اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سياسة ترحيل المشاكل

سياسة ترحيل المشاكل
أخبار البلد -    استمرت جولات الرئيس الملقي الميدانية أكثر مما كان متوقعاً، وألقى خطابات زادت حماساً وثقة بالنفس مع الأيام، ولكن يجب أن نفهم أن الأهداف والسياسات والقرارات التي يتحدث عنها الرئيس لا تمثل أعمالاً قامت بها حكومته، بل ما تنوي أو ترغب أن تقوم به خلال السنوات القليلة القادمة، إذا توفرت الشروط والظروف الملائمة. تحقيق الاهداف التي طرحها الرئيس تفوق قدرات وإمكانيات حكومته، أو أي حكومة أخرى، ما لم تحظ بالدعم من قبل فعاليات المجتمع السياسية والمدنية. ذلك أن بعض تلك الأهداف يمكن اعتباره بمثابة ثورة اقتصادية وإدارية، والثورة بحاجة إلى ثوار، وهم في حالتنا كل المخلصين ممن يدركون العيوب والنواقص ولا يقصرون في النقد البناء. لماذا لا يتفرغ الرئيس للعمل والتنفيذ بدلاً من طرح الأفكار وتوضيح الاتجاهات؟ والجواب أن هذه الأهداف الكبيرة ليست مسؤولية الرئيس وحده، فهناك دولة المؤسسات التي تسهم في العمل طالما أنها تملك الآن خارطة للوصول إلى تلك الأهداف، وهناك جمهور ونشطاء سياسيون وهيئات مجتمع مدني مكلفة بالعمل كل في مجال اختصاصها. في مقدمة النقاط التي أثارها الرئيس دعونا نقف عند ترحيل المشاكل للمستقبل. وقد تعهد بأن لا تمارس حكومته هذه اللعبة. كل حكومة تقريباً تعهدت بعدم ترحيل المشاكل، ولكن الحكومة الحالية أكدت هذا الشعار بشكل متكرر على أساس أن الترحيل خطيئة بحق الوطن ولو كان يخدم شعبية الحكومة. عدم ترحيل المشاكل يعتبر تضحية من جانب الحكومة لأن العمل مكلف والتأجيل لا يكلف شيئاً، بل قد يقابل بالرضى. في حالتنا أصبح ترحيل المشاكل الأسلوب المعتمد لجميع الحكومات دون استثناء، وفي مقدمة الأساليب المتبعة للتأجيل، سد عجز الموازنة بالقروض، لأنها تغني الحكومة عن مواجهة الناس بالحقائق المرة ومطالبتهم بأن يتحملوا حصتهم من التضحية من أجل مواجهة المشاكل وعدم ترحيلها. كما أن الحكومة التي تعقد قرضاً تتمتع بمزايا الإنفاق على أن يتم التسديد في عهد حكومة أخرى. جميع المشاكل التي وجدتها الحكومة الحالية أمامها عند تشكيلها لم تنشأ في عهدها، فهي مرحـّلة من عهود وحكومات سابقة. وليس هناك سبب للاعتقاد بأن الحكومة الحالية التي ترفض وتدين الترحيل سوف لا تمارس نفس اللعبة تحت ظروف معينة. التأجيل أصبح نوعاً من الثقافة الرسمية والشعبية، ليس مقبولاً فقط بل إن هناك ضغوطاً شعبية على الحكومات لكي تؤجل مواجهة التحديات، فالسرعة من الشيطان، وكل تأخيرة فيها خيرة، ودع الفتنة نائمة، ولا تكن كثير غلبة، ولا تتنطح، وفي التأني السلامة. وهكذا...
 
شريط الأخبار القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 20 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى