رسالتا العناني والفايز حول إعمار سورية

رسالتا العناني والفايز حول إعمار سورية
أخبار البلد -  



رسالتان عميقتان مهمتان، حول إعادة إعمار سورية، موجهتان للحكومة والقطاع الخاص في الوقت نفسه، واحدة من شخصية اقتصادية لها باع طويل بالعمل الاقتصادي صاحبها نائب رئيس الوزراء السابق جواد العناني، والثانية كانت من رجل تمرس في العمل السياسي منذ عقود وشغل أهم أربعة مناصب في الدولة وهو رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز.
وتمحورت رسالة العناني، التي أطلقها خلال ندوة عقدت مؤخرًا على هامش فعليات الملتقى العالمي لإعادة الإعمار في دول الصراع: سورية والعراق واليمن، حول "أن الأردن مفتاح مهم لإعادة إعمار سورية، ومدخل للأخيرة إلى دول الخليج".
ففي هذه الرسالة جانبان، أولهما اقتصادي، والذي يُرتب على الحكومة أن تُعد عدتها وتعمل بكل ما أوتيت من قوة وبشكل منسق ومنظم مع القطاع الخاص، حتى يتم تشكيل رقم أردني صعب في عملية إعمار سورية، والتي تحتاج، وفق مراقبين، إلى نحو 180 مليار دولار أميركي.
أما الجانب الآخر في رسالة العناني فهو يتعلق بالشق السياسي، والذي يقع على عاتق الحكومة ودبلوماسيتها، والتي يتوجب عليها العمل على فتح خطوط أكثر مع الجانب السوري وتعزيزها بشكل يخدم تحقيق أهداف الشق الأول، أي بمعنى أكثر وضوحًا توظيف السياسة والدبلوماسية الأردنية للعمل على تحقيق الهدف الاقتصادي، كون سورية بحاجة إليه الآن أكثر من أي وقت مضى.
ولا أحد ينسى أيضًا الاستفادة الأردنية من ذلك، فإذا ما تمكنت المملكة والقطاع الخاص فيها من المساهمة بشكل فعلي بإعادة إعمار الجارة الشمالية، فإن ذلك من شأنه تحقيق انفراج اقتصادي ومالي يعود بالخير على المواطن الأردني، ومن قبله الوطن الذي يُعاني أزمات عدة.
أضف إلى ذلك، انفراج بعملية عودة اللاجئين السوريين أو على الأقل عودة الكثير منهم، وبالأخص ممن يقيمون في مخيمي الركبان والزعتري، والتي من شأنها التخفيف من الفاتورة الأمنية والاقتصادية الأردنية، وتخفيف الضغط عن قطاعي الصحة والتعليم داخل المجتمعات المستضفية لأولئك اللاجئين.
أما رسالة الفايز، التي أطلقها أيضًا مؤخرًا خلال لقاء جمعه برئيس وأعضاء مجلس النقابات المهنية، فكانت موجهة بشكل عام إلى القطاع الخاص، وخصوصًا النقابات المهنية التي تضم خبراء وكفاءات في المجالات المهنية والتقنية والزراعية يشهد لها الجميع، ودعوته لهم بالاستعداد لحالة من الانفراج الاقتصادي بعد الهدوء في سورية والعراق.
هنا يقع على عاتق شركات ومؤسسات القطاع الخاص أن تقوم بعملية تنظيم وتنسيق فيما بينها لعمل نوع من الاتحاد أو الائتلاف، وعمل دراسات ووضع خريطة طريق أو خطط محددة بسقوف زمنية وقابلة للتنفيذ حول أفضل السبل لإعادة إعمار سورية، حتى تستطيع جني الأرباح التي تعود بالنفع عليها وعلى الوطن وأبنائه.
الفرصة مواتية ومهيأة لتحقيق نوع من التكامل ما بين شركات ومؤسسات القطاع الخاص للظفر بالنصيب الأكبر من إعادة الإعمار في سورية والعراق، وقد يكون لاحقًا باليمن وليبيا

 
شريط الأخبار إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد قراءة استشرافية تحليلية للصباغ في فكر الملك عبدالله الثاني عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 الصين: الحرب تمر بمرحلة انتقالية حاسمة وتتطلب تكثيف المفاوضات سيدة تقتل رضيعها بطريقة مروعة انتقاما من والده فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء خطوة تاريخية.. حسان يشهد توقيع الاتفاق النهائي لـ"الناقل الوطني انخفاض على أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء تجارة الأردن تثمّن قرار الحكومة بتمديد مهلة تجديد رخص المهن دون غرامات راصد: 21٪ من مداخلات النواب دعمت ديوان المحاسبة و17٪ انتقدت أدائه الشرق الأوسط للتأمين تحتفي بيوم العلم بأجواء وطنية "عمومية كهرباء إربد تقر توزيع أرباح نقدية بنسبة 18.66% وتوافق على نتائج 2025" حريق في "مبيدكو" .. والشركة لا اضرار العدل: 163 عقوبة بديلة عن الحبس في آذار