اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

على ضفاف السؤال

على ضفاف السؤال
أخبار البلد -  


وقفت الكلمات في منتصف الوقت
حين الساعات دقت و تهادت فوق الحكايات حكايات
منتصف النهار بقليل شدّت الأماني إلى حبال الموسيقى
و تأرجحت في زحمة الطريق باحثة عن طريق
تعددت الإتجاهات و كلها تذهب إلى حيث تذهب
الناس لاهثون وراء الضوء..يختلفون يتشابكون يحبون يتصالحون
و كلهم يرسمون على البقعة الزرقاء توسلاتهم
شدّتها تلك الأخبار ..قصف قتل فموت ..( أصبح العالم مجنونا يلهث خلف الدمار !)
أتعبتها الأخبار شدت رحيل الاستماع نحو محطة أخرى: هتافات،تأويلات و تحذيرات،شحن همم ( أين أنا أنا في وطن آمن أم تراني فوق هامات الدبابات- صراخ و هتافات مذيعي بعض البرامج الصباحية مصدر إزعاج لها- صفارات إنذار بعض الأصوات أقوى من أبواق الحروب،لما لا يكون صوت الصباح هادئا مليئا بالحماس إنما مغلف بالأمل،أين المتعه في كل هذا؟
أكملت سفر المحطات تلك تهتف، وتلك تصرخ، وذاك يشتكي حبا عاثرا، وهؤلاء ضحكاتهم المصطنعه تجلجل أسلاك البث ولا يتوقفون عن إطلاق السخافات!!
(أما من شاطئ هادئ تركن له بأفكارها..غليان كل شيء بحالة غليان)
شدّت الرحيل إلى محطة أخرى و في استراحة محارب جاء صوت الموسيقى هادئا، فقررت الهبوط معه إلى قاع الذات كمن ترقص بأفكارها تحت الشمس. قوة استملاك من حولنا ضيعتنا..أشتهي أن أشتري تذكرة بلاعودة، أشتهي أن أقضي نهاري أتسكع في شوارع، غفت في حضن الفن مثلا،أمشي مع قافلة الشعراء..أرقص كالمجانين في شوارع الحرية، أرى حضارة الفكر تتجلى في إنسان !
(كم أرادت أن تتمرد و تفصّل حياتها على مقاصها بأسلوبها المجنون المتزن، بعيدا عن إدعاءات من اخترقوا أجمل أوقاتها كعاصفة رعدية، نكبر وتكبر فينا الحياة و لا تهرب طفولة الأيام فينا من قصبة السّجان).
ركنت سيارتها إلى أقرب رصيف...
البحر هذا الصباح يشبهها في حالة غليان، وبرغم كل ما فيه لا يزال ينبض»ليتني كنت طيرا أو فراشة فأهرب من ذل اعتقال الإنسانية فينا».
ليتني كنت أستطيع أن أرحل ثم أرحل ثم أرحل فيصير حزني من بعد المسافة نايا فأترك التركات الحمقاء و أزداد غنى بالفصول الأربعة فأعود إلى الطفولة الناعمة المليئة بكل بما كنت لا أعرفه و لم أتمن يوما أن أعرفه.
ليتني بشهقة احتضار واحدة أرمي بشباكي للبحر اصطاد أمسي من جديد، ليت كان بوسعي أن أحرّض الغد ليكون أكثر خضارا وصدقا و بساطة..
(سأظل من على صهوة الألم أشدّ وجعي للفرح ...سأظل أركض بطائرة من ورق لتعلو و تعلو و تعلو و أعلو معها .. على ضفاف الوقت فراشة).

 
شريط الأخبار الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان