اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطة الحكومة المالية

خطة الحكومة المالية
أخبار البلد -  

 من خطاب الموازنة لدى الحكومة خطة مالية واضحة ومحددة الأهداف. هذه موازنة مضغوطة رغم كبر حجمها, لكنها تنطوي على خطة مالية محددة تبدأ بإزالة الدعم وإعادة توجيهه للمواطن بدلا من السلع , الإعتماد على الإيرادات المحلية وتقليل توقعات المساعدات والمنح شبكة أمان دائمة منصوص عليها بقانون والأهم الإبقاء على التوقعات الإقتصادية في حدودها المتواضعة دون مبالغة بالرغم من أن الأفق قد يحمل تحسنا أفضل . عجز الموازنة يفتح شهية المحللين لابتكار وسائل ضبطه وأولها الانفاق, فكيف يتم ذلك؟. الانفاق قسمان ,الأول جار والثاني رأسمالي , بالنسبة للقسم الأول فهو أن يتضمن نفقات متكررة ( رواتب وأجور وصيانة ولوازم بما في ذلك نفقات السيارات الحكومية ) أما القسم الثاني فهي نفقات يفترض أن تكون موجهة لمشاريع رأسمالية تختص بالبنى التحتية والأبنية ومشاريع المياه وغيرها مما لا تتصف بالدورية والتكرار وتضاف تلك النفقات إلى قيمة الأصول الثابتة ويفترض بها أن تكون انتاجية . النفقات الرأسمالية في الموازنات المتتالية تخلت بقدر لا بأس به عن أهدافها سابقة الذكر فسرعان ما تحول جزء كبير منها الى انفاق جار , يذهب كرواتب وأجور وأثمان خدمات , بينما تحصل المشاريع ذات الصبغة الرأسمالية على تمويل يأتيها من المنح أو القروض الميسرة كما في حالة المياه وهي انفاق مشروط لا يمكن تخفيضه كما أن رفضه يعني تعطيل المشاريع . الاستغناء عن الانفاق الجاري غير ممكن لكن تخفيضه ممكن بيد أنه ليس مؤثرا بشكل كاف في موضوع عجز الموازنة , لأن الممكن أن يتم تخفيضه منه فعلا يبدو محدودا جدا الا اذا أراد الداعون الى خفضه تقليص الرواتب !! . الاستغناء عما يصنف منه على أنه انفاق رأسمالي عملية تنطوي على ضرر كبير اذ ليس ممكنا التوقف عن تعبيد الطرق وايصال الخدمات والمياه أما بالنسبة للنفقات التي تحولت من رأسمالية الى جارية , فهي غالبا ما ينطبق عليها صفة الانفاق الجاري مثل الرواتب والأجور والسيارات . ضبط « البذخ» يوجه عناية السادة المحللين الى السيارات , والمطالبة بتحديد استهلاكها للوقود والحد من حركتها ووقفها أو استبدالها بحافلات تقل المسؤولين كل الى عمله , فهل من هذه يمكن يتحقق الوفر ؟ . كلفة محروقات وصيانة سيارات الحكومة على اختلاف مستوياتها لا تتجاوز 14 مليون دينار سنويا , يمكن ضغطه في أفضل الحالات الى 10 ملايين دينار , فماذا عن المبلغ المتبقي من العجز والمتوقع أن يتجاوز المقدر بنصف مليار دينار ؟. تجميع المبالغ المتوفرة من ضبط الانفاق بين البنود قد تشكل الفرق , لكن من أي البنود يمكن تحقيق الوفر ؟
 
شريط الأخبار 20 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين