اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضباع السوق

ضباع السوق
أخبار البلد -  


توصف الضباع بأنها من اشرس المفترسات تبدأ بنهش الفريسة قبل خنقها، ولا تفرق بين الفريسة الحية او الجيفة، ومعظم الحيونات المفترسة تبدأ بنهش الفريسة بعد خنقها وغالبيتها لا تتناول الجيف التي تختص بها الضباع ومن على شاكلتها مثل الكلاب البرية..هذه المقاربة تقفز الى الرأس ونحن نتابع بإستغراب واستنكار مسلسل سرقات الكهرباء والمياه والسطو في بعض الحالات على بنوك وصرافين ومكاتب البريد، فالاخيرة نجدها في معظم الدول الغربية اما سرقة الكهرباء والمياه فهي تنتشر في دول في افريقيا السوداء وبعض الدول الفقيرة، وفي الاردن زاد اعداد سرقات الكهرباء والمياه خلال السنوات القليلة الماضية لاسيما مع انفجار ما سمي زورا وبهتانا بـ الربيع العربي، واعتقد جازما ان ضعاف النفوس يعتبرون السرقة شكلا من المرجلة والفروسية، وروج البعض زورا.. ان سرقة الحكومة حلال علما بأن تكلفة هذه السرقات ترحل على المواطنين والاقتصاد.
هذه المقدمة ضرورية ونحن نتابع تفاصيل اكبر سرقة كهرباء في منطقة الحلابات التي اعتمدت على بنية شبه متكاملة للسطو على حقوق الدولة الاردنية بمكوناتها، فالمياه الشحيحة مسروقة لري زراعة مكثفة للمياه، وبناء خزان مائي مكشوف يتسع لمئات الالاف من الامتار المكعبة من المياه العذبة، واستهلاك الطاقة الكهربائية بمبالغ لم تقدر قيمتها بعد لكنها كبيرة جدا، والاغرب من ذلك مدى الاستهتار بالدولة وتجسد ذلك بمد كيبل ( ناقل ) كهربائي ضخم لمسافة تزيد عن ثلاثة كيلو مترات، وربطه على خطوط الضغط العالي، وتركيب محولات كبيرة الحجم ومضخات لسحب المياه وتجميعها ثم ضخها الى المزرعة التي تزيد مساحتها عن الف دونم الى جانب مصنع للاعلاف.
تعليق لأحد المدافعين عن حقوق السارق بأن الموضوع بسيط، ويمكن حله بيسر، هذه السرقة تعيد الى الاذهان سرقة قسم مؤثر من خط ناقل مياه الديسه، جهارا نهارا، وتمادى عدد من المتنفذين على المياه الجوفية والكهرباء بينما نجد قرى والوية في المحافظات تعاني الامرين في الحصول على المياه لاستخداماتهم المنزلية والزراعية، والاغرب من ذلك ان هؤلا السارقين يجدون من يدافع عنهم ويتوسط لمساعدتهم للافلات من العقوبة او الغرامة.
هذا النوع من السرقات الكبرى للكهرباء والمياه تختلف تماما عن سرقة محدودة لمشتركين في خدمات والمياه والكهرباء، فالاولى تعتبر جريمة اقتصادية تلحق اضرارا بالغة بالمالية العامة والمجتمع، بينما الاستجرار المحدود للكهرباء والاعتداء على المياه مدانة ولها مساقات في المعالجة والعقوبة..وشتان بين النوعين..

 
شريط الأخبار سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد