أسباب وأسرار غياب المسؤولين السابقين

أسباب وأسرار غياب المسؤولين السابقين
أخبار البلد -  

ليس المطلوب بالضرورة شنّ هجوم براجمات المقالات والتعليقات على المسؤولين السابقين بعد النقد الملكي لغيابهم عن المشاهد الوطنية الاخيرة واحتجابهم عن الظهور على وسائل الاعلام او الظهور في المحافل الاجتماعية والانتخابية القائمة حاليا لتوضيح موقف الدولة وركائزها العسكرية والامنية، فهذه اضعف الاستجابات للطرح الملكي وربما اغامر فأقول انه الاسهل دون انتاجية، فالنقد الملكي يفتح باب الاسئلة التحليلية عن اسباب واسرار هذا الغياب، فثمة اسباب للغياب وثمة اسرار والفرق شاسع بينهما واحاديث الملك واواقه النقاشية كانت تستهدف تفعيل الحوار والتحليل وليس التصفيق والتهليل .

اسرار الغياب واضحة ولا تحتاج الى عميق تحليل والى عبقرية زائدة، فهناك عتب بسبب الغياب او ترك المنصب فهذه الطبقة من المسؤولين تتعامل مع الدولة بنظام المياومة وهي تعترف بالسلطة اكثر من اعترافها بالدولة، فان جلست في حضن السلطة فالدولة مقبلة ومتفوقة ولسانها يلهج بالحمد والثناء وان خرجت من السلطة فالخراب اقترب والسواد سيد الالوان والمواقف هذا بالنسبة الى اصحاب الرؤى من المسؤولين السابقين الذين يمتلكون وعيا وحضورا نسبيا في الشارع، وهم يبحثون عن طريق الحرن السياسي والصمت الى مقايضة السلطة وابتزازها وسبق للسلطة ان تفاعلت مع هذه الطريقة حتى باتت طريقة منتجة للمناصب .هلى حواف هذه الفئة ثمة مسؤولين جلسوا على مقاعد السلطة وفي حضنها لاعتبارات آخرها اعتبار الكفاءة والدراية، واغلبهم لا يعرف سبب جلوسه او سبب مغادرته فثمة استحقاقات مناطقية وجغرافية فرضت هذه الاسماء ناهيك عن علاقات النسب والمطبخ التي حققت لاتباعها مواقع في السلطة، وصمت هؤلاء تعبير حيّ عن واقعهم ومدى قدرتهم على التفاعل مع المأمول الملكي والشعبي واظنهم من خارج الفئة المستهدفة في النقد ولولا بركات وسائط البحث وتحديدا بركات الشيخ جوجل لما عرفنا مواقعهم والحكومات التي عبروها مثل عبور السهم في الطريدة .

الاشكالية التي تتطلب اجابات وتحليل عميق وربما على مساحة الوطن كله وليس على مساحة زاوية فقط وهذه دعوة الى منتدى الدستور العريق لفتح هذا الملف، هو غياب المسؤولين السابقين ورجالات الدولة ممن اعتزلوا المنصب او ممن حافظوا على صمتهم رغم وزنهم الوطني الهام وممن يمتلكون عقلا راجحا وموثوقية في التحليل وهم بالمناسبة كُثر وليسوا بقلة سواء من رؤساء الوزارات السابقين او رؤساء مجلس النواب ووزراء السيادة وغيرهم من اصحاب الحضور الاجتماعي الثقيل، فهل صمتهم كان تعبيرا عن غضب بسبب اهمال من السلطة في التواصل معهم فعاقبوا الدولة بالصمت ؟ ام ان تجاربهم السابقة ومحاولاتهم خلق بيئة سياسية حاضنة لماكينة الانتاج النخبوي مثل الاحزاب افقدتهم الثقة فلاذوا بالصمت ؟ وفي كل الاحوال صمتهم مدان، فاللحظة الوطنية تتطلب الوقوف ومن بعدها المعاتبة، خاصة وان الدولة هي التي انتجتهم جميعا على اختلاف اطيافهم وتلاوينهم المواقعية والجغرافية والديمغرافية، فالمنصب او تسهيلات الدولة هي اكبر مصنع لانتاج النخبة .

الخلط في التحليل ووضع الجميع في سلة واحدة يضرّ بالنتائج واستخلاص الحلول، فالمسؤولين السابقين ورجالات الدولة المعتزلين للمناصب او الذين جابوها كلها قبل الاعتزال، هم ذخيرة الدولة في كل الاوقات وهم الذخيرة السريعة في وقت الازمات تحديدا، واعتزالهم او صمتهم سواء نتيجة الغضب او نتيجة الاحباط غير مبرر وغير مقبول، فالسلطة ليست الدولة والمعركة الدائرة في الاقليم وعلى حدودنا من كل الجهات تستهدف الدولة ولا تستهدف السلطة ورأينا كيف كانت نتائج تقاعس السلطة وصمت النخبة او انانيتها ومقايضتها من الحاق للاذى بالدولة نفسها وجوارنا اكبر دليل على ذلك .

انتقاد الملك وغضبته مفهومة ومقدرة والاستجابة لها واجبة بما تقتضيه المصلحة الوطنية وليس المصلحة الشخصانية سواء برجم السؤولين السابقين او بتجريدهم من صفاتهم وحضورهم، فالملك يستهدف اعلاء اللحظة الوطنية ويجب ان ننتصر له وبه ومعه .

 
شريط الأخبار شركة ميديكسا توجه رسالة هامة لعملائها.. نؤكد استمرار تقديم الخدمة الطبية فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين في الضفة الغربية علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة