إلى أميركا والأميركيين!

إلى أميركا والأميركيين!
أخبار البلد -   لتفهم وتدرك الإدارة الأميركية أنه إذا نفذ الرئيس دونالد ترامب ما وعد به ونقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة فإنه سيُعبِّد كل الطرق لإيران للسيطرة على هذه المنطقة وأنه سيجذر هذا الإرهاب الذي تكابده بعض دول الشرق الأوسط ليس في الوطن العربي والدول الإسلامية، الكبرى منها والصغرى، وإنما في العالم بأسره حتى بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها وحتى في الدول التي فيها وجود أميركي ولأميركا فيها مصالح رئيسية ومتعددة. ربما أن ترامب لا يعرف، بحكم جهله لشؤون العالم البعيد عن شبكة مصالحه وإستثماراته الإقتصادية وبحكم قلة إطلاعه على تاريخ الشرق الأوسط الذي تتفجر فيه ألغام وقنابل كثيرة، إن كل إنقلابات ما بعد إنشاء إسرائيل في عام 1948 العسكرية كانت بياناتها رقم «1 «تبدأ بفلسطين وتحرير فلسطين وإزالة دولة العدو الصهيوني... من إنقلاب حسني الزعيم في سوريا في عام 1949 وحتى آخر إنقلاب في إحدى دول أفريقيا العربية التي تضع أقدامها في مياه الشواطىء الأطلسية . ولعل ما يجب أن يقال للرئيس ترمب الذي كان عليه ألاّ يأخذ فقط برأي صهره جاريد كوشنر، بالنسبة لمسألة لا يعرف لا هو ولا صهره حقيقة تعقيداتها بالنسبة للعرب والمسلمين والعالم الحر كله وفي طليعته دول الإتحاد الأوروبي وروسيا الإتحادية والصين هي القضية الفلسطينية ، هو: كَمْ أنَّ خطوة كخطوة نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة ستعرض مصالح الولايات المتحدة حتى في أميركا نفسها إلى تهديدات ومخاطر فعلية وكَمْ أنَّ هذه الخطوة غير الموفقة ستعطي حُقَناً إنعاشية للإرهاب والعنف في هذه المنطقة وفي العالم بأسره. نحن في هذه المنطقة، التي تقع فلسطين في قلبها، نعتبر أن الولايات المتحدة دولة صديقة ونعتبر أن الشعب الأميركي شعب صديق تجمعنا به مشتركات كثيرة وذلك رغم الأدوار السيئة والبائسة التي بقيت الإدارات الأميركية المتلاحقة تلعبها بالنسبة للصراع العربي – الإسرائيلي وإنحيازها المستمر إلى جانب إسرائيل وإلى جانب حروبها الظالمة ضد الفلسطينيين والعرب . غير مطلوب في هذه المرحلة من التاريخ أن تتخلى الولايات المتحدة عن إسرائيل فهذا غير ممكن وغير مُتوقع طالما أن قوى الضغط الصهيونية هي التي تدير سياسة البيت الأبيض وكل مراكز إتخاذ القرارات المتعلقة بالصراع العربي – الإسرائيلي لكن المطلوب أن تنسجم الإدارات الإميركية وبخاصة هذه الإدارة التي على رأسها ترمب مع مصالح أميركا المتجذرة في هذه المنطقة الحيوية والإستراتيجية وهذا يعني ضرورة إبعاد الأمزجة ومنها مزاج هذا «المُتقلِّب» عن مسائل وأمور بكل هذه الخطورة وبخاصة وأن سفارة واشنطن بقيت ولا تزال في تل أبيب منذ نحو سبعين عاماً وأنه بالإمكان إبقاؤها هناك إلى أن يتم الحل الدائم والمعقول الذي هو دولة فلسطينية مستقلة على حدود يونيو (حزيران) عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.. عندها بالإمكان أن تكون هذه المدينة عاصمة لدولتين أي وأن تكون القدس الغربية المحتلة منذ عام 1948 عاصمة للدولة الإسرائيلية.
 
شريط الأخبار وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل "500 عملية إطلاق في يوم واحد"..تزايد قصف "حزب الله" للجيش الإسرائيلي وتسببه في مقتل وإصابة الكثيرين "تجارة الأردن": البطاريات ووحدات الإنارة والشواحن متوافرة بكميات كبيرة إيران لإسرائيل: النهاردة الخميس اجهزي يا عروسة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تنخفض في التسعيرة الثانية حكم تاريخي ضد "ميتا" و"يوتيوب".. في قضية أضرار نفسية ممر لوجستي يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال السعودية الخارجية العراقية تؤكد رفض بلادها لأي استهداف يطال الأردن ودول الخليج أمطار غزيرة تضرب عددًا من المحافظات... وتحذير من جريان السيول حتى صباح الجمعة (تحديث مستمر) الحوثيون يلوحون باستعدادهم للانضمام إلى إيران رئيس أركان جيش الاحتلال: "الجيش ينهار من الداخل" إغلاق مؤقت للسير عند جسري الحسينية وعنيزة بسبب ارتفاع منسوب المياه احتجاجًا على طرد سفير إيران.. وزراء أمل وحزب الله يقاطعون جلسة الحكومة اللبنانية مصدر عسكري إيراني: أكثر من مليون مقاتل جاهزون للمعركة البرية ضد أمريكا الاتحاد الأردني لشركات التأمين يختتم برنامجه التدريبي الثالث لعام 2026 المعنون: "خدمة العملاء عبر الروبوتات الذكية Chatbots" مجلس التعاون: 85% من صواريخ إيران موجهة تجاه دول الخليج الخصم التشجيعي على مخالفات السير والترخيص يدخل حيز التنفيذ الموافقة على عقد دورة أخيرة للامتحان الشامل إصابة أردني بقصف إيراني في أبو ظبي إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في المملكة