اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غزل علني بين عمان ودمشق

غزل علني بين عمان ودمشق
أخبار البلد -  


تتنزل برقيات الغزل، بين عمان ودمشق، على المشهد العام، وهذه البرقيات مفاجئة، خصوصا، انها تأتي من الجانبين إزاء بعضهما البعض، حين باتا يتحدثان عن مستقبل العلاقة بينهما.
الاتهامات الحادة التي ساقتها دمشق الرسمية سابقا، ضد الأردن، واتهامه بدعم مجموعات مقاتلة، وتدريبها في الأردن، وتهريب السلاح الى جنوب سوريا، وغير ذلك من اتهامات، قيلت على لسان الرئيس السوري، وعبر مسؤولين من درجات اقل، في الدولة السورية، مازالت ماثلة في البال، فما الذي تغير بشكل مفاجئ، حتى يبدأ الغزل علنا بين البلدين، وأين ذهبت كل هذه الاتهامات؟!.
هذا يثبت من حيث المبدأ ان كل الاتهامات السياسية التي تم اطلاقها سابقا، لم تعكس ربما حقيقة العلاقة، اذ ربما كانت هناك اتصالات سرية، خصوصا، على المستوى اللوجستي والفني، بين البلدين، إضافة الى وجود بعثتي البلدين، وهذه الصلات لم ينكرها أحد كليا من قبل، لكنها كانت تتوارى وراء الحملات السياسية.
أو أن ترتيبا ما قد حدث بين الأردن وسوريا، يتجاوز الترتيبات الفنية بخصوص الجماعات المسلحة، ومناطق خفض التوتر، والحدود، نحو ما هو اعمق، أي اتفاق عمان ودمشق، معا، على انهاء كل اشكال المعارضة المسلحة في الجنوب السوري، بحيث تتولى دمشق، انهاء داعش، وبقية الجماعات، وتتولى عمان، حصر بقية الجماعات، ووقف دعمها الإقليمي، وهكذا صفقة، تعني فعليا انتهاء الازمة جنوب سوريا، لكن بالتوافق مع الروس والاميركان، فيما يعني فعليا، بقاء النظام، وقرب انتهاء الحرب في سوريا.
كل الكلام عن اتفاقات روسية اردنية روسية، بخصوص مناطق خفض التوتر، وغير ذلك، صحيح، لكننا لا نتكلم عن اتفاقات فنية، وحسب، اذ نتكلم عن الإرادة السياسية، إزاء الملف السوري، والى اين تذهب، وماذا تصوغ للايام المقبلة، وبدون هذه الإرادة السياسية، فإن لا حل ميدانيا، سوف ينجح نهائيا.
الواضح اننا امام موقف يتكون من عدة نقاط، أبرزها تحقيق الأهداف من الحرب على سوريا، من جانب من اشعل هذه الحرب وادارها، والثاني ان الأولوية باتت لداعش، وتطهير سوريا، كما العراق منها، والثالث، ان لا فرق لدى عواصم العالم النافذة، بين بقاء الأسد، او رحيله، مثلما ان المعارضة السورية، ذهبت فرقا في الحسابات، إضافة الى ان ما نقرأه بشأن الأردن، سيعبر لاحقا، عن موقف بقية الدول العربية المعتدلة.
دون ان نستبق الاحداث، ربما بالإمكان القول، ان الحرب السورية، في نهاياتها، وان التخطيط الان، يخص فقط، مرحلة ما بعد الحرب، وهي مرحلة اصعب بكل الأحوال، خصوصا، على صعيد البنية الاقتصادية والاجتماعية، واثار الحرب، امنيا وعسكريا على حياة الناس، إضافة الى ما يخص معادلة النظام السوري، مع ايران، وحزب الله، وهي المعادلة التي يمكن اعتبارها العالقة، وسط كل هذه المعادلات، وقد تؤدي الى إعادة حرف بوصلة أي تسوية سياسية، لوقف الحرب، وستؤثر ربما على إتمام اسدال الستار على الحرب السورية.

 
شريط الأخبار سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد