اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عدنان أبو عوده

عدنان أبو عوده
أخبار البلد -   في مركز الحسين الثقافي, استضفنا أمس حفل توقيع كتاب الأستاذ (عدنان أبو عوده) أنا لا أحب أن أناديه معالي السيد.. ولا أحب منحه لقب دولة ولا سعادة, ذاك أن محمد حسنين هيكل تقلد أرفع المناصب في الدولة المصرية, وكان ينتج القرار في عهد عبدالناصر لكن حين وافته المنية, نعته الأهرام حبيبته بعنوان عريض:- (ورحل الأستاذ).. عاش ومات ولقبه الأستاذ. أمس.. شعرت بشيء مختلف, ربما لن يكرر, وهو أن النخب الأردنية جاءت إلى الحفل ليس شغفا في قراءة الكتاب, بل جاءت تكريما للعقل وللتاريخ.. وأنا من جيل لم يعاصر أيلول, ولم أكن قد ولدت بعد, ولم أعاصر صراعات وتجاذبات الحالة العربية في منتصف الثمانينات, وحتى حرب الخليج الأولى حين اندلعت كنت على مقاعد الدراسة.. ولكني تعلقت بشخصية عدنان أبو عوده, لأنه الوحيد الذي كان يمثل العقل في السلطة, وربما تحالف وصفي التل معه وحبه له, وتقديمه (لأبي السعيد).. لم يكن عبثيا بقدر ما كان يمثل احتضان المشروع للعقل.. تماما مثلما فعل عبد الناصر مع هيكل فالعسكرية المصرية في ذلك الوقت لم تكن تجيد طبخ القرار جيدا وكان الاستاذ في القصر الجمهوري.. يعيد صياغة المطبخ السياسي بما تستوجب اللحظة, عبد الناصر كان مشروعا في الحكم وهيكل: كان عقلا في السلطة, وهكذا فعل وصفي التل حين قدم عدنان أبو عودة .. أنتج ما يسمى بتحالف المشروع مع العقل. أمس كان الحب متواطئا مع عدنان أبو عودة, والشيبات اللواتي نبتن على مفرق الرأس, استعدن زمن الحرب فينا, فهذا الرجل من جيل.. لم يكن يتحدث عن أفكاره عبر (الداتا شو).. وعبر المشاريع الناشئة, أوعبر طاولة فخمة نصب عليها الورد.. بترتيب من فندق ضخم, بل كان يتحدث عن الدولة وبقائها.. من خلف ساتر وأحيانا من خلف زناد بندقية, وحين ينتهي الإجتماع.. ربما ستأتي طلقة غادرة في محجر العين أو رسالة مفخخة, أو ربما أن رائحة الموت كانت تحيط بالسيارة وشباك المنزل وطريق الجامعة, وكأس الماء.. عدنان من جيل, كان المسدس على الخاصرة.. ليس ترفا ليليا يمارسه أحدهم في مطاعم عمان, بل كان.. لغة الفصل بين الفوضى والمنطق, ولغة الفصل بين قيام الدولة أو انهيارها.. ما أزعجني في حديث أبو عوده – وليسمح لي – ولو عتبا, أنه تناسى اللحظة الراهنة تماما.. وكان البوح تاريخا ودما, وحربا.. لهذا استحقت يومياته أن تسمى بيوميات الحرب والموت.. وصفي التل ميزته, أنه حول الأحداث لمشروع واستراتيجية.. وكان همه أن يؤسس ميليشيا مسلحة في الضفة الغربية وأن يستعيد القدس, وبعد ما يقارب الـ (47 (عاما على اغتياله, جاء عدنان أبو عودة وتواطأ مع الحب وحول اللحظة.. لمواقف وجدانية دفعتنا لنسأل.. كيف سمحنا لأنفسنا بأن نغتال العقل.
 
شريط الأخبار الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران