من قصص «الصيد» في شوارع عمان!

من قصص «الصيد» في شوارع عمان!
أخبار البلد -  

 


 


يبدو أن مسلسل الرذيلة لا ينتهي، فقد تقاطرت على رأسي الاتصالات منذ الصباح، كي تزودني بالمزيد من طرق التحايل على العفة، والالتفاف على النظافة، خاصة من قبل (بعض) سائقي التاكسي!.

وسائق التاكسي هو كاتم أسرار أي مجتمع، ووسيلة إعلام متنقلة وفعالة جدا، وبإمكانه أن ينقل للزائر صورة ممتازة عن بلده، أو أن يسود عيشتها، ويصورها على أنها بيت دعارة أو معبد، وتجد لديه قصصا متنوعة طريفة، وهو أيضا بطل لقصص كثيرة!.

صديقي الذي دأب على مهاتفتي منذ يومين تعقيبا على بعض المقالات، حدثني مطولا عن سائقي التاكسي في بلادنا، وللانصاف كنت أعرف الكثير من هذه القصص لكنني فوجئت أن معرفتي لم تمتد إلى معرفته، ذلك أنه يركن سيارته في الكراج، ثم يبدأ التنقل بالتاكسيات، هربا من زحمة السير، ولهذا تمتلىء جعبته بالكثير مما يستحق أن يُروى!.

ومن هذه القصص وهي جديدة علي، حين يعمد أحدهم إلى حمل امرأة جميلة في الكرسي الخلفي، ويبدأ باللف في شوارع المناطق الراقية، ليصطاد زبونا معينا يبحث عمن يقله، وعادة ما لا تخطىء عين السائق الهدف، حيث يتبرع للوقوف كي يقل الزبون المفترض، وما أن يصعد إلى التاكسي حتى تبدأ السيدة الجميلة بتلقيح الكلام، والتغنج وإلقاء الشباك حول الفريسة، فإن وجدت أذنا صاغية، بدأ السائق بممارسة دور القواد المحترف، الذي يوفق بين رأسين بالحرام على وخدة واحدة، فهو مستعد لتأمين المكان، عبر شبكة من المتعاونين معه، من أصحاب الشقق المفروشة، وطبعا له نصيب من الرزق الحرام، سواء من المومس التي يقلها أو من صاحب بيت الفسق والفجور، ومن هذه القصص أيضا، ما يتحدث به السائق في الهاتف، فور أن تجلس في المقعد الملاصق له، فهو يوهمك أنه يتحدث بالهاتف، وتفهم من سياق المكالمة الموهومة أن الأخ في ورطة، وان أمه أو زوجته أو ابنته في المستشفى بين الحياة والموت، وأنها بحاجة لعملية جراحية مستعجلة، وأنه مستعد أن يبيع حاله كي ينقذ حياتها، وبالطبع تستهويك الحكاية، أو تتفاعل معها على نحو أو آخر، فلا تملك إلا أن تعطيه خمسة أو عشرة دنانير، كي يستعدين بها على حل مشكلته، مشفوعة باعتذاراتك الشديدة، لأنهن مش مستاهلات، ولكنهن مساهمة متواضعة في حل المشكلة، فيأخذها أخونا فرحا لأنك بلعت الطعم!.

قصة الشحدة بسيطة على سوئها، لكن قصص القوادة هي ما يثير الاشمئزاز، حمانا الله وإياكم منها، وليتنا نلقن هؤلاء دروسا في الأدب، فنقاطع كل من ينحو هذا المنحى القذر في رسم صورة بشعة لبلدنا، وللحق، فقد صادفت سائقا شريفا تجرأ زبون عربي فطلب منه تزويده بزبونة من إياهم، فثارت الحمية في عروقه، ولقن طالب المتعة الحرام درسا في الأخلاق، عبر عدد لا يحصى من اللكمات والدفشات!.

حمانا الله وإياكم من شر كل ذي شر..

شريط الأخبار هاني شاكر بوضع صحي "دقيق جداً" المصري يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون أسعار خيالية.. فيفا يعرض 4 تذاكر لمقاعد خاصة في نهائي كأس العالم 2026 مصادر: وزير خارجية إيران يتوجه إلى باكستان وتوقعات بجولة محادثات ثانية مع أمريكا نتنياهو: أصبت بسرطان في البروستاتا وأخرت الإعلان بسبب إيران الكويت تعلن تعرضها لهجوم بمسيرات تأجيل انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين لعدم اكتمال النصاب القانوني ازمة مرورية خانقة على طريق عمان-اربد بسبب المتنزهين.. فيديو «هاباغ-لويد» تُعلن عبور إحدى سفنها مضيق هرمز مزيج أطعمة يومي قد يصنع فرقاً كبيراً لصحة قلبك لعدم اكتمال النصاب .. الصحفيين تؤجل اجتماع الهيئة العامة فتاة 17 عاما مفقودة من محافظة الزرقاء وذويها يناشدون المساعدة حظر التدخين لمواليد 2008 مدى الحياه في هذه الدولة خلاف متجدد بين نقابة المدارس الخاصة ووزارة العمل حول مدة عقود المعلمين صدور نظام تنظيم الإعلام الرقمي في الجريدة الرسمية.. رابط أجواء دافئة ومناسبة للرحلات في معظم مناطق المملكة ترامب: يجب ألا يُسمح لأي أحد أبدًا باستخدام سلاح نووي لامبورغيني توقف تسليم سياراتها ومبيعاتها في الشرق الأوسط "أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز انتخاب عبيد ياسين رئيسًا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية