توجيه الدعم الى مستحقيه..

توجيه الدعم الى مستحقيه..
أخبار البلد -  



ينشغل عامة المواطنين بالحزمة الجديدة من رفع الاسعار التي تنوي الحكومة فرضها في اطار برنامج الاصلاح الاقتصادي والمالي بهدف تخفيف عجز الموازنة، وبلوغ التوازن المرغوب في الاقتصاد والمجتمع، ومقولة توجيه الدعم الى المستحقين مقبولة نظريا فمن لا يستحق الدعم يفضي الى الهدر وتحميل المال تكاليف اضافية يفترض ان لا تكون، فالمتعارف عليه ان كافة الاردنيين والوافدين يدفعون ضرائب مختلفة تعد بالعشرات من الضريبة العامة على المبيعات والضرائب النوعية والرسوم التي تشكل جانبا مهما من ايرادات الخزينة، اي ان الضرائب موجودة، وان تخفف الحكومة من الدعم تحقق خلال السنوات القليلة الماضية على فترات، ولم تكن تدريجية وانما عمدت الى صدمات متلاحقة ارهقت المستهلكين ورتبت تكاليف كبيرة على المستثمرين، واضرت بتنافسية المنتجات الاردنية (السلعية والخدمية).
الفلسفة الاقتصادية الاجتماعية للضرائب تعتمد على التكليف، فمن يحقق ارباحا اكثر ولديه دخل اعلى وينفق اكثر يدفع ضريبة ورسوما اكثر لصالح الخزينة، والجهاز التنفيذي يقوم بدوره بإعادة انفاق مجموع الايرادات لصالح المجتمع والاقتصاد، اي هناك وظائف للضريبة والتي تعتبر بعدالة شكل من اشكال إعادة توزيع الثروة على شكل خدمات متنوعة، الا ان مع ارتفاع الضرائب وايرادات الخزينة لم ترتفع سوية الخدمات المقدمة، والادق ان هذه الخدمات تراجعت بشكل كبير لاسيما الصحة والتعليم والبنية الاساسية في البلاد، وهذا يشير الى عدم توجيه النفقات لمصلحة السواد الاعظم من المواطنين، لذلك نجد نوعا من الانتقادات لمجموع السياسات المالية التي تعتمد توسيع الانفاق دون ربط هذا الانفاق بالقيمة المضافة له.
وبالعودة الى الرزمة الجديدة والحوارات الساخنة التي بدأت بطرح تعديلات قانون ضريبة الدخل الى رفع الدعم عن سلع اساسية في مقدمتها الخبز الذي يعتبر المادة الغذائية الرئيسية على مائدة الفقراء والشرائح الدنيا من الطبقة الوسطى تحتاج لنوع مسؤول للحوار بين جميع الاطراف، فالسلع الاساسية التي تضم ( الخبز والحبوب والسكر والزيوت والشاي والقهوة ) يفترض انها معفاة من الرسوم الجمركية وضريبة المبيعات، الا ان القهوة والشاي والزيوت النباتية غير معفاة، لذلك الحاجة تستدعي اجراء دراسات للمضاعفات الاقتصادية والاجتماعية جراء رفع اسعار الخبز قبل اخذ هكذا قرار، اما اليات الدعم النقدي بدل رفع الخبز فقد كشفت التجارب السابقة ضعف جداوها، والاعباء الادارية الكبيرة التي تحملتها الحكومات السابقة وجمهور المواطنين.
ان رفع اسعار الخبز سيحمل الخزينة مبالغ كبيرة بشكل مباشر، ويحمل المواطنين والاقتصاد الكلي تكاليف غير مباشرة، وان رفع اسعار الخبز سيزيد تكاليف معيشة الوافدين التي سترحل الى الانشطة الاقتصادية بشكل مباشر..فالسلع الاساسية غير قابلة للرفع، والاساس معالجة الهدر والتمادي على الطحين الذي يحمل الخزينة اموالا طائلة جراء التلاعب في توريد الطحين لاعداد غير قليلة من المخابز واطراف في المستودعات والنقل لمادة الطحين التي تقدر بعشرات الملايين من الدنانير

 
شريط الأخبار حفيد يقتل جدته بدافع السرقة في عمّان الأسواق الحرة الأردنية فرع بوليفارد العبدلي .. مشتريات معفاة من الرسوم الجمركية للسائح الأجنبي هجوم مزدوج من إيران وحزب الله وصافرات الإنذار تدوي في الجليل وحيفا المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: أصبنا حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ما أجبرها على ترك مكانها الأمن العام: تعاملنا مع 187 بلاغاً لحوادث سقوط شظايا وزارة الحرب الأميركية تفتح تحقيقًا في قصف مدرسة ميناب في إيران صدور قوانين المعاملات الإلكترونية والكاتب العدل والأوقاف في الجريدة الرسمية نظامان معدلان لمكافآت ضباط وأفراد القوات المسلحة عمان .. إتلاف 7179 لترًا من العصائر وترحيل 305 بسطات الجيش الإيراني ينفي شن هجوم بمسيرتين على أذربيجان بينهم حسين المجالي وعمر ملحس وآخرين ما قصة شراء الأسهم في الأمل للاستثمارات ؟ "أسرع مسيّرة انتحارية إيرانية تدخل الخدمة".. ما هي قدرات "حديد 110"؟ إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون بالصواريخ حرس الثورة الإيراني يستهدف ناقلة نفط أميركية في المياه الخليجية.. ويحذر: المرور ممنوع تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد الأردني.... الكابتن الدلابيح يشرح القصة بالكامل توقيف محاسب بمؤسسة رسمية بجناية اختلاس الاف الدنانير خصم الحكومة 25% عند الترخيص كالإمساك للشمس من جبال عمان.. الجيش الأردني يُسقط بالونات محملة بالمخدرات حاولت اجتياز الحدود "كلمة سر ضعيفة" ادت لمحاولات اختراق صوامع القمح.. الأمن السيبراني يوضح الاردن يقرر استئناف استيراد اللحوم الطازجة من سورية