اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المغازلجية!

المغازلجية!
أخبار البلد -  


«بجانبنا وقفت سيارة فيها شابان يدخّنان وفي وجه أحدهما جرح قديم. الطفل قال لي أن هذين الشابين من المغازلجية (محترفي مغازلة البنات!) الكثيرين الذين يتجمعون قرب مدارس البنات وأنهم يرسلون لهن رسائل حب مع الطلاب الصغار في المدرسة الابتدائية الذين يفعلون ذلك إمّا جهلا، وإمّا خوفاً وإمّا مقابل شيء مادي. ولَكَ أن تتصور كيف سيكون حال هذا الجيل الذي يتربى منذ الآن على ثقافة نقل رسائل العشاق إمّا جهلاً أو خوفاً أو طمعاً في مكسب مادي!»
عمر هذه الملاحظة ست سنوات بالتمام والكمال، بالنسبة لي لم أحظ بمقابلة هؤلاء الشباب، ولا سعاة بريدهم الصغار، فقد ودعت المدارس منذ عهد طويل، بل ودعنا الجامعات أيضا، بعد أن تخلصنا من أعباء الأبناء والبنات، عدت اليوم للمشهد الذي لا أظن أنه انتهى من على مسرح حياتنا، ليس لأنني أحاول أن أقوم بنكشة راس على التربية ووزيرها الرائع، الذي أحتفظ تجاهه بمشاعر دافئة وإيجابية جدا، بل لأن الفكرة بحد ذاتها لها تطبيقات غريبة في الحياة على غير صعيد!
-2-
ثمة مغازلجية يقومون بمهمتهم بلا أجر، إلا طلب الرضى، من صاحب الرضى، فيكفي أن يربت المعلم على ظهرهم كي يشعروا أنهم نالوا ما يتمنون، هم على نحو أو آخر يقومون بدور «تاريخي» كونه متعلقا بأقدم مهنة في التاريخ، ولكن مع إخراج جديد و»نظيف» يمكن أن تكون تحت اسم: خدمات سياحية أو خدمات علاقات عامة، و»تحسين صورة» شيء ما قبيح اصلا، وبحاجة لتبييض، (التبييض هنا يذكرنا بمبيض النحاس الذي كان يدور على حاراتنا، لتغليف الأواني النحاسية بمادة عازلة بين النحاس وما يوضع في الأواني، لاتقاء جنزارة النحاس!) الأمر لا يختلف كثيرا بين تبييض وتبييض، كل ما هنالك أن التفاصيل اختلفت فقط، مبيضو الوجوه السوداء اليوم، أو المغازلجية الحديثون، يمكن أن يكونوا «خبراء» إعلام أو كتابا أو متخصصين في «السوشيال ميديا!»
-3-
أرأيتم كيف تتطور المهن والمهمات، و»تتنظف»؟ تماما كما هو حال الربا حين يصبح «فائدة» أو ربحا، أو خدمات إدارية، وكما تصبح وزارة حقوق الإنسان مثلا، وزارة مختصة بتبييض ممارسات سوداء لدولة ما، أو حين تتحول عمليات الإصلاح المكثفة استدارة كاملة لوأد الإصلاح أو اقتلاعه من جذوره، أو خطط التطوير والتحديث مجرد عمليات «ميك أب» وبوتكس لإخفاء العيوب، ونفخ الشفاه الضامرة؟

 
شريط الأخبار نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تثمن موقف جلالة الملك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة