معالجة الممارسات غير القانونية بالقانون

معالجة الممارسات غير القانونية بالقانون
أخبار البلد -  



الاحتجاج على نتائج أي عملية انتخابية، أو قرار حكومي، أو توجه رسمي، أمر مقبول، لكن بحدود القانون والتشريعات السارية، وبعيدا عن العنف والتخريب وإلحاق الضرر بالمرافق العامة وممتلكات المواطنين ومصالحهم.
بالعادة، هناك من لايرضى بنتائج الانتخابات ، وهناك، من يعتقد، أن تجاوزات قد وقعت أثّرت على النتائج، وهذا أمر طبيعي، ليس بالغريب عن الممارسات في أعرق الدول الديمقراطية، حيث يتم الاعتراض على النتائج بعدة وسائل منها التوجه للقضاء، أو تنظيم مسيرات وفعاليات احتجاجية، ولكن ضمن ماتسمح به التشريعات والقوانين السارية، ويتم الحفاظ على الممتلكات العامة.
وفي حال جرى أي اعتداء على الممتلكات والمرافق العامة في تلك الدول ، فيتم معاقبة ومحاسبة من يقوم بذلك، ولكن بالمجمل، فإن الاعتداءات التي سببها الاعتراض على النتائج الانتخابية قليلة جدا جدا ومحدودة في تلك الدول الديمقراطية.
فهناك، يتم قبول النتيجة، وفي حال كانت هناك شبهات تزوير أو تدخل فيتم اللجوء إلى المحاكم المختصة.
عندنا، للأسف، هناك من لا يلجأ للاساليب القانونية للاعتراض على نتيجة الانتخابات، فيحتج بطريقة غير مقبولة، حيث يقوم بتخريب الممتلكات العامة، وقطع الطرق والإضرار بالبنية التحتية، كأنه بهذه الطريقة، سيغير من النتائج.
وهذا ماحصل الاربعاء والخميس الماضيين، عندما قام اشخاص بأعمال شغب في محافظتي اربد والكرك تم فيها إغلاق طرق وحرق اطارات، وذلك احتجاجا على نتائج الانتخابات المحلية واللامركزية التي جرت الثلاثاء الماضي.
وقبلها، وفي يوم الانتخابات جرى اعتداء على صناديق الاقتراع بمنطقة الموقر، ما دفع الهيئة المستقلة للانتخاب لإلغاء الانتخابات في هذه المنطقة، واتخاذ قرار لإعادتها في وقت لاحق.
هذه الأحداث، لامعنى لها سوى أن البعض يعتقد أن بامكانه بالقوة وبافتعال أعمال الشغب والتخريب الضغط على الجهات المعنية للسير بالاتجاه الذي تريد. ومع أن التجربة بهذا المجال، تظهر أن الجهات المختصة لم تنصع لمثل هذه التصرفات والممارسات غير القانونية، إلا أنهم يواصلون تنفيذ واقتراف هذه الممارسات التي تؤذي بالدرجة الاولى سكان تلك المناطق، وتسيء لهم، وتعطل اعمالهم واعمال المواطنين.
اعتقد أن مثل هذه الممارسات غير القانونية حتى لو كانت اسبابها صحيحة، لا يمكن قبولها، ويجب العمل على معاقبة من يقوم بها، وتحميله مسؤولية الأضرار المادية والمعنوية.
إن دولة القانون لايجوز ولايمكن لها أن تقبل ممارسات خارجة عن القانون، ويجب عليها لترسيخ سيادة القانون، الالتزام به في معالجة مثل هذه الأحداث والممارسات.

 
شريط الأخبار نقابة المقاولين على صفيح ساخن… تأجيل يثير الشكوك 3870 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الخميس "الملكية الأردنية" تتحدث عن حركة الركاب وزيادة التكاليف وأسعار التذاكر الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان خلال معارك جنوب لبنان هيئة البث الإسرائيلية: خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب حول "صفقة إيران" وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل "500 عملية إطلاق في يوم واحد"..تزايد قصف "حزب الله" للجيش الإسرائيلي وتسببه في مقتل وإصابة الكثيرين "تجارة الأردن": البطاريات ووحدات الإنارة والشواحن متوافرة بكميات كبيرة إيران لإسرائيل: النهاردة الخميس اجهزي يا عروسة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تنخفض في التسعيرة الثانية حكم تاريخي ضد "ميتا" و"يوتيوب".. في قضية أضرار نفسية ممر لوجستي يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال السعودية الخارجية العراقية تؤكد رفض بلادها لأي استهداف يطال الأردن ودول الخليج أمطار غزيرة تضرب عددًا من المحافظات... وتحذير من جريان السيول حتى الجمعة (تحديث مستمر) الحوثيون يلوحون باستعدادهم للانضمام إلى إيران رئيس أركان جيش الاحتلال: "الجيش ينهار من الداخل" إغلاق مؤقت للسير عند جسري الحسينية وعنيزة بسبب ارتفاع منسوب المياه احتجاجًا على طرد سفير إيران.. وزراء أمل وحزب الله يقاطعون جلسة الحكومة اللبنانية مصدر عسكري إيراني: أكثر من مليون مقاتل جاهزون للمعركة البرية ضد أمريكا الاتحاد الأردني لشركات التأمين يختتم برنامجه التدريبي الثالث لعام 2026 المعنون: "خدمة العملاء عبر الروبوتات الذكية Chatbots"