اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عباس على يمين حماس!

عباس على يمين حماس!
أخبار البلد -  


استمعت في ذروة هبة الأقصى إلى خطاب للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهو يعلن إلغاء كافة الاتصالات مع العدو الصهيوني، وقد قوبل إعلانه هذا بتصفيق من الحضور، فعقب مازحا: «يعني انبسطوا؟» وفيما بعد خرج علينا مسؤول فلسطيني بتصريح قال فيه أن قرار عباس لا يشمل التنسيق الأمني، ولكن ما حصل فعلا هو مناقض لتصريح المسؤول الفلسطيني، فقد حدثت المعجزة، وتم وقف التنسيق الأمني فعلا!

لسنوات طويلة كان مطلب القوى الفلسطينية بلا استثناء وقف هذا التنسيق، والحقيقة أن كلمة تنسيق هي لفظة مخففة لما كان يجري على الأرض، فمهمة هذا العمل الرئيسة كانت منع المقاومة الوطنية من القيام بعملها، ولطالما سمعنا نقدا مريرا لـ «سلطة عباس» و»سلطة رام الله» بوصفها جزءا من الهموم الرابضة على صدور شعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال، حتى إذا وقع ما كان يتمناه الجميع تقريبا، لم نكد نسمع أحدا يقول لعباس وللسلطة ولو كلمة: شكرا!

أنا موقن أن ثمة الكثيرين يشككون في صحة الأمر برمته، وربما أكون واحدا منهم، لكن بعد البحث والتقصي وجدت أن القرار الفلسطيني نافذ فعلا، وهو أحدث ما يشبه القنبلة في أوساط الاحتلال، ولا أدل على ما نشره موقع «واللا» العبري الإخباري الشهير، الذي تجد في إحدى تقاريره التي تأكدت من أنه نشرها فعلا، عن تغيير جذري أصاب الرئيس الفلسطيني «ابو مازن» خلال الاسبوعين الماضيين(اللذين اعقبا هبة الأقصى) بشكل دراماتيكي . الموقع قال في تقرير كتبه المعلق « آفي زخروف قائلا أن شيئا كبيرا اكبر مما توقعه الجميع وقع، حيث يلاحظ الامن الاسرائيلي ان شباب فتح والتنظيم عادوا الى الساحة بهدف اشعال انتفاضة، إضافة الى ذلك، نقطة التحول الخطيرة في الضفة تعود للرئيس عباس حيث تغيرت سياسته في الايام الاخيرة بل انها اكبر نقطة تحوّل في تاريخ الرجل منذ ان اصبح رئيسا. واردف قائلا :» مع «احترامنا» للرئيس التركي ولحركة حماس اللذين يأخذون المواقف المتشددة في اليمين، الا ان ابو مازن الان على يمين يمينهم، وهي نقطة التغيير الاكبر والاخطر على اسرائيل. ومنذ ان انتخب ابو مازن للرئاسة في يناير 2005 اعلن رفضه للقوة، وطلب من فتح الامتناع عن العنف والانتفاضة حتى وصل به الامر ان قال ان التنسيق الامني مقدس، حتى اشتعلت ازمة الاقصى، حيث انكسر هذا المنطق تماما واعلن الرئيس الفلسطيني وقف التنسيق الامني وكانت اسرائيل لا تتوقع هذه الخطوة بل هزئت منها حتى ان الاسرائيليين سخروا من هذا الكلام لكن الحقيقة ان التنسيق الامني توقف. وتابع قائلا :» ابو مازن ابن 82 عاما الذي طالما لوّح بيده من اجل السلام.. الان قرر ان يغيّر «جلده»، الان وبعد ان قرر الاسرائيليون رفع البوابات الالكترونية وازالة الكاميرات عن الاقصى، يبدو ان الشعور بالخذلان الكبير لدى ابو مازن من كل من حوله دفعه الى هذه الخطوة. ويختم المعلق بقوله: اذا لم يكن هناك اي اتفاق واذا لم يكن تغيّر حقيقي في الاوضاع ويتم انقاذ الوضع في اللحظات الاخيرة وان لم يعد التنسيق الامني... استعدوا للازمة القادمة، ومن الان فصاعدا سنجد ابو مازن عدائيا اكثر ومقاتلا اكثر ولن يتردد ان يُخرج التنظيم الى الشارع من الان فصاعدا ستعرفون ان ابو مازن سيفعلها!

إذا الأمر لم يكن هزلا، فقد فعلها الرجل، ولا ندري إلى أين ستتجه الأمور، وما مصير هذا القرار الفلسطيني الخطير، على فلسطين والمنطقة برمتها، سننتظر ونرى!

 
شريط الأخبار الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان