تمهيد حكومي لــ« وجبة اصلاح ضريبي» جديدة

تمهيد حكومي لــ« وجبة اصلاح ضريبي» جديدة
أخبار البلد -  

خلال اللقاء الذي تم قبل يومين بين اللجنة المالية النيابية ووزير المالية عمر ملحس، كان واضحا ان الطرفين يحاولان جس النبض حول» الوجبة» الجديدة من الضرائب التي ستبنى عليها موازنة العام القادم.

محاولات جس النبض تمت بدرجات متفاوتة، ففي حين استخدم وزير المالية الاسلوب المباشر في طرح المشروع الحكومي، جاء الرد النيابي متحفظا بعض الشئ، فبكل وضوح وصراحة، قدم الوزير مشروعه المتمثل بتقديم وجبة جديدة من الضرائب على راسها تعديلات على قانون ضريبة الدخل.
الوزير برر ذلك بـ» طلب مجلس الاعيان»، وبالتزام مع صندوق النقد الدولي» والولايات المتحدة، مضيفا ان قانون ضريبة الدخل مصمم لـ» 3 بالمائة» من الافراد الأردنيين.
في المحصلة يبدو ان هناك إصرارا حكوميا على تقديم تعديلات على قانون ضريبة الدخل، وتفكيرا جديا بإعادة النظر بضريبة المبيعات.
وبصورة أخرى يبدو ان هناك مبلغا جديدا ينبغي تحصيله يساوي ـ تقريبا ـ المبلغ الذي فرضته موازنة العام الفائت والبالغ 450 مليون دينار.
الحكومة قالت في ذلك اللقاء ان الإجراءات التي اتخذت العام الفائت كانت السبب في عدم « الذهاب باتجاه اليونان»، في إشارة الى الازمة الاقتصادية التي عصفت باقتصاد تلك الدولة الأوروبية، وضمنت تلك الإشارات تحذيرا من ارتفاع المديونية.
ردود اللجنة المالية كانت واضحة، وقاطعة، وتتمثل بان المواطن لم يعد يحتمل اية زيادات او أعباء ضريبية جديدة، لكن الحكومة بدت مصممة على ارسال تعديلات قانونية لضريبة الدخل، ورمي الكرة في مرمى مجلس النواب» صاحب الحق في إقرار او رفض تلك التعديلات».
اللافت هنا ان الحكومة تمهد لخطتها من زاوية واحدة، وهي زاوية توفير تلك المبالغ، مع ان ارقامها الرسمية لا تشجع على الدخول في مثل هكذا متاهة.
فقبل يومين نشر البنك المركزي تقريرا يشير الى ان مديونية الافراد تقترب من سبعين بالمائة من دخولهم، فهل مثل تلك الحقيقة تفيد الحكومة بوضع تعديلات قانونية تفرض عليهم ضريبة دخل اضافية؟ ، وهل الدخول المعلنة والمسجلة كرواتب ـ مثلا ـ هي نفسها الدخول الحقيقية للاردنيين؟ .
وقبل أيام تحدثت تقارير البنك المركزي الى انخفاض نسبة المديونية الى الناتج الإجمالي خلال النصف الأول من العام الحالي، لكن تقريرا آخر أشار الى ارتفاعها كرقم ، ما يعني استمرار الحكومة في الاقتراض.
على مستوى الشارع، هناك إحساس بان الوضع استثنائي، وان الظروف المحيطة فرضت علينا متطلبات استثنائية، لكن ذات الإحساس يؤشر على ان الحكومة لم تحسن التعامل مع ملف الضريبة، وان حجم التهرب الضريبي كبير جدا، وانه لو تمت معالجة هذا الملف بقدر من الحزم لما احتاجت الحكومة الى اية إجراءات ضريبية إضافية كتلك التي تتحدث عنها الان.
ولو زادت من ضبط الانفاق لنجحت في التخفيف من حدة المديونية التي أصبحت عبئا ثقيلا على كاهل كل مواطن .
Ahmad.h.alhusban@gmail.com

 
شريط الأخبار البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2026 جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد مؤتمرها العلمي الدولي "مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق في العالم العربي" في فندق اللاندمارك (صور) 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026