اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نعم للأهداف لا للوسائل

نعم للأهداف لا للوسائل
أخبار البلد -    نحن مغرمون بترديد الأهداف المرغوب فيها، ولكنا نتجنب الحديث عن وسائل تحقيق هذه الأهداف أو الثمن الواجب دفعه لتحقيق تلك الأهداف. السبب بسيط فالاهداف معروفة ومكرورة وملقاة على جانب الطريق ليلتقطها من يشاء، وهي إيجابية بطبيعتها ومطلوبة ولا خلاف عليها. الدخول، خلق فرص عمل، تحقيق نسبة نمو اقتصادي عالية، الإبقاء على الأسعار المتدنية في السوق، التخلص من عجز الموازنة ، تخفيض من أمثلة الاهداف التي يتشدق بها كثيرون ليبدوا كأنهم حكماء يعرفون المطلوب، نجد: القضاء على الفقر، رفع مستوى المعيشة، زيادة المديونية، الارتقاء بمستوى المتعليم، خدمات طبية متقدمة، تأمين صحي شامل، قضاء عادل وسريع، محاربة الفساد، علاقات دولية متميزة، قوات مسلحة وأجهزة أمنية جاهزة وقادرة، القضاء على الإرهاب، الاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس. هذه عينة من الاهداف المتداولة والمرغوب فيها، وهناك أهداف أخرى لا تقل أهمية، وترد بشكل خاص على السنة الساسة المؤيدين والمعارضين ويستعمل بعضها لإحراج المسؤولين وإظهار عجزهم. ولكن ماذا عن وسائل تحقيق هذه الاهداف. وهل تتحقق بمجرد اطلاق الشعارات ورفع الأصوات، وهل تحققها مظاهرة أو اعتصام أو مهرجان خطابي أو مقال ناري جريء. المشكلة أن تحقيق الاهداف له تكاليف قد تكون باهظة ولا يريد أحد أن يتحملها، وكأن الأهداف تتحقق لمجرد حسن النوايا. ماذا يقول هؤلاء إذا وجدوا أن تحقيق بعض الأهداف المرغوب فيها لا يكون إلا عن طريق إجراءات غير مرغوب فيها. من التكاليف التي لا يمكن تجنبها إذا أردنا تحقيق بعض الأهداف: ومن أمثلة ذلك زيادة الضرائب، ارتفاع الأسعار، قبول المستوى الراهن للأجور والرواتب، عدم الضغط للحصول على مكاسب أخرى، إغلاق باب التوظيف لحساب التشغيل، قبول قدر من التقشف، إلى آخره. السبب الحقيقي وراء هذا التناقض بين الأهداف والوسائل هو حرص الجميع على شعبيتهم، ذلك أن الشعارات التي تنادي بتحقيق الاهداف تجلب الشعبية وتعطي انطباعاً بالغيرة على مصلحة الوطن أما الوسائل والتكاليف فلا يرغب أحد بالاستماع إليها، وتكلف صاحبها جزءاً من شعبيته الغالية. البيانات الوزارية وغيرها تكون في العادة طافحة بالأهداف الرائعة ولكن لا ذكر للوسائل والتكاليف
 
شريط الأخبار وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟