عباس على يمين حماس!

عباس على يمين حماس!
أخبار البلد -  


استمعت في ذروة هبة الأقصى إلى خطاب للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهو يعلن إلغاء كافة الاتصالات مع العدو الصهيوني، وقد قوبل إعلانه هذا بتصفيق من الحضور، فعقب مازحا: «يعني انبسطوا؟» وفيما بعد خرج علينا مسؤول فلسطيني بتصريح قال فيه أن قرار عباس لا يشمل التنسيق الأمني، ولكن ما حصل فعلا هو مناقض لتصريح المسؤول الفلسطيني، فقد حدثت المعجزة، وتم وقف التنسيق الأمني فعلا!

لسنوات طويلة كان مطلب القوى الفلسطينية بلا استثناء وقف هذا التنسيق، والحقيقة أن كلمة تنسيق هي لفظة مخففة لما كان يجري على الأرض، فمهمة هذا العمل الرئيسة كانت منع المقاومة الوطنية من القيام بعملها، ولطالما سمعنا نقدا مريرا لـ «سلطة عباس» و»سلطة رام الله» بوصفها جزءا من الهموم الرابضة على صدور شعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال، حتى إذا وقع ما كان يتمناه الجميع تقريبا، لم نكد نسمع أحدا يقول لعباس وللسلطة ولو كلمة: شكرا!

أنا موقن أن ثمة الكثيرين يشككون في صحة الأمر برمته، وربما أكون واحدا منهم، لكن بعد البحث والتقصي وجدت أن القرار الفلسطيني نافذ فعلا، وهو أحدث ما يشبه القنبلة في أوساط الاحتلال، ولا أدل على ما نشره موقع «واللا» العبري الإخباري الشهير، الذي تجد في إحدى تقاريره التي تأكدت من أنه نشرها فعلا، عن تغيير جذري أصاب الرئيس الفلسطيني «ابو مازن» خلال الاسبوعين الماضيين(اللذين اعقبا هبة الأقصى) بشكل دراماتيكي . الموقع قال في تقرير كتبه المعلق « آفي زخروف قائلا أن شيئا كبيرا اكبر مما توقعه الجميع وقع، حيث يلاحظ الامن الاسرائيلي ان شباب فتح والتنظيم عادوا الى الساحة بهدف اشعال انتفاضة، إضافة الى ذلك، نقطة التحول الخطيرة في الضفة تعود للرئيس عباس حيث تغيرت سياسته في الايام الاخيرة بل انها اكبر نقطة تحوّل في تاريخ الرجل منذ ان اصبح رئيسا. واردف قائلا :» مع «احترامنا» للرئيس التركي ولحركة حماس اللذين يأخذون المواقف المتشددة في اليمين، الا ان ابو مازن الان على يمين يمينهم، وهي نقطة التغيير الاكبر والاخطر على اسرائيل. ومنذ ان انتخب ابو مازن للرئاسة في يناير 2005 اعلن رفضه للقوة، وطلب من فتح الامتناع عن العنف والانتفاضة حتى وصل به الامر ان قال ان التنسيق الامني مقدس، حتى اشتعلت ازمة الاقصى، حيث انكسر هذا المنطق تماما واعلن الرئيس الفلسطيني وقف التنسيق الامني وكانت اسرائيل لا تتوقع هذه الخطوة بل هزئت منها حتى ان الاسرائيليين سخروا من هذا الكلام لكن الحقيقة ان التنسيق الامني توقف. وتابع قائلا :» ابو مازن ابن 82 عاما الذي طالما لوّح بيده من اجل السلام.. الان قرر ان يغيّر «جلده»، الان وبعد ان قرر الاسرائيليون رفع البوابات الالكترونية وازالة الكاميرات عن الاقصى، يبدو ان الشعور بالخذلان الكبير لدى ابو مازن من كل من حوله دفعه الى هذه الخطوة. ويختم المعلق بقوله: اذا لم يكن هناك اي اتفاق واذا لم يكن تغيّر حقيقي في الاوضاع ويتم انقاذ الوضع في اللحظات الاخيرة وان لم يعد التنسيق الامني... استعدوا للازمة القادمة، ومن الان فصاعدا سنجد ابو مازن عدائيا اكثر ومقاتلا اكثر ولن يتردد ان يُخرج التنظيم الى الشارع من الان فصاعدا ستعرفون ان ابو مازن سيفعلها!

إذا الأمر لم يكن هزلا، فقد فعلها الرجل، ولا ندري إلى أين ستتجه الأمور، وما مصير هذا القرار الفلسطيني الخطير، على فلسطين والمنطقة برمتها، سننتظر ونرى!

 
شريط الأخبار قوة نخبة من "حزب الله" تعود لجنوب لبنان لمواجهة القوات الإسرائيلية مقتل رجل طعنا على يد زوجته في ماركا والبحث جار عنها العراق.. البحث مستمر عن طيار أمريكي سقط عند حدود محافظة البصرة صحيفة "هآرتس" العبرية: أضرار كبيرة في مبان وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية الأخيرة الحرس الثوري الإيراني يعلن الآن رسميا استهدافه قلب تل أبيب بصواريخ انشطارية مخزون المواد الغذائية في الأردن يكفي لمدة تتراوح من 3 أشهر إلى عام حفيد يقتل جدته بدافع السرقة في عمّان الأسواق الحرة الأردنية فرع بوليفارد العبدلي .. مشتريات معفاة من الرسوم الجمركية للسائح الأجنبي هجوم مزدوج من إيران وحزب الله وصافرات الإنذار تدوي في الجليل وحيفا المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: أصبنا حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ما أجبرها على ترك مكانها الأمن العام: تعاملنا مع 187 بلاغاً لحوادث سقوط شظايا وزارة الحرب الأميركية تفتح تحقيقًا في قصف مدرسة ميناب في إيران صدور قوانين المعاملات الإلكترونية والكاتب العدل والأوقاف في الجريدة الرسمية نظامان معدلان لمكافآت ضباط وأفراد القوات المسلحة عمان .. إتلاف 7179 لترًا من العصائر وترحيل 305 بسطات الجيش الإيراني ينفي شن هجوم بمسيرتين على أذربيجان بينهم حسين المجالي وعمر ملحس وآخرين ما قصة شراء الأسهم في الأمل للاستثمارات ؟ "أسرع مسيّرة انتحارية إيرانية تدخل الخدمة".. ما هي قدرات "حديد 110"؟ إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون بالصواريخ حرس الثورة الإيراني يستهدف ناقلة نفط أميركية في المياه الخليجية.. ويحذر: المرور ممنوع