اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عن أي إصلاح سياسي يتحدث المعايطة؟

عن أي إصلاح سياسي يتحدث المعايطة؟
أخبار البلد -  

"اليسار في الحكومات مثل اليمين، وأحياناً يكون أكثر يمينية"، هذا المدخل والوصف ليس له علاقة بما سأقوله للوزير والصديق اليساري الرفيق موسى المعايطة، الذي لا يترك وزارة التنمية السياسية إلا ويعود إليها.
عودة الوزير اليساري إلى وزارة التنمية السياسية تفرحنا نحن اليساريين، لكن ما لا يفرحنا أن المعايطة ما إن يهبط على الوزارة حتى يبدأ بمنحنا جرعات تفاؤل ليست في مكانها، آخرها ما قاله قبل أيام من "أن العام الحالي هو عام الإصلاح السياسي، حيث يشهد الوطن الكثير من العمل تجاه الإصلاح الذي يدلل على اهتمام الحكومة بمسيرة الإصلاح".
المعايطة قال هذا الكلام ذاته قبل عام، وفي أكثر من مناسبة، وكان آخرها في مادبا خلال افتتاحه ملتقى مؤسسات المجتمع المدني والتنمية، حيث أكد أن "العام 2010 سيكون عام الإصلاح السياسي في الأردن من خلال خوض تجربة اللامركزية والمجالس المحلية التي تعد محطة مهمة من محطات الإصلاح السياسي".
وفي حالة نشوة غير مفهومة يقول المعايطة "إن عملية الإصلاح السياسي تسير بخطى حثيثة وفقاً للرؤية الملكية، وإن ما قامت به حكومة رئيس الوزراء معروف البخيت من خطوات على هذا الصعيد منذ مطلع العام الجاري يعتبر جيداً"، منتقداً الأصوات المطالبة برحيل الحكومة، ومعتبراً أن رحيل الحكومة في الوقت الراهن سيؤثر سلباً على عملية الإصلاح.
الحديث عن الإصلاح يجب ألا يتوقف بكل الأحوال، وهذه مهمة السياسيين الحكوميين والمعارضة، والزمن الذي نعيشه هو زمن الإصلاح والتغيير، لكن المعضلة التي لا يمكن فهمها هي لماذا عجلة الإصلاح في بلادنا لا يراد لها أن تسير على سكتها الطبيعية، وكل ما يحدث بعيد عن الإصلاح؟ (وفي هذا المقام أنصح الرفيق المعايطة بقراءة مقال الكاتب الأردني المبدع أمجد ناصر "انسوا الإصلاح في الأردن").
وحتى فكرة الإصلاح الإداري، التي تحمسنا لها مثل الحكومة وأكثر من مهندسها مازن الساكت، يبدو أنها باتجاه الرَّكن على الرف بعدما انتقل الرفيق البعثي السابق إلى وزارة الداخلية، وفي أولى غزواته قرر منع إقامة نشاط شبابي في شارع الوكالات تضامناً مع الثورة السورية، بحجة خصوصية الموقع التجاري.
الجميع يتحدثون عن الإصلاح ولا أحد يلمس خطوات فعلية،  وإن تحدثنا بتشاؤم أكثر فنقول إن عدم الرضى في البلاد ظاهرة عامة، الكل في مرحلة انتظار، وكأن السماء ستمطر يوماً ما إصلاحاً علينا، لا بل يضع كل الغيورين أيديهم على قلوبهم، ويعلنون تخوفهم من الأيام المقبلة، منطلقين من بعض تصريحات رئيس الحكومة قبل يومين أن "رسالة هؤلاء المحتجين وصلت منذ فترة طويلة، ونحن منخرطون في عملية الإصلاح بطريقة جدية وسريعة"، خوفاً من أن تكون مشابهة لقول زعيم تم خلعه: "أنا فهمتكم".
بالمناسبة، لو أقسم مدير مدينة عمان المهندس هيثم جوينات أن أعمال الصيانة وإعادة التأهيل الجارية في ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية) تقع ضمن خطة شاملة أقرتها الأمانة منذ أشهر، وتتضمن إعادة تأهيل وصيانة الميادين والجزر الوسطية والأرصفة في مختلف مناطق العاصمة، وبوشر العمل فيها بوقت سابق، لما اقتنع أحد بذلك، لأنهم يعلمون أنها جاءت رداً على دعوات نشطاء في "الفيسبوك" لإقامة نشاط احتجاجي على غرار نشاط 24 آذار!

شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد