اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السياسة الإعلامية الناجعة ضرورة لا ترف

السياسة الإعلامية الناجعة ضرورة لا ترف
أخبار البلد -  



اتبعت أغلب حكوماتنا سياسة إعلامية فاشلة، وكانت النظرة الغالبة للإعلام تقوم على تلقين الناس بما تريد الحكومة إعلانه دون نقاش أو السماح للآراء البديلة، اعتمادا لمبدأ خير الكلام ما قل ودل. وللأسف، كانت السلطة التنفيذية، وما تزال، تعطي معلومات خاطئة أحيانا في محاولة لتحويل النظر عما حصل واعتقادا منها أن من شان ذلك خداع المواطن. لهذه السياسة التقليدية اسم في عالم الإعلام، يدعى "بروباغاندا" وليس إعلاما، وقد ثبت في عالم اليوم أن الزمن قد عفا عليه.
السياسة الإعلامية الحديثة تقوم على أساس الصدق في المعلومة، والتواصل المستمر والمنتظم مع الناس، والحوار الذي يسمح بالاختلاف، والسماح للآراء المختلفة والمخالفة التعبير عن نفسها بحرية، وعدم البخل في تقديم المعلومة المفصلة لشرح وجهة نظر الحكومة. وفي ظل عصر التكنولوجيا الذي يتيح للناس الوصول إلى ما يريدونه من معلومات، لن يكتب النجاح لأي سياسة أخرى. كما أن المعلومات التي يثبت خطؤها تضعف من ثقة الناس بالحكومة فلا يعودون يصدقون أي معلومة تعطى لهم ولو كانت صادقة، وفي جميع المواضيع السياسية والاقتصادية.
للأسف، فإن العديد من أعضاء السلطة التنفيذية لا يدركون أساسيات العمل الإعلامي، فيتفهلوون بالمعلومة معتقدين أن المواطن ساذج يصدق ما يعطى له.
أما رؤساء الوزارات والوزراء، فأغلبهم يعتقد أن الإعلام محرقة يجب الابتعاد عنها. وما أزال أذكر ما قيل لي من عدة مسؤولين عند تولي وزارة الإعلام العام 1996 أن الإعلام محرقة لأي وزير، ولم أجده كذلك إن تتبع المسؤول سياسة انفتاحية مع الناس. فإن لم تعلمنا تجارب العقود السابقة خطأ السياسة التقليدية الإعلامية، فهل نعتبر من تجربة قضيتي الجفر والسفارة الإسرائيلية، أن المعلومة الصادقة في حينها أنجع سياسة إعلامية؟
نمر اليوم بأزمة اقتصادية خانقة بات يعرفها القاصي والداني، تتطلب إجراءات صعبة للغاية في المرحلة المقبلة، خصوصا مع انحسار المساعدات الخارجية وانخفاض حوالات العاملين. وأنا أتفهم وأقدر صعوبة مهمة وزير المالية والجهود المضنية التي يقوم بها لِلَجْم الدين العام وخفض عجز الموازنة. ولكن هذه الجهود لا تكفي إن لم يصاحبها جهد إعلامي منتظم يشرح الحالة الصعبة للناس بشكل شبه يومي، ويتقبل الانتقادات بكل رحابة صدر، ويستمع ويناقش الحلول البديلة.
لقد وصلنا إلى مرحلة باتت فجوة الثقة عالية بين المواطن والدولة. وهي فجوة تراكمية تتشارك فيها جميع الحكومات، بما فيها الحكومات التي اشتركت بها. لذا، فالمهمة صعبة، ولكن لا بديل عنها. فالمواطن في نهاية الأمر يقدّر الصراحة، وفي حينها، ومستعد للمشاركة في تحمل العبء ما دام يشعر أن السلطة التنفيذية تحترم عقله وتشاركه المعلومة والحقائق. ولن تستطيع الحكومة، أي حكومة، من تمرير قرارات اقتصادية صعبة دون إدراكها لأهمية هذا الحوار المنتظم واليومي والمضي به.
يبدو أننا فقدنا القدرة على مثل هذا الحوار وتقبل النصح. لا أرى حوارات فاعلة ومنتظمة لا مع مجلس النواب ولا مع المجتمع. وباتت السلطة التنفيذية تتوقع إما تطبيلا أعمى لقراراتها، أو نعت المخالفين بالسلبية والمناكفة.
سياسة تجنب الاتصال مع الناس ليست سياسة ناجعة، وستفاقم من صعوبة اتخاذ القرارات. لا تحتاج الحكومة "لبصّيمة"، بل تحتاج لحوارات واتصالات مباشرة وشرح يومي للصعوبات. بدون بناء جسور من الثقة، لن يكتب لأي سياسة النجاح مهما كانت ناجعة.

 
شريط الأخبار وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟