ثروة ضخمة لا تساوي شيئاً

ثروة ضخمة لا تساوي شيئاً
أخبار البلد -  



80 % من مجموع مساحة اراضي المملكة مملوكة للخزينة ولا تقديرات لحجم هذه الثروة لكنها لا تعني شيئا طالما أنها غير منتجة.

هذه الاراضي الساكنة أو المجمدة لم ينجب خزان أفكار الدولة طريقة لإستغلالها والإستفادة منها بجعلها منتجة تدر دخلا على الخزينة.

ملكية الخزينة للأراضي تعتبر من النسب العالية جداً مقارنة بدول أخرى لا تصل ملكية الحكومات فيها الى 30%.

فكرت حكومات سابقة في طرح هذه الأراضي للإستثمار المحلي والعربي والدولي لكنها اصطدمت بسيل من الإنتقادات ومعارضة بعثت قصة قديمة جديدة من قمقمها إسمها الواجهات العشائرية وحجج أخرى ليس أقلها التفريط في المقدرات.

كاتب هذا المقال كان عضوا في لجنة الحوار الإقتصادي التي شكلها رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي عندما كان وزيرا للصناعة والتجارة وقد أوصت اللجنة بتكليف جهة حكومية مهمتها إدارة أراضي الدولة وإستثمارها من خلال تفويضها أو تأجيرها للمشاريع الإستثمارية.

اللجنة أنذاك لم تتوسع في إيضاح دواعي هذه التوصية، لكنها بالتأكيد كانت تعي أهميتها البالغة في ظل الجدل الذي لم يحسم حول ما يسمى ببيع وتفويض أراضي الخزينة لمستثمرين محليين أو خارجيين، فمن جهة هناك من يعتبر هذه الأراضي واجهات عشائرية وهناك من يرد ملكيتها الى خزينة الدولة.

ترك الموضوع برمته ولم يقترب أحد لحسم هذه المسألة في إطار قانوني أوسياسي أو غير ذلك للإجابة عن سؤال الحقوق في هذه الاراضي، للخزينة أم لاصحاب الواجهات، فلا مصلحة في استمرار الوضع الراهن، إذ لا يمكن لأي مستثمر أن يخطو خطوة واحدة بإتجاه المجهول.

استغلال أو استثمار هذه الاراضي ليس من المحرمات شريطة أن يتم وفق ألية واضحة وشفافة ومفهومة تقطع الطريق على الإنتهازية السياسية التي تتخذ منها منصة لرجم الدولة وعلى أكتافها نشأت تجمعات تطلق على نفسها تارة « إستعادة الأراضي المستملكة « وتارة أخرى « استعادة الواجهات العشائرية « لتصبح فرصة كبيرة لتنمية موارد إضافية للمالية العامة التي تواجه أزمة خانقة بدلا من فرض ضرائب جديدة والعيش مع العجز الى الأبد وفي الوقت ذاته تخلق مشاريع تنموية عقارية أو خدمية توفر فرص عمل لألاف العاطلين وتخفف من تكدس الناس في رقعة محددة وتوقف هذا السيل غير المنقطع من الأزمات في السكن والمرور والخدمات.

لماذا لا تعود الحكومة الى استغلال هذه الأراضي عبر طرحها رسميا للإستخدام بتكليف جهة حكومية مهمتها إدارة أراضي الدولة وإستثمارها من خلال تفويضها أو تأجيرها للمشاريع الإستثمارية، وفق ألية مؤسسية واضحة ومحددة.

تحريك أصول معطلة هو تحريك لمياه الموارد الراكدة، بما يحقق فوائد إقتصادية مهمة في ظرف إقتصادي صعب.

qadmaniisam@yahoo.com

 
شريط الأخبار نقابة المقاولين على صفيح ساخن… تأجيل يثير الشكوك 3870 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الخميس "الملكية الأردنية" تتحدث عن حركة الركاب وزيادة التكاليف وأسعار التذاكر الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان خلال معارك جنوب لبنان هيئة البث الإسرائيلية: خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب حول "صفقة إيران" وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل "500 عملية إطلاق في يوم واحد"..تزايد قصف "حزب الله" للجيش الإسرائيلي وتسببه في مقتل وإصابة الكثيرين "تجارة الأردن": البطاريات ووحدات الإنارة والشواحن متوافرة بكميات كبيرة إيران لإسرائيل: النهاردة الخميس اجهزي يا عروسة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تنخفض في التسعيرة الثانية حكم تاريخي ضد "ميتا" و"يوتيوب".. في قضية أضرار نفسية ممر لوجستي يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال السعودية الخارجية العراقية تؤكد رفض بلادها لأي استهداف يطال الأردن ودول الخليج أمطار غزيرة تضرب عددًا من المحافظات... وتحذير من جريان السيول حتى الجمعة (تحديث مستمر) الحوثيون يلوحون باستعدادهم للانضمام إلى إيران رئيس أركان جيش الاحتلال: "الجيش ينهار من الداخل" إغلاق مؤقت للسير عند جسري الحسينية وعنيزة بسبب ارتفاع منسوب المياه احتجاجًا على طرد سفير إيران.. وزراء أمل وحزب الله يقاطعون جلسة الحكومة اللبنانية مصدر عسكري إيراني: أكثر من مليون مقاتل جاهزون للمعركة البرية ضد أمريكا الاتحاد الأردني لشركات التأمين يختتم برنامجه التدريبي الثالث لعام 2026 المعنون: "خدمة العملاء عبر الروبوتات الذكية Chatbots"