اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صدفة غريبة ..زلزال يضرب المكسيك في اليوم نفسه لذكرى زلزال آخر قبل 22 عاماً!

صدفة غريبة ..زلزال يضرب المكسيك في اليوم نفسه لذكرى زلزال آخر قبل 22 عاماً!
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

صدفة غريبة تقشعر لها الأبدان، وقعت في المكسيك مساء الثلاثاء 19 سبتمبر/أيلول 2017، حين ضرب زلزال العاصمة المكسيكية وهو اليوم نفسه الذي يصادف ذكرى زلزال مدمر آخر كان قد هز المدينة عام 1985، حيث خلف الزلزال القديم وراءه دماراً وأنقاضاً هائلة كما تسبب في مقتل أكثر من 5 آلاف شخص، حسبمجلة التايمالأميركية.

جميع المتعاطفين مع فاجعة المكسيك حول العالم يأملون بالتأكيد أن يقف التشابه بين الزلزالين عند حد التاريخ وحسب، الـ19 من سبتمبر/أيلول. زلزال البارحة الثلاثاء سجل 7.1 درجة على مقياس ريختر، أي إنه بعيد عن حجم زلزال عام 1985 الذي سجل 8 درجات وقتها، ولكنه مع ذلك يبقى في عداد الزلازل "القوية" حسب تصنيف ريختر.

وقد كشفت مقاطع الفيديو الملتقطة والمتداولة على الشبكات الاجتماعية لحظات قاسية شوهدت فيها المباني تنهار وتتهاوى، فيما ارتفعت الأدخنة وسحب الغبار فوق المدينة؛ نظراً إلى تساقط الأنقاض، أما عن الكمّ الكلي للدمار والأضرار فلم يعرف بعدُ، وما زالت الصور تتوالى للوقوف على حجمه.

وكانت مجلة التايم الأميركية قد نشرت عام 1985 مقالةً غطّت خبر الزلزال الفتاك الذي تصدر الصفحة الأولى، كان عنوانها A Noise Like Thunder (صوت كهزيم الرعد)، وقد لمست تلك المقالة السبب الذي يجعل زلازل العاصمة المكسيكية أخطر من غيرها. نقرأ اقتباساً من تلك المقالة يقول:

 

"ما كانت الهزة الأرضية لتجد هدفاً أضعف لها من العاصمة المكسيكية، فمكسيكو سيتي هي في قلب أكثر مناطق العالم اكتظاظاً بالسكان، حيث يعيش نحو 18 مليون نسمة -يشكلون ربع سكان البلاد- محشورين على مساحة 890 ميلاً مربعاً (2305 كيلومترات مربعة)، أي ما يوازي 1% تقريباً من مساحة البلاد التي يغلب عليها الطابع القروي. وحسب أحد التقديرات فإن ثلث عائلات المكسيك يعيشون محشورين معاً في غرفة واحدة، حيث متوسط حجم العائلة الواحدة يبلغ 5 أفراد، بحسب الصحيفة الأميركية.

وفوق كثافتها السكانية العالية، فإن للعاصمة قاعدة جيولوجية تجعلها عرضة بالذات للزلازل، فقد بُنيت مكسيكو سيتي على تربة رطبة لينة ناتجة عن رواسب حوض بحيرة قديمة، وعندما تهتز هذه الأرضية، يقول خبير الزلازل جورج دبليو هاوسنر، من جامعة Caltech (معهد كاليفورنيا للتقنية)، إن رد فعلها يكون "كصحن من الجيلي". حتى إن المدينة في الحقيقة هي برسم الغرق، حيث تغوص وتغرق في أرضيتها اللينة التي تبتلعها بواقع 10 إنشات كل عام (25.5 سم)، لكن المدينة لا تغور في الأرض بشكل مستوٍ؛ بل تميل هنا أكثر من هناك؛ ما خلق ميلاناً في بعض أساساتها، الأمر الذي يعرّض تلك الأبنية لخطر أكبر من غيرها عندما يضرب زلزال المنطقة ويهز أركانها" (نهاية اقتباس المقال القديم).

كذلك، تمكن كاتب المقال وقتها، الصحفي إد ماغنوسون، من رصد التجربة المخيفة التي عاشتها مراسلة التايم أندريا دابروفسكي التي "كانت تصب فنجان قهوة في مطبخ شقتها وسط العاصمة" لحظة ضرب الزلزال المدمر.


شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء