اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التشاركية مفتاح حل الأزمة الاقتصادية

التشاركية مفتاح حل الأزمة الاقتصادية
أخبار البلد -  



بعد كل المقالات التي كتبها العديد، وبعد اكثر من سنتين من دق ناقوس الخطر ان الحقبة النفطية اوشكت على الانتهاء، فقد دقت ساعة الحقيقة. الازمة الاقتصادية ليست مرتبطة فقط بتعديل قانون ضريبة الدخل، وحلها الحقيقي يتطلب اكثر بكثير من هذا التعديل، ولا يقل عن إعادة النظر جذريا في طريقة إدارة الدولة وإدراك أن الحلول لا يمكن ان تبقى تقنية خالصة، ولا يجوز ان تولد في غرف مغلقة، ولن يكتب لها النجاح دون حوار مجتمعي تشاركي حقيقي. وان قيل قديما ان الصمت أبلغ من الكلام، فهذه سياسة عفا عليها الزمن، وعنوان المرحلة يجب ان يكون المصارحة والحوار والتشاركية، فعصر استخدام الأدوات المالية الخارجية لتمويل نظام اقتصادي غير إنتاجي قد ولى ولن يعود.
نحتاج اليوم ليس للتناحر او إلقاء اللوم المتبادل على بَعضنا بعضا، بل الى تضافر وطني حقيقي لوضع خطة يشعر المواطن انها نتاج تشاركية وطنية ويقتنع ان في تطبيقها الوصول الى بر الأمان ولو بعد حين. الخطط التي تبدو انها تستهدف فقط جيب المواطن المثقلة قد تنجح آنيا في تحصيل أموال معينة، ولكنها لا تتقدم باتجاه وضع اطار سياسي واقتصادي ومجتمعي جديد يحكم عمل الدولة. دون ذلك الإطار، لن يتم تخطي الوضع الاقتصادي الحالي عن طريق الحلول الفنية بالقطعة.
كما لا بد من الاعتراف، ودون دفاعية، ان تطور الحكومات الاردنية في العقود الماضية لم يكن باتجاه حيازتها للولاية العامة كما ينص على ذلك الدستور، وأن شخوصها، الذين لم يأتوا للحكم يوما بناء على برامج انتخابية (باستثناء حكومة سليمان النابلسي)، يفقدون تدريجيا دورهم السياسي واتصالهم مع الناس العاديين وامتلاكهم لقدرات سياسية وإعلامية تسمح لهم بالتواصل المقنع مع الناس. نحن في وضع باتت غالبية شخوص الحكومات من التكنوقراط اما من غير المؤمنين او القادرين على التحاور وعلى المصارحة مع الناس وعدم التعامل معهم على أساس انهم لا يفقهون في الأمور الاقتصادية.
نحتاج اليوم لمقاربة هادئة ومختلفة لمعالجة وضع صعب، كما نحتاج للاقتناع انه لا بديل عن الحوار الوطني وعن خطة متكاملة قوامها مقاربة الحلول سياسيا وتشاركيا كما فنيا، حل يعتمد الصراحة مع الناس عبر حوار وطني حقيقي من شخوص لهم مصداقية في الشارع. كما هناك حاجة ماسة لخطة اقتصادية متكاملة وطنية وليست حكومية، تتعدى اشراك الحكومة ومجلس النواب اللذين لا يتمتعان بالمصداقية الكافية، لتشمل اشراك فعاليات متخصصة ذات مصداقية واسعة.
إن اي خطة جديدة لا تستطيع الاعتماد على الجباية فقط، وانما على التحول التدريجي نحو الاعتماد على الذات، بما يعني ذلك من مقاربات جديدة فيما يتعلق بترشيد حقيقي وتدريجي للإنفاق الحكومي وتطوير التشريعات المتعلقة بالاستثمار والنظام القضائي والتحول التدريجي نحو انفاق رأسمالي منتج وتطوير النظام التربوي والخدمات الصحية المقدمة بالتدرج لتمكين الطبقات التي لا تستطيع المنافسة اليوم، ولبلورة ثقافة إنتاجية مجتمعية معتمدة على الذات وليس على الدولة. وفوق كل هذا وذاك، يجب ان تتوقف المزايا المعطاة لفئات على حساب فئات حتى يتغير الانطباع السائد لدى الناس انهم ليسوا جميعهم متساوين امام القانون بنفس الدرجة.
أدرك ان كل هذا يحتاج لوقت. واعرف كما المواطن ان ليس هناك عصا سحرية. لكن لُب الموضوع يكمن في خيارين: اما الاصرار على نعت مثل هذه المقاربة بالمثاليات التي من الصعب تطبيقها بينما نواصل الغرق واتخاذ إجراءات مجتزأة لا تعالج الازمة جذريا، واما التوقف قليلا لتقييم المسيرة وادراك أن الدولة لا تستطيع الاستمرار بإدارة شؤونها بنفس الطرق القديمة.

 
شريط الأخبار نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تثمن موقف جلالة الملك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة