اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إطلاق النار على محولات الكهرباء

إطلاق النار على محولات الكهرباء
أخبار البلد -   أخبار البلد - مؤخرا، اعتدنا على الاعتداءات التي يقوم بها البعض على محولات الكهرباء.. فهذه الاعتداءات تكررت كثيرا، وأعطبت وأخرجت من الخدمة الكثير من محولات الكهرباء، ما يؤدي إلى انقطاع الكهرباء عن المناطق التي تخدمها هذه المحولات.

هناك من يربط هذه الاعتداءات مع قيام شركة الكهرباء بمعالجة المخالفات، وتصويب أوضاع مشتركين مخالفين.
 أي أن هذه الاعتداءات جاءت  انتقاما من قبل البعض للإجراءات التي قامت بها الشركة لتصويب أوضاع مشتركين مخالفين. وعلى الأغلب هذا هو التفسير الصحيح لهذا الفعل. إذ ما الذي يدفع أي شخص لإطلاق النار على محولات كهرباء وإعطابها وإخراجها من الخدمة وحرمان مناطق واسعة من الكهرباء لفترات قد تطول أو تقصر حسب عمليات تصليح المحولات وتبديل المعطوب منها بمحول سليم؟

 إن الدافع كما يبدو هو انتقام البعض من الشركة وتحميلها كلفا إضافية حتى تتوقف عن إجراءاتها التصويبية. ولكن من يقوم بهذا الفعل لايؤذي الشركة فقط، وإنما يؤذي شريحة واسعة من المواطنين الذين لاذنب لهم، ويحرمهم من الكهرباء لفترات طويلة. 
نعم الفعل يؤذي شركة الكهرباء من خلال تحميلها كلفا إضافية، ولكن المتضرر الأكبر هو المواطن. 
لا أعتقد أن الشركة تراجعت جراء هذه الأفعال العدوانية عن إجراءاتها التصويبية للمخالفات، وإلا كانت هذه الافعال الانتقامية قد توقفت، بل إن هذه الأعمال الانتقامية في ازدياد  كما هو واضح  من خلال الأخبار التي يتم تداولها عن إطلاق النار على محولات كهرباء، ما يعني أن الشركة تواصل تصويبها للمخالفات،  فيما يقوم المخالفون المتضررون  منها بأفعال عدوانية إ جرامية يحاسب عليها القانون.
إن الإضرار في البنية التحتية لشركة الكهرباء يصيب الجميع، ولا يصيبها وحدها بالضرر، ما يستدعي التعامل بحزم مع هذه الممارسات السلبية والاعتداءات غير المقبولة مهما كانت المبررات أو الأسباب.
كما أنه من غير المقبول، السكوت على المخالفات وتمريرها.. فهذه المخالفات تتسبب بأضرار كبيرة جدا، وخصوصا عندما يتم السكوت عليها، ما يشعر المعتدي، أن بامكانه سرقة الكهرباء وغيرها دون حساب، فيتوسع بسرقته.
إن محاولة المعتدي ثني شركة الكهرباء عن اجراءاتها التصويبية لايجب أن تمر، ويجب التعامل معها وفق القانون، ومحاسبة ومعاقبة من يقوم بهذه الاعتداءات محاسبة قانونية شديدة. لا يجوز هنا التراجع عن فرض سيادة القانون.
 
شريط الأخبار "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها.