وزراء يعملون بالقطعة

وزراء يعملون بالقطعة
أخبار البلد -  

اعتاد الوزراء على تقديم تقارير مكتوبة الى رئيس الوزراء يستعرضون فيها ما انجزوه خلال الفترات الماضية, وجميع هذه التقارير تشير الى عمل جيد حسب المخطط له.

ورغم جمال تلك التقارير من حيث اعدادها ومضمونها الايجابي نظريا نجد عكسه تماما من الناحية العملية, خاصة فيما يتعلق بالخدمات التي تقدم للمواطنين والتي يجب ان تكون في صلب اهتمام العمل الحكومي وليس وزارة بعينها.

اذا ما تحدثنا للصناعيين سنسمع الانتقادات التي لا تنتهي حول سلبيات السياسات الحكومية تجاه خططها بشأن العمالة او فيما يتعلق بدعم الصناعة الوطنية, او حمايتها من المنافسة غير المشروعة مع السلع الاجنبية, او من التأثير السلبي الذي افرزته بعض الاتفاقيات الدولية على الاقتصاد الوطني والتي تم اعدادها على عجل وبعدها بدأت اصوات تعلو وتنادي باعادة المفاوضات فيما يتعلق بعدد من بنودها كما هو الحاصل في اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الاوروبي التي لم تساهم قيد انملة في زيادة حجم الصادرات الاردنية الى اوروبا لا بل على العكس انخفضت بشكل ملحوظ حيث وصلت الى 65 مليون دينار بعد ان كانت تتجاوز في بعض المراحل الـ "100" مليون دينار.

واذا ما استمعنا الى اراء المواطنين حول اداء المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية لن نجد من يثني على ذلك سوى القليل خاصة في المناطق الرئيسية المكتظة بالسكان, لا بل ان بعضهم يتحدث عن نقص واضح في خدمات رئيسية مثل الاختصاص, اضافة الى بعض الفضائح التي تحدث هنا وهناك حول طبيعة الخدمة المقدمة للمريض من حيث عدم وجود اسرة او عدم وجود ادوية او غير ذلك كما حدث في مستشفى البشير سابقا والكرك والزرقاء مؤخرا.

ورغم كل تلك الملاحظات والشواهد التي لا يستطيع احد ان يتجاوزها يقدم الوزراء المعنيون تقاريرهم للرئيس على اعتبار ان الامور تسير على ما يرام, لنرى بعد ذلك ان جلالة الملك يقوم بنفسه وبشكل مفاجئ بالاطلاع على واقع الخدمات التنموية لمواطنين لنتفاجأ بتقصير كبير من جانب هؤلاء الوزراء الذين لم يتفضل بعضهم بزيارة ميدانية مفاجئة للمؤسسات التي يشرفون عليها.

في الحقيقة ان الرقابة على اداء الحكومة هي مسألة تضامنية ومشتركة بين كافة مؤسسات الدولة خاصة السلطة التشريعية, وفي هذا الصدد الكل رأى ضعف الاداء الرقابي للنواب على السلطة التنفيذية, حيث تركزت اعمالهم على المطالب الخدمية والشخصية البعيدة كل البعد عن المصلحة العامة.

الى جانب هذا الضعف ايضا رئيس الحكومة ووزراؤه يتحملون مسؤولية كبرى تجاه ذلك التقصير المتمثل في عدم متابعتهم لتنفيذ البرامج والخطط التنموية المختلفة, فالامر لا يحتاج الى زيارة ملكية لتلك القرية او المستشفى كي تقوم الحكومة بتسريع الانجاز في عدد من المشاريع, وكل ما في الامر هو صحوة ضمير واخلاص في العمل فقط.


شريط الأخبار "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض