر القطاعات الاقتصادية والاستثمارية في البلاد.
وخلال العقدين الماضيين لم تنجح سياسات تشجيع القطاعات الانتاجية الكبيرة منها والمتوسطة وصولا الى المشاريع الصغيرة التي ما زالت تعاني من نقص التمويل الميسر حيث يتشدد الممولون من بنوك وشركات التمويل بالاضافة الى رفع تكاليف الاموال ( اسعار الفائدة المصرفية ) وساهم هذا الوضع في عدم قيام قطاع حيوي ومؤثر في المساهمة بتسريع وتائر النمو، وتحسين مستويات معيشة المواطنين من جهة، ومعالجة البطالة التي تجاوزت حسب احدث الارقام الرسمية 18.5%، ارتفاع الفقر الذي يناهز 40% من جهة اخرى، وهذه النسب مقلقة وتستدعي تقديم حلول غير تقليدية للافلات من هاتين الظاهرتين.
ان نقطة بداية التحرك على هذا الملف ..تهدئة العجز التجاري من خلال الالتفات الى السياستين المالية والنقدية، فالتوسع في النفقات الجارية يسهم في تشجيع المستوردات، كما ان السياسة النقدية تساهم في إبطاء الاستثمارات المحلية وتعرقل النهوض الحقيقي للمشاريع الانتاجية ( مشاريع الاقتصاد الحقيقي)، فالحاجة تستدعي توفير مخصصات كافية لتمويل المشاريع الانتاجية على اختلاف احجامها، ففي السابق كان لدينا بنك للإنماء الصناعي، وبالرغم من ضعف دوره وتركيزه على الربحية، الا ان تحويله الى بنك تجاري وتغير اسمه ومهماته اضعف حركة التصنيع المحلية.
والخطوة الثانية.. الاهتمام بالابتكار وتوظيف مرفقي التدريب والتقنيات الصناعية الجديدة التي تدعم الابداع الفكري وبراءات الاختراع، بما يساهم في اطلاق صناعة اردنية حقيقية توفر فرص عمل جديدة، وتشجع الاستثمار، والخطوة الثالثة البدء بالتفكير في عرقلة المستوردات ( عقبات غير جمركية) لاسيما السلع غير الاساسية والموجهة لغايات الاستهلاك.. وثالثا إطلاق حملات مستمرة لاعتماد المنتجات الوطنية ومنحها الاولوية في العطاءات الحكومية، ومنحها الاولوية على ارفف المحلات والاسواق وتقديم حوافز لبائعي التجزئة، عندها سنجد تباطؤا حقيقيا في نمو العجز التجاري الذي يعتبر احد التحديات الكبرى التي تواجه الاقتصاد الوطني.

 
شريط الأخبار تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر