اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جهاد المومني يكتب : رأس البخيت كان مطلوباً

جهاد المومني يكتب : رأس البخيت كان مطلوباً
أخبار البلد -  

جازف د.معروف البخيت باضافته قضية الكازينو إلى جدول اعمال الدورة الاستثانية معتمدا على نفالمقومات التي اعتمد عليها في طلبه لثقة نواب هذا المجلس, فلا هواتف مجاملة، ولا لقاءات استجداء للصوت، ولا وعود باللبن والعسل، وجوهر المجازفة هنا يكمن في ان هذا المجلس مشحون بغضب شخصي ضد البخيت الذي حل رئيسا بديلا عن آخر اغدق على نواب الشعب بوعود فاقت امكانية الدولة حققت له ثقة تاريخية وادت الى بناء (علاقة أخوة) بين سلطة التشريع والرقابة من جهة، وسلطة التنفيذ والمسؤولية من جهة اخرى,هذه العلاقة لا تزال تضع مجلس النواب في مواجهة مع الشارع الاردني بسببها، مصدر بقية الغضب من البخيت جاء بتشكيله لجنة للحوار الوطني مستقلة عن الحكومة وعن البرلمان، وهذا ما لم يرده نواب الشعب لاعتقادهم ان لجنة الحوار اخذت صلاحياتهم ولفتت انظار الناس اليها بدلا عنهم، ثم هناك سر آخر لا يجعل من البخيت رئيسا محبوبا تحت قبة البرلمان، هو انه لا يساعد النواب على تحصيل الشعبية عن طريق الواسطة والتعيينات العشوائية والتنفيعات المختلفة على عكس غيره من الرؤساء، وزاد البخيت الطين بلة عندما منع وزراءه من ممارسة الفساد الناعم بقبول الواسطات..


بهذه الحالة الصعبة من شعبيته المتدنية على مستوى النواب، ورغم تغير الظروف المحلية وانقلاب الرأي العام في الاتجاه المعاكس للحكومة وللنواب بطبيعة الحال, قرر الرئيس البخيت ان يدخل حلبة الصراع في اكثر القضايا جدلية (الكازينو)، وتلقي الدفعة الاولى من اللكمات وفي يقينه ان النتيجة ستكون احدى الشهادتين، اما خلاص من مسؤولية اوكلت اليه للمرة الثانية في اسوأ الظروف واصعبها، واما نصر مدو بالضربة القاضية لخصوم يدارون الوقت في عروض عضلات لم تترك اي انطباع بالشجاعة عند النظارة على المدرجات...!


ما يمكن فهمه من نتائج التصويت في قضية الكازينو ان هناك مجموعة كبيرة من النواب غير سعيدة بالنتيجة التي برأت رئيس الوزراء من اي تهم بالفساد، مما يعني ان اهتمام نواب الاتهام لم يتركز على ما ورد في التقرير من تفاصيل اجرائية تخص مشروعا سياحيا احبط واوقف العمل به في الوقت المناسب وبقرار من نفس الحكومة التي وافقت عليه ووقعت اتفاقيته، وانما على نتيجة التصويت التي اريد لها ان تتهم الرئيس على وجه الخصوص حتى لو لم يكن مذنبا، وحتى لم تطل الاتهامات بقية اطراف هذه القضية، كان الرئيس مطلوبا ولا يزال ومن المتوقع ان نشهد احداثا قادمة تؤكد ان هذه الحكومة وهذا المجلس لا يمكن ان يتعايشا لا في حالة من التعاون ولا في حالة من الانفصال، ولا في اي حالة أخرى غير الانفكاك الكلي، فكلاهما وقف على الحافة في لحظة تاريخية فاصلة من تاريخ بلدنا.


شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً