اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزارة المالية تحت الضغط

وزارة المالية تحت الضغط
أخبار البلد -    في قضية تعديل قانون ضريبة الدخل لم تنتظر قوى الشد العكسي حتى يتبلور أحد الخيارات المطروحة في وزارة المالية للتعامل مع هذا الموضوع الحساس. حتى الآن لم أقرأ كلمة واحدة تؤيد التعديل، ليس رغبة في زيادة الضرائب فلا أحد يحب الضرائب، بل لأن المصلحة الوطنية والاستقرار المالي يتطلبان ذلك. نعم، لا احد يريد أن يدفع ضريبة دخل وأن يسهم في تمويل إدارة الدولة وأجهزتها بحسب قدرته على الدفع. حتى الناطق بلسان الحكومة التي ستقدم التعديل إلى البرلمان مع مشروع الموازنة العامة لسنة 2017 ، يؤكد أن لا مساس بالشرائح المعفاة من الضريبة!!. لم يأخذ الوزير بالاعتبار أن الجهات المعفاة من الضريبة ليست شرائح بل97 %من المواطنين، ولم يأخذ بالاعتبار أن الحكومة ملتزمة ببرنامج للإصلاح الاقتصادي الذي يدعو إلى توسيع قاعدة المكلفين. من حسن الحظ أن الوزير لم يقدم حلولاً بديلة للحصول على المال من غير ضريبة الدخل كما فعل الكثيرون مثل استرداد الاموال المنهوبة ومنع التهرب الضريبي، فليس هناك ما يعيق الحكومة من فعل ذلك لو كان ممكناً وعملياً ومجدياً. ويأتي دور النقباء، وهم قادة المجتمع، فهم يخشون ان يطاولهم التعديل كالاطباء والمحامين والتجار والمقاولين، فيشير ناطقهم إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه المواطن (الذي لا يزيد دخل اسـرته عن 24 ألف دينار سنوياً (!)، كما طالب بأخذ رأي الجهات المتضررة، وكأن الإسهام في ضريبة الوطن يعتبر من الأضرار التي يجب ان لا تفرض إلا بموافقة المكلفين بها من ذوي الدخل المتوسط والعالي والأغنياء. ضريبة الدخل ضريبة مباشرة، تتعامل مع كل مكلف حسب حالته، ولا يدفعها سوى القادرين على الدفع، وهي أعدل ضريبة عرفتها الشعوب. قلناً مراراً وتكراراً إن وزارة المالية هي الجهة التي تواجه أكبر وأخطر نقطة ضعف في الاقتصاد الاردني، وأنها لهذا السبب تستحق دعم جميع المخلصين الذين يفكرون بالمصلحة العامة. لكن الوزارة للأسف لا تجد دعماً من اية جهة، حتى ولا من الحكومة وقادة الاحزاب الوطنية، والنقابات المهنية. وبعد فإذا كانت التعديلات مرفوضة، وتوسيع قاعدة المكلفين غير ضرورية، والاعتماد على المنح الاجنبية المشروطة مقبولاً، وزيادة عجز الموازنة وارتفاع المديونية أموراً طبيعية، فلماذا يعاد فتح القانون، ولماذا ندخل في برنامج للتصحيح الاقتصادي، فالوضع الراهن رائع! وليس بالإمكان أبدع مما كان
 
شريط الأخبار نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تثمن موقف جلالة الملك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة