أُلقي القبض على أخصائية علم الأمراض البولندية ماغدالينا . على خلفية العثور على رفات عشرات الأجنة البشرية في حديقة عقار كانت تملكه سابقًا، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا في بولندا وفتحت تحقيقًا جنائيًا موسعًا.
وبحسب وسائل إعلام محلية، من بينها قناة TVP World، عثر عمال بناء على بقايا يُشتبه بأنها نفايات طبية مدفونة في أرض بمدينة لوتوريز، ما دفع السلطات إلى فتح الموقع والتحقيق في محتوياته، قبل أن يتم اكتشاف رفات 32 جنينًا بشريًا.
وأفادت النيابة العامة في بولندا، السبت 13 يونيو، بتأكيد وجود الرفات داخل العقار، فيما تم توقيف المشتبه بها في 12 يونيو بمدينة زاموشتش، على ذمة التحقيق.
ووفقًا للتقارير، زعمت الطبيبة الموقوفة أنها حصلت على الأجنة من أحد المستشفيات خلال جائحة كوفيد-19، واستخدمتها في أبحاث طبية داخل منزلها، مشيرة إلى أنها قامت بتخزينها في أكياس ودفنها لاحقًا بعد الانتهاء من الفحوصات.
كما عُثر في موقع الحادث على مواد طبية تشمل أنابيب وشرائح مجهرية ووثائق يُشتبه بكونها سجلات طبية، فيما تواصل السلطات عمليات التفتيش والتحقيق في احتمال وجود مواقع دفن إضافية أو متورطين آخرين.
وأكدت المصادر أن التحقيقات لا تزال جارية، في حين تواجه المشتبه بها احتمال الحكم بالسجن لمدة تصل إلى 12 عامًا في حال ثبوت التهم الموجهة إليها.
وشهد الموقع حضور فرق الطب الشرعي التي باشرت فحص التربة ومحيط العقار، إلى جانب إجراء عمليات تفتيش في شبكات الصرف الصحي بحثًا عن أدلة إضافية.
وذكرت تقارير صحفية أن المتهمة كانت قد اشترت العقار قبل عامين وباعته قبل نحو ستة أشهر، فيما وصفها بعض السكان المحليين بأنها كانت "غريبة الأطوار".